🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَـد كُـنـتُ أُشـكـى بِـالعَـزاءِ فَهـاجَني - الكُمَيتِ بن معروف الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَـد كُـنـتُ أُشـكـى بِـالعَـزاءِ فَهـاجَني
الكُمَيتِ بن معروف الأسدي
0
أبياتها 29
المخضرمين
الطويل
القافية
ب
لَقَـد كُـنـتُ أُشـكـى بِـالعَـزاءِ فَهـاجَني
حَــــمــــائِمُ أُلّافٍ لَهُــــنَّ نَــــحــــيــــبُ
وَمـا كـادَ لَيـلى بِـالسَّلـيـلَةِ يَـنـجلي
وَلا الشَـمـسُ يَـومَ الأَنـعَـمَـيـنِ تَـغيبُ
وَيَــومــاً بِـرَسِّ اِبـنِ الشَـمَـردَلِ هَـيَّجـَت
لَكَ الشَـــوقَ حَـــمّـــاءُ العِـــلاطِ دَؤوبُ
مِـنَ المُـؤلِفـاتِ الطَـلحَ فـي كُـلِّ صَيفَةٍ
لَهــا جَــوزَلٌ فــي الجَــدوَلَيــنِ رَبـيـبُ
لَعَـــمـــرُكَ إِنّــي يَــومَ عُــرنَــةِ صــارَةٍ
وَإِن قــــيــــلَ صَــــبٌّ لِلهَـــوى لَغَـــلوبُ
أُجــاذبُِ أَقــرانَ التِــلادِ مِـنَ الهَـوى
لِهَــــنِّيـــ لِأَقـــرانِ الهَـــوى لَجَـــذوبُ
إِذا عَـطَـفـاتُ الرَمـلِ أَعـرَضـنَ دونَـنـا
وَمِـــن دونِ هِـــنـــدٍ يـــافِــعٌ فَــطَــلوبُ
نَـأى الوَصـلُ إِلّا أَن يُـقَـرِّبَ بَـيـنَـنـا
مِــنَ العــيــسِ مِـقـلاتُ اللِقـاحِ سَـلوبُ
غُـــرَيـــرِيَّةــُ الأَعــراقِ أَو أَرحَــبِــيَّةٌ
بِهــا مِــن مُــرادِ النِـسـعَـتَـيـنِ نُـدوبُ
مُــــنَـــفِّهـــَةٌ ذِلّاً وَتَـــحـــسِـــبُ أَنَّهـــا
مِـنَ البَـغـيِ لا يَـخـفـى عَـلَيـكَ قَـضـيبُ
إِذا القَـومُ راحـوا مِـن مَـقيلٍ وَعُلِّقَت
ظُـــروفُ أَداوى مـــا لَهُـــنَّ ضَـــبـــيـــبُ
تَـــرى ظِـــلَّهــا عِــنــدَ الرَواحِ كَــأَنَّهُ
إِلى دَفَّهــــا رَألٌ يَــــخُـــبُّ جَـــنـــيـــبُ
إِذا العـيـسُ حـاذَت جـانِـبَـيها تَغَيَّظَت
عَــلى العــيــسِ مِــضــرارٌ بِهِــنَّ غَـضـوبُ
تَـراهـا إِذا اِلتـاثُ المَـطايا كَأَنَّها
مِــنَ الكُــدرِ فَـتـخـاءُ الجِـنـاحِ ضَـروبُ
تُــحِــلُّ بَــنـيـهـا بِـالفَـلاةِ وَتَـغـتَـدي
مُـــعـــاوِدَةٌ وِردَ الهَـــجـــيـــرِ قَـــروبُ
فَــقَــد عَـجِـبَـت مِـنّـا مُـعـاذَةُ أَن بَـدا
بِـــنـــا أَثَـــرٌ مِـــن لَوحَـــةٍ وَشُـــحــوبُ
رَأَتــنــي وَعَــبـسِـيّـاً تَـريـعَـي جَـنـازَةٍ
تَــــــرامَــــــت بِهِ داوِيَّةـــــٌ وَشُهـــــوبُ
كِــلانــا طَــواهُ الهَـمُّ حَـتّـى ضَـجـيـعُهُ
حُـــســـامٌ وَمِـــذعـــانُ الرَواحِ خَــبــوبُ
فَــقــالَت غَـريـبٌ لَيـسَ بِـالشـامِ أَهـلُهُ
أَجَـــل كُـــلُّ عُـــلوِيٍّ هُـــنـــاكَ غَـــريــبُ
فَهَـلّا سَـأَلتَ الرَكـبَ عـنِّي إذا ارتمى
بـــهـــنَّ أطـــاويـــحُ الفَــلاةِ جــنــوب
أُهـــيـــنُ لَهُــم رَحــلي وَأَعــلَمُ أَنَّمــا
يَــؤولُ حَــديــثُ الرَكــبِ حــيــنَ يَــؤوبُ
وَأَقـفـي بِما شاءوا مِنَ الثِقلِ ناقَتي
وَإِن كـــانَ فـــيــهــا فَــتــرَةٌ وَلُغــوبُ
أَلا لَيــتَ حَــظِــي مِـن عُـثَـيـمَـةَ إِنَّهـا
تَـــمـــيـــلُ إِلَيـــهــا أَعــيُــنٌ وَقُــلوبُ
يَـقِـرُّ بِـعَـيـنـي أَن أَرى البَرقَ نَحوَها
يَــــلوحُ لَنـــا أَو أَن تَهُـــبَّ جَـــنـــوبُ
تَــجــيــءُ بِــرَيّــا مِــن عُــثَـيـمَـةَ طَـلَّةٌ
يُــفــيــقُ لِمَــسـراهـا الدَوا فَـيُـثـيـبُ
وَإِنَّ الَّتــي مَـنَّتـكَ أَن تُـسـعِـفَ النَـوى
بِهـــا يَـــومَ نَــعــفــي صــارَةٍ لَكَــذوبُ
وَإِنَّ الَّذي يَــشــفــيــكَ مِــمّـا تَـضَـمَّنـَت
ضُـــلوعُـــكَ مِــن وَجــدٍ بِهــا لَطَــبــيــبُ
وإِنّــي بَــعــيــدٌ مَـحـتِـدي مِـن مَـوَدَّتـي
وَبَـعـدَ المَـدى فـي المُـحـفِـظـاتِ غَضوبُ
فَما النَأيُ سَلّى عَن قَلوصٍ وَلا القِلى
وَلَكِـــن عَـــداكَ اليَــأَسُ وَهــيَ قَــريــبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول