🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يــــالقَـــومٍ أَرَّقَـــت أُمَّ نَـــوفَـــلٍ - الكُمَيتِ بن معروف الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يــــالقَـــومٍ أَرَّقَـــت أُمَّ نَـــوفَـــلٍ
الكُمَيتِ بن معروف الأسدي
0
أبياتها 51
المخضرمين
الطويل
القافية
ب
أَلا يــــالقَـــومٍ أَرَّقَـــت أُمَّ نَـــوفَـــلٍ
وَصَــحــبــي هَــجــودٌ بَــيــنَ غَــيٍّ وَغُــرَّبِ
وَلَيــلَةَ فَــيـفـا نَـخـلَتَـيـنِ طَـرَقـتِـنـا
وَنَـــحـــنُ بِـــوادٍ ذي أَراكٍ وَتَـــنــضُــبِ
فَـنَـبَّهـتُ أَصـحابي فَقاموا عَلى الكَرى
إِلى ســـاهِـــمـــاتٍ فـــي الأَزِمَّةــِ لُغَّبِ
وَقُــمــتُ إِلى عَــيــرانَــةٍ قَــد تَـخَـدَّدَت
وَقــاسَــت يَــداهــا كُــلَّ خَــمــسٍ مُــذَيَّبِ
فَــلَمّــا اِسـتَـوَت أَقـدامُـنـا وَتَـمَـكَّنـَت
إِلى كُـــلِّ غَـــرزٍ بَــيــنَ دَفٍّ وَمَــنــكِــبِ
قَـبَـضـنَ بِـنـا قَـبـضَ النَـحـائِصِ راعَهـا
تَـــوَجُّســـُ رامٍ خِــفــنَهُ عِــنــدَ مَــشــرَبِ
فَقُلتُ لَهُم أُمّوا هدى القَصدِ وَاِرفَعوا
بِــسَــيــرٍ يُـدَنّـي حـاجَـةَ الرَكـبِ مُهـذِبِ
فَـأَصـبَـحـنَ يَـنـهَـضـنَ الرِحـالَ وتَـرتَمي
رُؤوسُ المَهــارى بِــاللُغــامِ المُـعَـصَّبِ
بِــصَــحــراءَ مِــن نَــجـدٍ كَـأَنَّ رِعـانَهـا
رِجـــالٌ قِـــيـــامٌ فـــي مُــلاءٍ مُــجَــوَّبِ
غَـداةَ يَـقـولُ القَـومُ أَكـلَلتَ وَاِنـبَرى
قُـوى العـيـسِ خَـمـسٌ بَـعـدَ خَـمسٍ عَصبصبِ
إِذا مـا المَهـارى بَـلَّغَـتـنـا بِلادَها
فَـبُـعـدُ المَهـارى مِـن حَـسـيـرٍ وَمُـتـعَبِ
خَـليـلَيَّ مَـن لا يَـعـنِهِ الهَـمُّ لا يَزَل
خَـلِيّـاً وَمَـن يَـسـتَـحـدِثِ الشَـوقَ يُـطـرَبِ
وَمَــن لا يَــزَل يُـرجـى بِـغَـيـبٍ إِيـابُهُ
وَتَـرمـي بِهِ الأَطماعُ في الهَولِ يَشجُبِ
وَقُـــفٍّ تَـــظَـــلُّ الريـــحُ عــاصِــفَــةً بِهِ
كَــأَنَّ قَــراهُ فــي الضُـحـى ظَهـرُ هَـوزَبِ
شَــجَـبـتُ الصَـوى مِـن رَأسِهِ أَو خَـرَمـتُهُ
بِــشُــعــبٍ وَأَنــقـاضِ الوَجـيـفِ المُـأَوِّبِ
وَقَــد وَقَــفَــت شَـمـسُ النَهـارِ وَأَوقَـدَت
ظَهــيــرَتُهــا مــا بَــيـنَ شَـرقٍ وَمَـغـرِبِ
وَديـــقَـــةِ يَــومٍ ذي سَــمــومٍ تَــنَــزَّلَت
بِهِ الشَـمـسُ فـي نَـجمٍ مِنَ القَيظِ مُلهِبِ
وَقَــد ظَــلَّ حِــربــاءُ السُــمــومِ كَــأَنَّهُ
رَبــيــئَةُ قَــومٍ مــاثِــلٌ فَــوقَ مَــرقَــبِ
وَفِــتــيــانِ صِـدقٍ قَـد بَـنَـيـتُ عَـلَيـهِـمُ
خِــبــاءً كَــظِــلِّ الطــائِرِ المُــتَــقَــلَّبِ
قَـليـلاً كَـتَـحـليـلِ القَـطـا ثُـمَّ قَـلَّصَت
بِــنـا طـالِبـاتُ الحَـقِّ مِـن كُـلِّ مَـطـلَبَ
بِــدَوِيَّةــٍ لا يَــبــلُغُ القَـومَ مَـنـهَـلاً
بِهـا دونَ خِـمـسٍ يُـتـعِـبُ القَـومَ مُـطنِبِ
قَــليــلٍ بِهــا الأَصـواتُ إِلّا تَـفَـجُّعـاً
مِـنَ الذِئبِ أَو صَـوتِ الصَـدى المُـتَحَوِّبِ
بِهـا العـيـنُ أَرفـاضـاً كَـأَنَّ سِـخـالَها
وُقــوفَ عَــذارى ســوقِــطَـت حَـولَ مَـلعَـبِ
وَكُـــلُّ لَيـــاحٍ بِـــالفَـــلاةِ إِذا غَــدا
مَــشــى فَــزِعــاً كَــالرائِحِ المُــتَـنَـكِّبِ
قَــطَــعــتُ بِــمِــقـلاقِ الوِشـاحِ كَـأَنَّهـا
طَــريــدَةُ وَحــشٍ أُفــلِتَــت مِــن مُــكَــلِّبِ
وَإِنّــــي لَقَــــوّالٌ لِكُــــلِّ قَــــصـــيـــدَةٍ
طَـــلوعِ الثَـــنـــايـــا لَذَّةٍ لِلمُــشَــبِّبِ
إِذا أُنـشِـدَت لَذَّت إِلى القَومِ وَاِرتَمى
بِهــا كُــلُّ رَكــبٍ مُــصــعِــدٍ أَو مُــصَــوِّبِ
وَإِنّـــي لَأَســـعــى لِلتَــكَــرُّمِ راغِــبــاً
وَمَــن يُــحــصِ أَخــلاقَ التَـكَـرُّمِ يَـرغَـبِ
إِلى شــيــمَــةٍ مِــنّــي وَتَـأديـبِ والِدي
وَلا يَــعــرِفُ الأَخــلاقَ مَـن لَم يُـؤَدَّبِ
وَقَـد يَـخـذُلُ المَـولى دُعـايَ وَيَـحـتَـذي
أَذاتـي وَإِن يُـعـزَل بِهِ الضَـيـمُ أَغـضَبِ
وَأَعـرِفُ فـي بَـعـضِ الدُنُـوِ مَـلالَةَ الصْ
صَــديــقِ وَاِســتَــبــقــيــهِـمُ بِـالتَـجَـنُّبِ
تَـــعَـــجَّبــُ هِــنــدٌ أَن رَأَت لَونَ لِمَّتــي
وَمَــن يَـرَ شَـيـبـي بَـعـدَ عَهـدِكِ يَـعـجَـبِ
وَكــانَــت تَــراهُ كَــالجَـنـاحِ فَـراعَهـا
تَـــغَـــيُّرُ لَونٍ بَـــعـــدَ ذَلِكَ مُـــعـــقِــبِ
فَـإِمّـا تَـرَيـني قَد عَلا الشَيبُ مَفرِقي
وَفَـضـلُ النُهـى وَالحِـلمُ عِـنـدَ التَشَيُّبِ
فَـإِنّـي اِمـرَؤٌ مـا يَخبَأُ النارَ مَوقِدي
بِـسِـتـرٍ وَمـا تَـسـتَـنـكِرُ الضَيفَ أَكلُبي
وَمــا أَنــا لِلمَــولى بِــذِئبٍ إِذا رَأى
لَهُ غِـــــرَّةً أَدلى مَـــــعَ المُــــتَــــذَئِّبِ
وَلَكِــنَّنــي إِن خــافَ قَــومــي عَـظـيـمَـةً
رَمَــونــي بِــنَـحـرِ المـانِـعِ المُـتَـأَرِّبِ
فَــصَــرَّفــتُ صَــعــبَ الأَمــرِ حَـتّـى أَذِلَّهُ
وَيَــركَــبُ مِــن أَظــفــارِهِ كُــلَّ مَــركَــبِ
وَلَستُ إِذا الفِتيانُ هَزّوا إِلى العُلى
بِــذي العِــلَّةِ الآبـي وَلا المُـتَـخَـيِّبِ
وَلا أَجــعَــلُ المَــعــروفَ حِــلَّ أَلِيَّتــي
وَلا عِــدَةً فــي النــاظِــرِ المُــتَـغَـيِّبِ
وَلَسـتَ بِـلاقـي الحَـمـدِ مـا لَم تـجـنّه
وَلا مُــقــتَــدٍ بِــاللُبِّ مــا لَم تَــلَبَّبِ
وَلَســتَ بِـلاقـي الرَأسِ مِـن آلِ فَـقـعَـسٍ
فَــيُــنــسَــبَ إِلّا كــانَ خـالِيَ أَو أَبـي
وَجَـدتُ أَبـي يُـنـمـي بَـنـيـهِ وَيَـنـتَـمـي
إِلى الفَـرعِ مِـنـهُـم وَاللُبابِ المُهَذَّبِ
إِلى شَـجَـرِ النَـبـعِ الَّذي لَيـسَ نـابِتاً
مِــنَ الأَرضِ إِلّا فــي مَــكــانٍ مُــطَــيَّبِ
أُولَئِكَ قَـــومـــي إِن أَعُــدُّ الَّذي لَهُــم
أُكَـــرَّم وَإِن أَفـــخَــر بِهِــم لَم أُكَــذَّبِ
هُـمُ مَـلجَـأُ الجـانـي إِذا كـانَ خائِفاً
وَمَـأوى الضَـريـكِ وَالفَـقـيـرِ المُـعَـصَّبِ
بِـطـاءٌ عَـنِ الفَـحـشـاءِ لا يَـحـضُرونَها
سِــراعٌ إِلى داعــي الصَـبـاحِ المُـثَـوِّبِ
مَـنـاعـيـشُ لِلمَـولى مَـسـامـيحُ بِالقِرى
مَــصــاليــتُ تَــحـتَ العـارِضِ المُـتَـلَهِّبِ
وَجَــدتُ أَبـي فـيـهِـم وَخـالي كِـلاهُـمـا
يُــطـاعُ وَيُـعـطـى أَمـرُهُ وَهـوَ مُـحـتَـبـي
فَــلَم أَتَــعَــمَّلــ لِلسِــيــادَةِ فــيــهِــمُ
وَلَكِــن أَتَــتـنـي وادِعـاً غَـيـرَ مُـتـعَـبِ
وَلَم أَتَّبــِع مــا يَــكـرَهـونَ وَلَم يَـكُـن
لِأَعـدائِهِـم مِـن سـائِرِ النـاسِ مَـنكِبي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول