🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـــقَـــى الله أصــدَاءً بــرَقــدٍ وذِمَّةً - مغلس بن لقيط | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـــقَـــى الله أصــدَاءً بــرَقــدٍ وذِمَّةً
مغلس بن لقيط
0
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
سَـــقَـــى الله أصــدَاءً بــرَقــدٍ وذِمَّةً
بِــرَقـدٍ ذِهَـابـاً لا تَـجَـلَّى غُـيُـومُهَـا
ولاَ زَالَ فِـيـنَـا كُـلُّ مَـيـثَاءَ يُرتَعَى
بها النّورُ والبلدَانُ يُرعَى هَشِيمُهَا
ألا لا أرَى بَــعـدَ ابـنِ زَيـنَـبَ لَذَّةً
لِدُنـيَـا وَلاَ حـالاً يَـدُومُ نَـعِـيـمُهَـا
وَلا ذَا أخٍ إلا سَــــيَــــفـــجَـــعُهُ بِهِ
حِـمَـامُ المَـنَـايَا حِينَ يَأتِي غَرِيمُهَا
فَــيُـصـبِـحُ فـي غَـبـرَاءَ بَـعـدَ إشَـاحَـةٍ
عَـلَى العَـيـشِ مَـردُودٌ عَـلَيـهِ ظَلِيمُهَا
ذَكَــرتُ أُطَــيــطــاً والأَدَاوَى كَـأَنَّهـا
كُــلَىً مِــن أدِيــمٍ يَـسـتَـشِـنُّ هُـزُومُهَـا
لَعَــمــرِي لَقَـد خَـلَّيـتَـنِـي وَمَـواطِـنـاً
تُـشِـيـبُ النَّواصِـي لَو أَتَـاكَ يَـقِينُهَا
وَأبــدَت لِيَ الأعـدَاءُ بَـعـدَك مِـنـهُـمُ
ثَـرَى دِمَـنٍ مَـا كَـان يَـبـدُو دَفِـيـنُهَا
عَــوَى نَــابِــحٌ مِــن أرضِه فَــعَــوت لَهُ
كِــلاَبٌ وأُخــرَى مُــســتَــخِــفٌ حُـلُومُهَـا
عَــوَى مِــنــهُــم ذِئبٌ فَــطَــرَّب عَـادِيـاً
لَهُ مُـجـلبِـبـاتٌ مُـسـتَـثَـارٌ سَـخِـيـمُهَـا
إذا هُـنَّ لم يَـلحَـسـنَ مِـن ذِي قَـرَابَةٍ
دَمــاً هــلُسَــت أَجــسَـادُهَـا ولُحُـومُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول