🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ليــسَ شــيــءٌ عَــلَى المَـنُـونِ بِـخَـالِ - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ليــسَ شــيــءٌ عَــلَى المَـنُـونِ بِـخَـالِ
عدي بن زيد
0
أبياتها أربعة وعشرون
الجاهلي
الخفيف
القافية
ل
ليــسَ شــيــءٌ عَــلَى المَـنُـونِ بِـخَـالِ
لا عَــــديــــمٌ ولا مُــــثـــمِّرُ مـــالِ
ليــتَ شِــعــري عــنِ الهُــمَــامِ ويَــاً
تـيـكَ بـخُـبرِ الأنباءِ عَطفُ السؤالِ
أيــنَ عـنَّاـ إخـطـارُنـا المـالَ وال
أَنــفُــسَ إذ نــاهَــدُوا لِيـومِ نَـوالٍ
ونِــضــالي فــي جَــنِـبـكَ النَّاـسَ يَـر
مُـــونَ وأَرمـــي وكُــلُّنــا غــيــرُ آلِ
فــأَصَــبــتُ الَّذي تُــريــدُ بــلا غَــب
نٍ وأُربـــــي عـــــليــــهــــمُ وأُوالي
يــومَ لا أَتَّقــي بـكـفِّيـ طَـوالَ الدَّ
هــرِ أنــصــارَهُ بــغــيــرِ أحــتِـيـالِ
وبـــعـــيـــنـــيــكَ كــلُّ ذاكَ تَــخَــطَّا
كَ وتــخـطـيـكَ نَـبـلُهُـم فـي النِّضـالِ
ليــتَ أَنِّيــ أَخَــذتُ حَــتــفــي بــكــفَّ
يَّ وَلم أَلقَ مِـــيـــتَـــةَ الأَقـــتــالِ
مَـحَـلُوا مَـحـلَهُـم لِصَـرعَـتـنـا العـا
م فـقـد أَوقَعُوا الرَّحَى في الثِّقَالِ
قـد بـلَوتُ الأنـصـارَ في الجدِّ فاس
تَـثَـبـتُّ مـنـهـم وكـعـبُكَ اليومَ عالٍ
مـا رَجـائي في اليافِعاتِ ذواتِ ال
يَهـيـجِ أَم ما صَبري وكيفَ احتيالي
جـــاعِـــلٌ هَـــمَّكـــَ التُّخــومَ ولا أَح
فِــــلُ اقَــــولَ لوُشـــاةِ والأَنـــذالِ
وأُنـــاجـــي نَــفــســي وأُشــعِــرُكَ ال
وُدَّ بِــــلاَ نَــــبــــوَةٍ ولا إمــــلالِ
ولقــد قُــدتَــنــي كــثــيــراً فــوَجَّه
تُ بـــمـــا خــيَّبــَت عــليــكَ شَــمــالِ
مـــعَ صِهـــرٍ كـــانَ الرَّجـــاءَ فــأَدَّي
تُ حــبــيــبــاً صــاحَــبــتُه بــجَـمـالِ
كـانَ ثـوبـاً لَبـسـتُه مـا أَعانَ الدَّ
هـــرُ مـــنــهــث وكــلُّ ثَــوبٍ بِــبــالِ
فــلَئِن كــنـتُ قـد رضـيـتُ لَقَـد أُنـس
يـــتُ فـــي مُــبــتَــلَى ودَهــرٍ طَــوالِ
لا تَهُــن خَـطـبـنَـا فـإِن يَـثـبُـتِ ال
يَــجــريُ تَــذَكَّر قَــولي وَصـدرُكَ عـالِ
مِــن خُــطُـوبٍ تَـسـعَـى إليـكَ ولا تَـأ
لُوكَ شَـــرّاً والهَـــديُ عـــنـــدَ الآلِ
كــيــفَ تَـرجُـو رَدَّ المَـغـيـضِ واقـداً
حِــرزَ قِــدحَـيـكَ فـي بـيـاضِ الشَّمـَالِ
فاذا فاذا قُمتَ نادِماً تَنفُضُ الكَفَّ
يــنِ مِــن حَــســرَةٍ فَــقُـل لا أُبـالي
وَليَــكُــن حَــظُّكـَ السَّلـامَـةَ والرُّشـد
دَ وخِــصـبـاً فـي الَجـدبِ والإِمـحـالِ
وتَـــبَـــيَّنـــَ لَدُن بَـــلَغــتَ مِــنَ السِّ
نِّ كــثــيــراً بــالنَّاــصــحِ العَـمَّاـلِ
ضــامِــنــاً لِلكِــبـارِ خـايَـفَـكَ الأَه
بـلُ كـثـيـرَ العَـدُوِّ نـاشـي العـيِالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول