🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أفـي الحـق هـجـران الصـديـق ولا ذنب - الأحنف العكبري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أفـي الحـق هـجـران الصـديـق ولا ذنب
الأحنف العكبري
0
أبياتها 26
العباسي
الطويل
القافية
ب
أفـي الحـق هـجـران الصـديـق ولا ذنب
فـــإن يــك ذنـب فـالقـلى قـبـله العـتـب
رويــدا أيــا إســحــاق واســمــع فــإنّــنــي
فـــديـــتــك للحــســنــى إذا ســمــع النــدب
ولا عـيـب فـي حـكـم الكـرام أولي النـهـى
عـــلى مـــذنـــب إلا إذا امـــتــلأ القــلب
وغـضّ الشـحـا أو جـال فـي المـقـلة القـذى
وزاد الأذى والعــــتـــب ثـــمّ ولا عـــتـــب
إذا لم يــجــد مــن نــفــسـه المـرء طـاعـة
وســــام أخــــاه طــــاعــــة فــــله الذنــــب
مـــتـــى رمــت إلزام الصــديــق تــحــفّــظــا
خــســا مــازكــامـنـه العـتـاب فـمـا يـربـو
دليــلك أن لا عــيــب فــي طــاعــة الفـتـى
أخــاه عــلى كــبــر ولا يــمــكــن الغــضــب
قــعــود الورى عــن طــاعــة الله بــعـدمـا
عـــذاهـــم بـــألطـــاف الغـــذا وهـــو الرب
فــــكــــيــــف ولا ذنـــب يـــعـــد ولا قـــلى
ســوى بــارقــات إن تــأمّــلتــهــا تــخــبــو
ظـــنـــون وبـــعـــض الظـــن طـــيـــش وخـــســة
وتــاثــيــم تــرجــيــم له فـي الحـشـا كـرب
فـــلا تـــلزمـــن ذنـــبــا أخــاك وإن ونــى
مــدلا فــإن الطــرف فــي جــريــه يــكــبــو
فـــإن قـــلت إن الشــمــرب العــذب شــابــه
أجـــاج فـــهـــا قـــد أج مــشــربــك العــذب
إذا مــــا وشــــى واش إليــــك فــــمـــثـــله
مـــبـــلغ واش عـــنـــك واتـــســـع الخـــطـــب
ألم تــــر أن الشــــرق والغـــرب إن بـــدا
مــن الشــرق نــجــم آض عــن مــثـله الغـرب
فــقــد يــفــلل السـيـف الحـسـام فـيـعـدتـي
كــهــام الشــبــا وهــو المــهـنّـد والعـضـب
وإن امــــرأ أدنــــاك فــــي أرض غــــربــــة
وصـــافـــاك قــبــل الحــيّ فــهــو أخ حــســب
وللزاد حــــقّ لا يــــراعــــيــــه عــــاجــــز
ولكـــن يـــراعـــي حـــقــه الكــيــس النــدب
وفـــي الحـــق أن يـــرعـــى ابــن آدم حــقّه
ويـــحـــفـــظـــه حـــقـــا إذا حــفــظ الكــلب
فــــإن قــــلت لا صــــلح وقـــد طـــار رائش
فـــلا ســـلمَ إلا وهـــو يـــقــدمــهــا حــرب
إذا أنــــت ســــامـــحـــت الزمـــان ضـــرورة
فـــســـامــح بــنــيــه إن بــدا خــلق صــعــب
وخـذ مـا صـفـا واقـنـع مـن النـاس بالعفا
تــعــش ســالمــا فــالضـرب يـتـبـعـه الضـرب
صـــغـــار الأفـــاعـــي والعــقــارب شــرّهــا
وأقـــتـــلهـــا لســـبــا وإن خــفــي اللســب
فــلا تــحــتــقــر يــومــا عــدوا وإن غــدا
بــــكــــفــــك ســـيـــف قـــاطـــع وله شـــطـــب
فـــكـــم مــرة قــام الجــريــح إلى العــدى
فــدانــت له مــن بــعــدمــا ســقــط الجـنـب
وكـــم كـــيـــس ذي حـــيـــلة ظـــل طـــائحـــا
وكــم عــاجــز يــومــا تــأتّــى له الكــســب
فـــإن لم يـــكـــن حـــب فــلا تــك بــغــضــة
وإن لم يــكــن مــدح فــمــه لا يــكــن ســبّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول