🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طـــالَ لَيـــلي أُراقِـــبُ التـــنـــويـــرا - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طـــالَ لَيـــلي أُراقِـــبُ التـــنـــويـــرا
عدي بن زيد
0
أبياتها 33
الجاهلي
الخفيف
القافية
ا
طـــالَ لَيـــلي أُراقِـــبُ التـــنـــويـــرا
أَرقُـــبُ الصُّبـــحَ بــالصَّبــاحِ بَــصِــيــرا
إثـــرَ لَيـــلَى تَـــحَـــمَّلــَت ثُــمَّ بــانَــت
لَم تُـــعَـــرِّج ولَم تُـــواجِـــر أَمِـــيـــرا
طـــارَ صَـــبـــري فـــلم يُـــلاَمُ صَـــبــري
حِــيــنَ عــانَ عــلى الجــمَـال الخُـدورا
وعَـــدَتـــنــي ومَــنَّتــِ الخُــلدَ مِــنــهــا
قَــد تُــواتــيــكَ أو تَــجــيــءَ يَــسـيـرا
وإذا الوَصــــلُ لَم يُــــواتِــــيــــكَ إلاَّ
نَــــكَــــداً أو مُــــقَـــلَّلاً مَـــخـــفُـــورا
أو كَــمَــاءِ المــثــمُــودِ بــعــدَ جِـمَـامٍ
زَرِمِ الدَّمــــــعِ لا يَــــــؤُوبُ نَــــــزُورا
شَـــطَّ وَصـــلُ الَّذي تُـــرِيـــديـــنَ مِـــنــيِّ
وصَــغــيــرُ الأُمــورِ يَـجـنـي الكَـبـيـرا
قَـــد أَرانـــا وأَهـــلَنـــا بـــحَـــفــيــرٍ
نَـــحـــسَــبُ الدَّهــرَ والسِّنــيــنَ شُهُــورا
فـــــأَمِـــــنَّاــــ وغَــــرَّنــــا ذاكَ حــــتَّى
راَعَــنــا الدَّهــرُ قـد أتـانـا مُـغـيـرا
إنَّ للِدهَّهـــرِ صَـــوَلةً فـــاحـــذَرَنـــهـــا
لا تَــبِــيــتَــنَّ قــد أَمِــنــتَ الُّدهُــورا
قــد يَــنــامُ الفَـتَـى صَـحـيـحـاً فَـيَـردَى
ولقَــــد بــــاتَ آمــــنــــاً مَــــســــرورا
إنَّمـــــا الدَّهـــــرُ لَيِّنـــــٌ ونَـــــطُــــوحٌ
يَــتُــركُ العَــظــمَ واهِــيــاً مَــكــســورا
فـــاســـأَلِ النَّاـــسَ أَيـــنَ آلُ قُــبَــيــسٍ
طَــحــطَــحَ الدَّهــرُ قَــبــلَهُــم ســابُــورا
خَــــطِــــفــــتَهُ مَــــنِــــيَّةــــٌ فَــــتَــــرَدَّى
وَهـــوَ فـــي ذاكَ يَــأمُــلُ التَّعــمــيــرا
ولقَـــــد كـــــانَ ذا جُــــنُــــودٍ وتــــاجٍ
تَــــرهَـــبُ الأُســـدُ صَـــولَهُ والزَّئيـــرا
وبَــــنُــــو الأَصـــفَـــرِ الكِـــرامِ مُـــلُو
كُ الرُّومِ لَم يَــبــقَ مــنــهُــمُ مَـذكـورا
فــادعُ نَــفــســاً لرُشــدهــا قَــبـلَ هُـلك
إنَّمـــا الهُـــلكُ أن تَــزُورَ القُــبــورا
لا تَــــنَـــاَمَـــنَّ كُـــلَّ يَـــومِـــكَ جَهـــلاً
وتَــــــذَكَّر وحــــــادِثِ التَّذكــــــيــــــرا
واكــسِــبِ النَّفــسَ فــي البَـراءَةِ عُـذراً
وجَــــوازاً يُــــيَــــسِّرُ التَّعــــســــيــــرا
أَيُّهــَا المُــبــتَــغــي سَــبِــيــلَ نَــجَــاةٍ
أَشــعِــرِ البِــرَّ فــي الفُــؤادِ ضَــمـيـرا
إنَّ يَــومَــيــكَ يُــوشــكُ اليَــومَ فـاعـلَم
أَيُّ يَـومَـيـكَ مـنـهُـما منهُما أن يَدورا
لا أَرى الَمــوتَ يَـسـبِـقُ الَمـوتَ شَـيـئاً
نَــغَّصــَ الَمـوتُ ذا الغـنَـى والفَـقـيـرا
يُــــــدركُ الآبِــــــدَ الغَـــــرُورَ ويُـــــر
دي الطَّيرَ في النَّيقِ يَنتئَين الوُكُورا
أَيــنَ أَيــنَ الفِــرارُ مِــمَّاــ سَــيَــأتــي
لا أَرَى طـــائراً نَـــجَــا أن يَــطــيــرا
أَيُّهـــَا النَّاـــئِمُ الُمـــغَـــفَّلــُ أَبِــصــر
أن تَـــكُـــونَ المُـــضَـــلَّلَ الَمـــغـــرورا
ودَعَِ النَّفـــسَ عَـــن هَــواهــا حِــفــاظــاً
أن تَـــكُـــونَ الُمـــبَـــادَرَ المَــبــدورا
أَيــــنَ آبــــاؤُنــــا ونَــــحــــنُ نُــــرَجِّي
بَـــعـــدَ آبـــائنَـــا الخُـــلُودَ غُـــرورا
وَالمَــــنــــايــــا مَــــعَ الغُــــدُوِّ رَواحٌ
كُــــلَّ يَــــومٍ نَــــرَى لَهُـــنَّ عَـــقـــيـــرا
كَــم تَــرَى اليَــوَم مِــن صَــحـيـحٍ يُـمَـشِّي
وغَـــدا حَـــشـــوَ ريِـــطـــةٍ مَـــقـــبـــورا
وصَــــــريــــــعٍ مُـــــضَـــــرَّجٍ بِـــــدمـــــاءٍ
أَجَـــزرَتـــهُ قَــنَــا الُحــرُوبِ النُّســورا
شَــــدَّتِ الَحــــربُ شَــــدَّةً فَــــحَــــشَـــتـــهُ
لَهــــذَمـــاً ذا سَـــفَـــاسِـــقٍ مَـــطـــرورا
فــامــشِ قَــصــداً إذا مَــشَــيــتَ وأَبـصِـر
إنَّ فــي القَــصــدِ مَــنــهَــجــاً وجُـسُـورا
إنَّ فـــي القَـــصــدِ لاِبــنِ آدَمَ خَــيــراً
وسَــبــيــلاً عَــلَى الضَّعــيــفِ يَــســيــرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول