🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَـيِّيـا بِـالفُـراتِ رَسـمـاً مُحيلا - الكُمَيتِ بن معروف الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَـيِّيـا بِـالفُـراتِ رَسـمـاً مُحيلا
الكُمَيتِ بن معروف الأسدي
0
أبياتها 27
المخضرمين
الخفيف
القافية
ا
حَـيِّيـا بِـالفُـراتِ رَسـمـاً مُحيلا
أَذهَـبَـتـهُ الرِيـاحُ إِلّا قَـليـلاً
أُسُّ نُـــؤيٍ تَـــثَـــلَّمَـــت عَــضُــداهُ
وَرَمــاداً أَبـدى خَـفِـيّـاً ضَـئيـلاً
مِـثـلُ فَـرخِ الحَـمـامِ قَـد ذَهَّبَتهُ
عُــصــفُ الريــحِ بُـكـرَةً وَأَصـيـلا
مَــرَّةً تَــعــتَــفــيـهِ ريـحٌ جَـنـوبٌ
وَمِــراراً تَهُــبُّ ريــحــاً شَـمـولا
أَي خَــليــلَيَّ عَــرِّجــا إِنَّ هِـنـداً
أَصـبَـحَت تَبتَغي عَلَينا الذُحولا
زَعَــمَــت أَنَّنــي ذَهَــلتُ وَلَيــتــي
أَستَطيعُ الغَداةَ عَنها الذُهولا
أَكـذَبُ العـالَمـيـنَ وَأياً وَعَهداً
كــاعِــبٌ مــاتَــنــي تَـلَوَّنُ غـولا
يَـقـصُـرُ الظِـلُّ وَالحِـجـابُ عَلَيها
لا تَـرومُ الخُـروجَ إِلّا قَـليـلا
مَــلَأَت كَــفَّهـا خِـضـابـاً وَحَـليـاً
ثُـمَّ أَبـدَت لَنـا بَـنـاتـاً طَفيلا
فَــتَــرى لَونَهــا نَــقِـيّـاً بَهِـيّـاً
وَتَـرى طَـرفَهـا غَـضـيـضـاً كَـحيلا
قُــل لِهِــنــدٍ وَلا أَظُــنُّ ثَـوابـاً
عِـنـدَ هِـنـدٍ وَلا عَـطـاءً جَـزيـلا
لَم يَـدَع بَـينَكُم غَداةَ اِحتَمَلتُم
مِـن فِـراضِ الفُـراتِ لي مَـعقولا
أَذُرى النَـخـلِ بِـالسَـوادِ رَأَينا
أَم رَأَيــنــا لِآلِ هِـنـدٍ حُـمـولا
رَفَــعَــت بَــزَّهــا عَــلى بَــغَــلاتٍ
يَـنـتَـقِـلنَ البِلادَ ميلاً فَميلا
فَـذَرِ اللَهـوَ وَالتَـصـابِيَ وَاِمدَح
مَن يُحِبُّ النَدى وَيُعطي الجَزيلا
بَــيــنَ زَيــدٍ وَبَــيـنَ آلِ سَـعـيـدٍ
أُعـطِـيَ الحِـلمَ مِـنهُمُ وَالقَبولا
يـااِبـنَ زَيـدٍ وَأَنـتَ خَـيـرُ قُرَيشٍ
جَــمَّةــً بَــعــدَ نَــجـدَةٍ وَحَـفـيـلا
أَنـتَ أَدنَـيـتَـنـي وَسَهَّلـتَ حـاجـي
وَجَـعَـلتَ الحُزونَ مِنها السُهولا
وَرَدَدتَ الغَــداةَ عــودي وَريـقـاً
بَـعـدَما كُنتُ خِفتُ مِنهُ الذُبولا
فَـإِذا مـا فَـعَـلتَ أَحـسَـنتَ فِعلاً
وَإِذا مـا تَـقـولُ أَحـسَـنـتَ قيلا
وَإِذا مـــا يُـــقــالُ أَيُّ خَــليــلٍ
لِاِمـرِئٍ بَـعدُ كُنتَ أَنتَ الخَليلا
يَـكـثُـرُ الجـودُ وَالسَـمـاحُ إِلَيهِ
وَيَــرُدُّ الظَـلومَ عَـنـهُ الجَهـولا
وَوَجَـدنـا سَـمـاحَـكُـمُ يااِبَنَ زَيدٍ
فـاضِـلاً لِلسَـمـاحِ عَـرضـاً وَطولا
أَنـتَ غَـيـثٌ يُـعـاشُ فـي كَـنَـفَـيـهِ
حينَ تُمسي البِلادُ جَدباً مَحولا
وَخَــليــجٌ مِــنَ الفُـراتِ إِذا مـا
أَحمَدَ الرائِدُ الثُمامَ الجَميلا
وَجَـــــوادٍ وَهَـــــبــــتَهُ وَغُــــلامٍ
وَنَـجـيـبٍ تَـرى عَـلَيـهِ الشَـليـلا
قَـد حَـبَـوتَ اِمـرِءاً أَثابَكَ مَدحاً
ثُـــــمَّ زَوَّدتَهُ عَـــــلاةً ذَمــــولا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول