🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
المــرء فــي يــومــه وفــي غــده - الأحنف العكبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
المــرء فــي يــومــه وفــي غــده
الأحنف العكبري
0
أبياتها 32
العباسي
المنسرح
القافية
ه
المــرء فــي يــومــه وفــي غــده
رهــيــن أخــلاقــه ومــعــتــقــده
والشـرّ فـي بـنـيـة النـفوس فمن
كــفّ لمــعـنـى فـالشـر فـي خـلده
وكـــل شـــاك إليـــك مـــن ســقــم
صــريــع أفــعــال عــيــنـه ويـده
والكــبــر والبــغـيُ خـلتـا رجـل
مــخـيّـر فـي اخـتـيـار مـقـتـصـده
وخـيـر مـا نـلت فـي زمـانـك مـن
عـيـشـك مـا لم تـلم عـلى صـفـده
وكــلّ مــن لم يــقــف بــمــعـرفـة
مـــن قـــدره زل عــن قــوى أوده
ومــن يـكـن حـاسـدا فـلا عـجـبـا
إن مـات مـن غـيـظـه ومـن حـسـده
وأقــبــح البــخــل واجــد ســعــة
شــحّ عــلى نــفــســه بـمـا بـيـده
وكــــل حــــيّ لمــــوتــــه ســـبـــب
مـن لم يـمـت فـي غـد فـبعد غده
ومـن يـكـن بـالقـنـوع مـعـتـضـدا
حــلّل ذاك القــنــوع مــن عـقـده
وكـــان فـــي نــعــمــة مــعــجّــلة
بـراحـة القـلب مـن ضـنـى كـمـده
يغدو إلى رزقه الفقير من الح
ظ غــدوّ العــصــفــور فــي بــلده
ومـــا أرانـــي الزمــان نــادرة
أعــجــب مــن نــاقــد عـلى رمـده
يــنــكــر عــاص عـلى أخـيـه ومـا
أنــكــره مــنــه فـهـو فـي عـدده
وكـــلّ مـــاشٍ مـــشـــى عــلى قــدمٍ
مـشـتـهـيـا أن يـزيـد فـي حـسـده
يـفـرح بـالأهـل والبـنـيـن مـعا
والهـــمّ مـــن أهــله ومــن ولده
كـالشـاة فـي حـرصـهـا عـلى عـلف
يـشـحـمـهـا فـهـي مـنـه فـي رغده
وحـتـفـهـهـا شـحـمـها إذا سمنتا
بـالذبـح عـنـد اعـتـماد معتمده
وأكــيــس النـاس فـي زمـانـك ذا
مـن كـاس فـي ديـنـه بـمـحـتـهـده
وصار كالوحش في مصاحبة الناس
وحـــيـــدا مــا عــاش فــي أمــده
فـالنـاس كـالنـار مـن تـوسّـطـها
أحـــرقـــه حــرهــا بــمــلتــهــده
ومـا عـلى النـار مـن غنى لفتى
مــنــتــفـع بـالضـرام مـن بـعـده
والمـاء تـحـيـا به النفوس فإن
خـــالطـــه جــاهــل بــمــرتــصــده
غــرقــت فـي بـحـره فـكـن ثـقـفـا
بــالغـوص فـي مـوجـه وفـي زبـده
كـن مـفـردا عـنـهـم وكـن مـعـهـم
مـثـل انـفـراد الجليد عن جمده
واقـبـل مـن الله مـا أتـاك بـه
مــن فــتــح أبـوابـه ومـن سـدده
فــالحــكـم يـجـري عـلى سـجّـيـتـه
مـن غـيـظ لم يـلتـفـت إلى حرده
وخـيـر مـا اسـتـصـحب الفتى أدب
يـقـفو التقى والعفاف من عدده
ومــن أتــى جــاهــلا بــمــوعـظـة
مــن قــوله ضــاع وعــظــه بـيـده
كــله إلى الدهــر فــي تــصـرّفـه
يــتــيــه عــن جـهـله وعـن شـرده
وإن تــكــن شــهــمــا فــلا حــرج
إن مــات فـي جـهـله وفـي عـنـده
وذو الحـجـى إن هـفـا فـمـوعـظـة
تــكــفـيـه فـي دهـره وفـي أمـده
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول