🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــيِّ المَــنــازِلَ مِــن صَــحــراءِ إِمَّرَةٍ - الكُمَيتِ بن معروف الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــيِّ المَــنــازِلَ مِــن صَــحــراءِ إِمَّرَةٍ
الكُمَيتِ بن معروف الأسدي
0
أبياتها ثلاثون
المخضرمين
البسيط
القافية
ا
حَــيِّ المَــنــازِلَ مِــن صَــحــراءِ إِمَّرَةٍ
وَحَـيـثُ كـانَـت سَـواقـي مَـنـعَـجٍ شُـعَبا
كـانَـت تَـحُـلُّ بِهـا حَـسـنـاءُ فَاِغتَرَبَت
بِهـا الدِيـارُ وَرَثَّ الحَـبـلُ فَاِنجَذَبا
لِلَّهِ عَــيــنَــيَ مِـن عَـيـنٍ لَقَـد طَـلَبَـت
مـا لَم يَـكُن دانِياً مِنها وَلا سَقَبا
نَــظَــرتُ يَــومَ سُــواجٍ حــيـنَ هَـيَّجـَنـي
صَـحـبـي فَـكَـلَّفـتُ عَـيـنـي نَـظرَةً عَجَبا
إِلى حُــمــولٍ كَــدوحِ الدَومِ غــادِيَــةٍ
قَـد نَـكَّبـَت رَمَـمـاً وَاِسـتَـقـبَلَت رَبَبا
وَيــبٍ بِهــا نَــظـرَةً لَيـسَـت بِـراجِـعَـةٍ
شَــيــئاً وَلَكِــنَّهـا قَـد هَـيَّجـَت طَـرَبـا
وَفـــي الهَـــوادِجِ غُــزلانٌ مُــنَــعَّمــَةٌ
تَـحـكي الزَبَرجَدَ وَالياقوتَ وَالذَهَبا
إِمّـا تَـريـنـيَ أَمـسـى الحِلمُ راجَعَني
حِلمُ المَشيبِ وَأَمسى الجَهلُ قَد لَغَبا
فَـلَن تَـريـنـي أُنـمـي السـوءَ أَسـمَعُهُ
إِن جـاهِـلاً قَوميَ اِستَبّا أَوِ اِحتَرَبا
وَأَحـذَرُ اللُؤمَ عِـنـدَ الأَمـرِ أَحـضُـرُهُ
وَلا أَلومُ عَــلى شَــيــءٍ إِذا وَجَــبــا
وَقَـد أُصـاحِـبُ ضَـيـفَ الهَـمِّ يَـطـرُقُـنـي
بِـالعـيـسِ تَـخـتَـبُّ كِسرَي لَيلِها خَبَبا
عــيــدِيَّةــٌ عُــوِّدَت أَن كُــلَّمــا قَـرَبَـت
لاقَـت قَـوارِبَ مِـن كُـدرِ القَطا عُصَبا
تَــخــالُ هــامَــتَهـا قَـبـراً بِـرابِـيَـةٍ
وَمـا أَمـامَ حِـجـاجَـي عَـيـنِهـا نُـصُـبا
مِـــنَ المَهـــارى عَــبَــنّــاةٌ مُــوَسَّلــَةٌ
فَـلا تَـرى حَـذَذاً فـيـهـا ولا زَمَـبـا
مِـنَ المَـواتِـحِ بِـالأَيـدي إِذا جَـعَلَت
لَوامِـعُ الآلِ تَـغشى القورَ وَالحَدَبا
كَــأَنَّهـا بَـعـدَ خِـمـسِ القَـومِ قـارِبَـةٌ
تَـعـلو هَـدوداً إِذا مـا أَعنَقَت صَبَبا
تَـخـالُ فـيـها إِذا اِستَدبَرتَها شَنَجاً
وَفـي يَـدَيـهـا إِذا اِستَقبَلتَها حَدَبا
تَـغـلي وَيَـخـبَأُ مِنها السَوطَ راكِبُها
كَـمـا غَـلا مِـرجَـلُ الطَـبّاخِ إِذ لَهَبا
حَـتّـى إِذا ساءَ لَونُ العيسِ وَاِنتَكَثَت
شَـبَّهـتَ فـي نِـسـعَـتَـيـها فارِداً شَبَبا
بــاتَــت لَهُ ديــمَـةٌ بِـالرَمـلِ دائِمَـةٌ
فـي لَيـلَةٍ مِـن جُـمـادى واصَـلَت رَجَبا
فَــبــاتَ يَــحــفِــرُ أَرطـاةً وَيَـركَـبُهـا
يُـغـشـي جَـوانِبَها الرَوقَينِ وَالرُكَبا
حَــتّــى إِذا مــا تَـجَـلّى طـولُ لَيـلَتِهِ
عَـنـهُ وَلاحَ سِـراجُ الصُـبـحِ فَـاِلتَهَبا
وَراعَهُ صَـــوتُ قَـــنّـــاصٍ بِـــعَـــقـــوَتِهِ
مُـقَـلَّديـنَ الضـراءَ القِـدَّ وَالعَـقَـبـا
فَـاِنـحـازَ لا آمِـنـاً مِـن شَرِّ نَبأَتِهِم
يَـعـلو العَـدابَ وَلا مُـستَمعِناً هَرَبا
حَـتّـى لَحِـقـنَ وَقَـد مـالَ الأَمـيـلُ بِهِ
فَــكَــرَّ بِــالخِــلِّ إِذ أَدرَكـنَهُ غَـضَـبـا
مُــجِــرٌّ فــي حَــدِّ رَوقَــيْهِ سَــوابِـقُهـا
وَلا يَـــمُـــسُّ لِقِـــرنٍ جَـــرَّهُ سَـــلَبـــا
حَــتّــى إِذا ذادَهــا عَــنـهُ وَقَـطَّعـَهـا
طَـعـنٌ يُـصـيـبُ بِهِ الحَـيّـاتِ وَالقَـصَبا
وَلّى سَــريــعــاً مُـدِلّاً غَـيـرَ مُـكـتَـرِثٍ
يَـعـلو العِـلابَ وَرَوقـاهُ قَد اِختَصَبا
أَقــبَـلتُ تَـرفَـعُـنـي أَرضٌ وَتَـخـفِـضُـنـي
إِلى الأَغَــرِّ جَـبـيـنـاً وَالأَغَـرِّ أَبـا
إِلى سُـلَيـمـانَ خَـيـرِ النـاسِ عـارِفَـةً
وَأَسـرَعِ النـاسِ إِدراكـاً لِمـا طَـلَبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول