🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـدأت بـالفـضـل فـي شـعـر ضـرائبه - الأحنف العكبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـدأت بـالفـضـل فـي شـعـر ضـرائبه
الأحنف العكبري
0
أبياتها عشرون
العباسي
البسيط
القافية
م
بـدأت بـالفـضـل فـي شـعـر ضـرائبه
ضـرائب الصـارم الصـمـصامة الخذم
مــدحــت نــفــسـك لمـا فـت عـن أدب
مــــــــنـــــــه عـــــــلى عـــــــمَـــــــم
أعـرتـنـي مـنـعـما ما قد خصصت به
مـن الفـضـائل فـي نـثـر ومـنـتـظـم
ولي حــديــث ســأبـديـه وإن فـصـرت
يـراعـتـي عـن مـطـاماتي من الألم
عـــلوّ ســـنّ وإفـــلاسٌ ومـــغـــربـــةٌ
مع ما دهيت به في الساق والقدم
طـوراً أعـافـي وطـورا أشتكي سقما
والمـوت يـكمن بين البرد والسقم
والعـيـش في زمن اهلوه قد عدلوا
إلى المـذاق وسـوء الظـن والبـرم
أرى نـفـوسـا يـشـفّ الضـغن أعينها
عـن القـلوب بـبـغـض غـيـر مـكـتـتم
لا يـهـتـدون إلى خـيـر فـيـنـطقوا
لفــظــا وهــيـمّـتـهُ إغـراؤه بـدمـي
ربــــــــــي و لي الســــــــــلام ولم
يـقـنـع بـذلك إلا بـالتـثـام فـمي
مـــــســـــتـــــغـــــيـــــث داهـــــيــــة
أن لو أصـاب إليـهـا وسـع مستلمي
لا والذي بــتّ أطــويــه وأنــشــرُهُ
مـن ذكـر فضلك بين العرب والعجم
ومـا تـضـمّـن قـلبـي مـن جـوى أسفي
عـلى الشـباب وحسبي بالنبي قسمي
وبــالوفـاء إذا مـا جـار مـنـحـرف
وحـقّ مـا ضـمّـنـت مـن نـجـدة هـمـمي
مـالي إلى النـاس من ذنب يبغّضُني
إليــهــمُ غــيــر أنـي طـيـب الكـلم
وأن مــحــتــرفــي يــحـدي عـليّ ولا
أحـتـاج فيه إلى ذي الشحّ والكرم
وأن مــحــتــرفــي يــجـدي عـليّ ولا
أحـتـاج فيه إلى ذي الشح والكرم
لمــاظـة مـن مـعـاش فـيـه مـسـكـنـة
بـيـن الوجود وبين الياس والعدم
والناس غيرُ الصفيّ العقل أكثرهُم
أعـداء مـن كان فيهم صالح الشيَم
أشـجـى بـهـم وأداريـهـم عـلى مـضض
والصـقـر يكأب بين البوم والرخم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول