🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرى العَـيـنَ مُذ لَم تَلقَ دَيلَمَ راجَعَت - الكُمَيتِ بن معروف الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرى العَـيـنَ مُذ لَم تَلقَ دَيلَمَ راجَعَت
الكُمَيتِ بن معروف الأسدي
0
أبياتها 28
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
أَرى العَـيـنَ مُذ لَم تَلقَ دَيلَمَ راجَعَت
هَواها القَديمَ في البُكا فَهوَ دابُها
وَمـــا ذُكِـــرَت إِلّا أُكَــفــكِــفُ عَــبــرَةً
بـعَـيـنـي مِـنـهـا مِـلؤُهـا أَو قُـرابُها
دَنَــت دَنــوَةً مِـن دارِنـا ثُـمَّ أَصـبَـحَـت
بِــمَــنــزِلَةٍ نــاءٍ عَــلَيــنـا مَـنـابُهـا
وَلَو كُــنــتُ أَرجـو أَن أَنـالَ كَـلامَهـا
إِذا جِــئتُ لَم يَــبــعـد عَـلَيَّ طِـلابُهـا
وَمــا عَــن قِـلىً هِـجـرانُهـا غَـيـرَ أَنَّهُ
عَـدانـي اِرتِـقـابي قَومَها وَاِرتِقابُها
وَإِنّــي لَيَـعـرونـي الحَـيـاءُ مَـعَ الَّذي
يُــخــامِــرُنــي مِــن وُدِّهــا وَأَهــابُهــا
وَأُعــرِضُ عَــنــهــا وَالفُــؤادُ كَــأَنَّمــا
يُــصَــلّى بِـنـارٍ يَـعـتَـريـهِ اِلتِهـابُهـا
فَــلِلَّهُ نَــفـسٌ كـاذَبَـتـنـي عَـنِ المُـنـى
وَعَــن ذِكــرِهـا وَالنَـفـسُ جَـمٌّ كِـذابُهـا
وَدَرُّ هَــوىً يَــومَ المُــنــيـفَـةِ قـادَنـي
لِجــاذِبَــةِ الأَقــرانِ بــادٍ خِــلابُهــا
إِذا هِـــيَ حَـــلَّت بِـــالفُـــراتِ وَدِجــلَةٍ
وَحَـــرَّةِ لَيـــلى دونَ أَهـــلي وَلابُهـــا
فَــلَيــتَ حَـمـامَ الطَـفِّ يَـرفَـعُ حـاجَـنـا
إِلَيــهـا وَيَـأتـيـنـا بِـنَـجـدٍ جَـوابُهـا
سَلِ القَلبَ يااِبنَ القَومِ ما هُوَ صانِعٌ
إِذا نِــيَّةــٌ حــانَــت وَخَــفَّتـ عُـقـابُهـا
أَتَـجـزَعُ بَـعـدَ الحِلمِ وَالشَيبِ أَن تَرى
دُجُــنَّةــَ لَهــوٍ قَــد تَــجَــلّى ضَــبـابُهـا
أَلا يــالَقَــومٍ لِلخَــيــالِ الَّذي سَــرى
إِلَيَّ وَدونـــي صـــارَةٌ فَـــعُـــنـــابُهـــا
سَـرى بَـعـدَمـا غـارَ السِـمـاكُ وَدونَـنا
مِــيــاهُ حَــصــيـدٍ عَـيـنُهـا فَـكُـثـابُهـا
عَـسـى بَـعـدَ هَـجـرٍ أَن يُـدانِـيَ بَـيـننا
تَـصَـعُّدُ أَيـدي العـيـسِ ثُـمَّ اِنـصِـبابُها
وَجَـوبُ الفَـيـافـي بِالقِلاصِ قَد اِنطَوَت
وَلا يَـقـطَـعُ المـوماةَ إِلّا اِجتِنابُها
بِــكُــلِّ سَـبَـنـتـاةٍ إِذا الخِـمـسُ ضَـمَّهـا
تُــقَــطِّعـُ أَضـغـانَ النَـواجـي هِـبـابُهـا
إِذا وَرَدَت مـاءً عِـنِ الخِـمـسِ لَم يَـكُـن
عَـلى المـاءِ إِلّا عَـرضُهـا وَاِنجِذابُها
وَإِن أَوقَـدَ الحَـرُّ الحِـزابِـيّ فَـاِرتَـقى
إِلى كُـــلِّ نَـــشــزٍ مُــحــزَئِلّ سَــرابُهــا
حَــدَتــهــا تَــوالٍ لاحِــقــاتٌ وَقَــدَّمَــت
هَـــوادِيَهـــا أَيــدٍ سَــريــعٌ ذَهــابُهــا
بِهِـــنَّ يُـــدانــي عَــرضُ كُــلِّ تَــنــوفَــةٍ
يَــمــوتُ صَــدىً دونَ المِـيـاهِ غُـرابُهـا
وَإِن حَـلَّتِ الظَـلمـاءُ بِـالبيدِ وَاِستَوى
عَــلى مَـن سَـرى بُـطـنـانُهـا وَحِـدابُهـا
تَــخَــوَّضــتُهــا حَــتّــى يُــفَـرِّجـنَ غَـمَّهـا
وَيَــنــجــابُ عَــن أَعـنـاقِهِـنَّ ثِـيـابُهـا
يُــصــافِــحــنَ حَـدَّ الشَـمـسِ كُـلَّ ظَهـيـرَةٍ
إِذا الشَـمـسُ فَوقَ البيدِ ذابَ لُعابُها
بِـــجـــائِلَةٍ تَــحــتَ الأَحِــجَّةــِ هَــجَــجَّت
إِلى هَــمِــعــاتٍ مُــســتَــظِــلٍ حِــجـابُهـا
تَــخَــطّــى بِهــا الأَهــوالَ كُــلُّ شِـمِـلَّةٍ
إِذا عَـصَـبَـت عَـنّـي السَـديـسَـينِ نابُها
تُــنــيــفُ بِــرَأَسٍ فــي الزِمــامِ كَــأَنَّهُ
قَــدومُ فُــؤوسٍ مــاجَ فـيـهـا نِـصـابُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول