🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ظَـــلَّت تَـــعَـــجَّبـــُ هِـــنـــدٌ أَن رَأَت شَــمــطــي - الكُمَيتِ بن معروف الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ظَـــلَّت تَـــعَـــجَّبـــُ هِـــنـــدٌ أَن رَأَت شَــمــطــي
الكُمَيتِ بن معروف الأسدي
0
أبياتها 54
المخضرمين
البسيط
القافية
د
ظَـــلَّت تَـــعَـــجَّبـــُ هِـــنـــدٌ أَن رَأَت شَــمــطــي
وَراقَهــــا لمَــــمٌ أَعــــجَــــبــــنَهــــا ســــودُ
هَـــل لِلشَـــبـــابِ الَّذي قَـــد فـــاتَ مَـــردودُ
أَم هَــل لِرَأسِــكَ بَــعــدَ الشَــيــبِ تَــجــديــدُ
أَم هَـــل لِغُـــصـــنٍ ذَوي عُـــقــبٌ فَــنَــعــقُــبَهُ
أَيّـــــامَ أُمـــــلودُهُ وَالغُـــــصـــــنُ أُمــــلودُ
أَم هَــل عِــتــابَــكَ هَــذا الشَــيــبَ حــابِــسُهُ
أَم هَــل لِمــا يُــعــجِــبُ الأَقــوامَ تَــخـليـدُ
وَالعَـــيـــشُ كَــالزَرعِ مِــنــهُ نــابِــتٌ خَــضِــرٌ
وَيـــابِـــسٌ يَـــبـــتَــريــهِ الدَهــرُ مَــحــصــودُ
كَــالجَــفــنِ فــيــهِ اليَــمــانـي بَـعـدَ جِـدَّتِهِ
يَــبــلى وَيَــصــفَــرُّ بَــعــدَ الخُــضـرَةِ العـودُ
سَـــقـــيـــاً لِلَيـــلى وَلِلعَهـــدِ الَّذي عَهِـــدَت
لَو دامَ مِــنــهــا عَــلى الهِــجـرانِ مَـعـهـودُ
وَأَحـــدَثُ العَهـــدِ مِـــن لَيـــلى مُـــخـــالَبَــةٌ
شَـــــكٌّ أَمـــــانِــــيُّ لا بُــــخــــلٌ وَلا جــــودُ
إِذ عَــــرَّضَـــت لي أَقـــوالاً لِتَـــقـــصِـــدَنـــي
وَالقَـــلبُ مِـــن حَــذَرِ الهِــجــرانِ مَــقــصــودُ
وَقَــد أَرانــي أُراعــي الخَــيــلَ يُــعـجِـبُـنـي
إِذا تُـــؤُمِّلـــَ مِــنــهــا النَــحــرُ وَالجــيــدُ
تَــــجــــلو بِــــعــــودِ أَراكٍ عَـــن ذُرى بَـــرَدٍ
كَـــــأَنَّمـــــا شــــابَهُ مِــــســــكٌ وَنــــاجــــودُ
وَمــــضــــحــــكٍ بَــــذَلَتــــهُ عَــــن ذُرى أَشَــــرٍ
كَـــــأَنَّهـــــُ بَـــــرَدٌ فـــــيـــــهِ أَخـــــاديــــدُ
تُــــجــــري الرِهـــانَ عَـــلى وَحـــفٍ غـــدائِرُهُ
كَــأَنَّهــُ فَــوقَ مَــتــنَــيــهــا العَــنــاقــيــدُ
خَــــودٌ تَــــنــــوءُ إِذا قــــامَـــت رَوادِفُهـــا
وَبَــطــنُهــا مُــضــمَــرُ الكَــشــحَــيـنِ مَـخـضـودُ
عَــــرَّجــــتُ أَســــأَلُ أَطــــلالاً بِــــذي سَــــلَمٍ
عَــن عَهــدِهــا وَحَــبــيــبُ العَهــدِ مَــنــشــودُ
بَــل هــاجَــكَ الرَبــعُ بِـالبَـيـداءِ مِـن عُـقَـبٍ
وَمـــا بُـــكـــاؤُكَ مِـــن أَن تَـــدرَسَ البـــيــدُ
وَمـــا يَهـــيـــجُـــكَ مِـــن أَطـــلالِ مَـــنـــزِلَةٍ
قَــفــرٍ تَــنــادى بِهــا الوُرقُ الهَــداهــيــدُ
ذَكَــــرتَ بِـــالغَـــورِ مَـــن تَـــحـــتَـــلُّ وارِدَةً
فَـــآبَ عَـــيــنَــيــكَ دونَ الرَكــبِ تَــســهــيــدُ
حَــتّــى كَــأَنّــي بِــأَعــلى الغَــورِ مِــن مَــلَلٍ
مُــــكَـــبَّلـــٌ شَـــفَّهـــُ حَـــبـــسٌ وَتَـــقـــيـــيـــدُ
أَقـــولُ وَالعـــيـــسُ صـــعـــرٌ فـــي أَزِمَّتــِهــا
مــا حــانَ مِــنــهُــنَّ بَــعـدَ الغَـورِ تَـنـجـيـدُ
لفــــايــــدٍ وَطُــــلى الأَعــــنــــاقِ مــــائِلَةٌ
وَالعـــيـــسُ ســـيـــرَتُهــا نَــعــبٌ وَتَــخــويــدُ
وَقَــــد قَــــراهُــــنَّ مَـــعـــروفـــاً رَحَـــلنَ لَهُ
سَــمَــيــدَعٌ مِــن بَــنــي الخَــطّــابِ مَــحــمــودُ
جَـــــمّـــــاعُ أَنـــــدِيَـــــةٍ رَفّـــــاعُ أَلوِيَـــــةٍ
مُـــوَفَّقـــٌ لِثَـــنـــايـــا الخَـــيــرِ مَــحــســودُ
مَـــتـــى تَــقــولانِ أَهــلُ الطَــفِّ تَــبــلُغُهُــم
مِـــن عَـــيــنِ ذي مَــلَلِ العــيــدِيَّةــِ القــودُ
غُـــلبُ الغَـــلابِـــيِّ صَـــدقـــاتٌ إِذا وَقَـــفــت
لِلشَـــمـــسِ هـــاجِـــرَةً شَهـــبـــاءُ صَـــيـــخــودُ
مـــا فـــي الحُـــداةِ إِذا شَـــدّوا مَــآزِرَهُــم
عَــنــهــا تَــوانٍ وَلا فــي السَــيــرِ تَهـويـدُ
يَــظَــلُّ مِــن حَــرِّهــا الحِــربــاءُ مُــرتَــبِــئاً
كَــــأَنَّهـــ مُـــســـلِمٌ بِـــالجُـــرمِ مَـــصـــفـــودُ
يَــخــلِطــنَ مــاءً مِــنَ المــاءَيــنِ بَـيـنَهُـمـا
خَـــرقٌ تَـــكِـــلُّ بِهِ البُـــزلُ المَـــقـــاحــيــدُ
مِــن كُــلِّ حُــلسٍ غَــداةَ الخِــمــسِ يَــلحَــقُهــا
قَـــــلبٌ وَطَـــــرفٌ حِــــذارَ السَــــوطِ مَــــزؤودُ
قَــوداءُ مــائِرَةُ الضَــبــعَــيــنِ نِــســبَــتُهــا
فــي سِــرِّ أَرحَــبَ أَو تَــنــمــي بِهــا العـيـدُ
ظَــــلَّت تَـــقـــيـــسُ فُـــروجَ الأَرضِ لاهِـــيَـــةً
كَـــمـــا يُــقــاسُ سَــجــيــلُ الغَــزلِ مَــحــدودُ
كَــــأَنَّهــــا فــــاقِــــدٌ وَرهــــاءُ مِـــدرَعُهـــا
مُـــشَـــقَّقـــٌ عَـــن بَــيــاضِ النَــحــرِ مَــقــدودُ
تَــشُــلُّ فــي الجِــلبِ مِـن قَـلبِ العَـشِـيِّ كَـمـا
تَــــمــــتَــــلُّ دُرِّيَّةــــٌ وَالصَـــحـــوُ مَـــمـــدودُ
ذو أَربَـــعٍ يَـــكــلَأُ الأَشــبــاحُ مُــقــتَــفِــرٌ
لِلأَرضِ يَــــنــــفُــــضُهــــا لاءٍ وَمَــــنـــهـــودُ
حَــتّــى أُنــيــخَــت بِهَــجــرٍ بَــعــدَمــا نَـجِـدَت
وَقَـــد تَـــلَظّــى عَــلى الأَثــبــاجِ مَــنــضــودُ
وَقَـــد تَـــحَـــسَّرَ مَـــن عَـــضَّ القُـــتــود بِهــا
نَـــيٌّ وَنَـــحـــص عَـــلى الأثــبــاجِ مَــنــضــودُ
يــا نَــضــلُ لا يــوقِــعَــنَّ البَـغـيُ بَـعـضَـكُـمُ
فـــي مُـــحـــصَـــدٍ حَـــبـــلُهُ لِلشَـــرِّ مَـــمــدودُ
فَـــقَـــد يَهــيــجُ كَــبــيــرَ الأَمــرِ أَصــغَــرُهُ
حَــــتّـــى يَـــكـــونَ لَهُ صَـــوتٌ وَتَـــفـــنـــيـــدُ
أَمــــا يَـــزالُ عَـــلى غِـــشٍّ يـــهـــيـــجُـــكُـــمُ
أَبــــنــــاءُ شـــانِـــئَةٍ أَكـــبـــادُهُـــم ســـودُ
لا يَــفــزَعــونَ إِذا مــا الأَمــرُ أَفــزَعَـكُـم
وَلَن تَــرَوهُــم إِذا مــا اِســتُــمــطِـرَ الجـودُ
أَمـــسَـــوا رُؤوســاً وَمــا كــانَــت جُــدودُهُــم
يُــــرَأَســــونَ وَلا يَــــأبَــــونَ إِن قـــيـــدوا
فَـــقَـــد بَــلانــي مِــنَ الأَقــوامِ قَــبــلَكُــم
جَــمــعُ الرِجــالِ القُــرابــى وَالمَــواحــيــدُ
فَـــأَقـــصِـــروا وَبِهِـــم مِــمّــا فَــعَــلتُ بِهِــم
وَســــــمٌ عُــــــلوبٌ وَآثــــــارٌ أَخــــــاديــــــدُ
قَـــطَّعـــتُ أَنـــفـــاسَهُـــم حَـــتّــى تَــرَكــتُهُــمُ
وَكُـــلُّهُـــم مِـــن دَخـــيــلِ الغَــيــظِ مَــفــؤودُ
فَــأَصــبَــحــوا اليَــومَ مَــنــزوراً مَــودَّتُهُــم
كَــرهــاً كَــمــا ســيـفَ بَـعـدَ الرَأمِ تَـجـليـدُ
لَو قــالَ ذو نُــصــحِــكُــم يَــومـاً لِجـاهِـلِكُـم
عَــن حَــيَّةــِ الأَرضِ لا يَــشــقــوا بِهِ حــيــدُ
ذَوَّحـــتُ عَـــن فَــقــعَــسٍ حَــتّــى إِذا كَــفَــحَــت
عَــنــهــا القُــرومُ مِــنَ النـاسِ الصَـنـاديـدُ
وَهـــــابَ شَـــــرِّيَ مَــــن يُــــبــــدي عَــــداوَتَهُ
كَـــمـــا يُــحــاذِرُ لَيــثَ الغــابَــةِ الســيــدُ
أَرادَ جُهّـــالُهـــا أَن يَـــقـــرِمــوا حَــسَــبــي
وَفِـــــيَّ عَـــــن حَــــسَــــبــــي ذَبٌّ وَتَــــذويــــدُ
هَــل تَــعــلَمــونَ بَــلائي حــيــنَ يُــرهِــقُـكُـم
يَــــومٌ يُــــعَـــدُّ مِـــنَ الأَيّـــامِ مَـــشـــهـــودُ
عِــنــدَ الحِــفــاظِ إِذا مــا الريــقُ أَيـبَـسَهُ
ضــيــقُ المَــقــامِ وَهــيـبَ العُـصـبَـةُ الصـيـدُ
إِنّــــي اِمـــرُؤٌ لِمَـــدى جَـــريـــي مُـــطـــاوَلَةٌ
يُـــقَـــصِّرُ الوَعــلُ عَــنــهــا وَهُــوَ مَــجــهــودُ
وَمَـــن تَـــعَـــرَّضَ لي مِـــنـــكُـــم فَـــمَـــوعِــدُهُ
أَقصى المَدى فَاِقصِروا في الجَريِ أَو زيدوا
إِنّـــي لَتُـــعــرَفُ دونَ الخَــيــلِ نــاصِــيَــتــي
إِذا تَــــلَعَّبــــَتِ الخَــــيــــلُ القَــــراديــــدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول