🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا حَــيِّيــا بِــالتَــلِّ أَطــلالَ دِمـنَـةٍ - الكُمَيتِ بن معروف الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا حَــيِّيــا بِــالتَــلِّ أَطــلالَ دِمـنَـةٍ
الكُمَيتِ بن معروف الأسدي
0
أبياتها خمسون
المخضرمين
الطويل
القافية
ع
أَلا حَــيِّيــا بِــالتَــلِّ أَطــلالَ دِمـنَـةٍ
وَكَــيـفَ تُـحَـيّـا المَـنـزِلاتُ البَـلاقِـعُ
حَـنَـنـتُ غَـداةَ البَينِ مِن لَوعَةِ الهَوى
كَــمـا حَـنَّ مَـقـصـورٌ لَهُ القَـيـدُ نـازِعُ
وَظَــلَّت لِعَــيــنــي قَــطـرَةٌ مَـرَحَـت بِهـا
عَـلى الجَـفـنِ حَـتّـى قَـطـرُهـا مُـتَـتابِعُ
وَلَيـسَ بِـنـاهـي الشَـوقِ عَـن ذي صَبابَةٍ
تَــذكَّرَ إِلفــاً أَن تَــفــيــضَ المَـدامِـعُ
وَقَــد لَحَّ هَــذا النَـأيُ حَـتّـى تَـقَـطَّعـَت
حِـبـالُ الهَـوى وَالنَـأيُ لِلوَصـلِ قـاطِعُ
وَمــا أَكــثَـرَ التَـعـويـلُ إِلّا لَجـاجَـةٌ
وَمــا السِـرُّ بَـيـنَ النـاسِ إِلّا وَدائِعُ
تـقـولُ بِـمِـرجِ الدَيـرِ إِذ هـي صُحبَتي
تَـــعَـــزَّ وَقَــد أَيــقَــنــتُ أَنّــي جــازِعُ
وَمــا مُــغــزِلٌ أَدمـاءُ مَـرتَـعُ طِـفـلِهـا
أَراكٌ وَسِــدرٌ بِــالمِــراضَــيــنِ يــانِــعُ
بِــأَحــسَـنَ مِـنـهـا إِذ تَـقـولُ لِتـربِهـا
سَــليــهِ يُــخَــبِّرنــا مَــتــى هُـوَ راجِـعُ
فَــقُــلتُ لَهـا وَاللَهِ مـا مِـن مُـسـافِـرٍ
يُــحــيــطُ لَهُ عِــلمٌ بِـمـا اللَهُ صـانِـعُ
فَــصَــدَّت كَــمــا صَـدَّت شَـمـوسُ جِـبـالُهـا
مَدى الفَوتِ لَم تَقدِر عَلَيها الأَصابِعُ
وَقــالَت لَقَــد بَــلّاكَ أَن لَســتُ زائِلاً
يَـجـوبُ بِـكَ الحِـزقَ القِـلاصُ الخَـواضِعُ
فَـقُـلتُ لَهـا الحـاجاتُ يَطلُبُها الفَتى
فَــعُــذرٌ يُـلاقـي بَـعـدَهـا أَو مَـنـافِـعُ
أَقــولُ لِنَــدمــانَــيَّ وَالحُــزنُ دونَـنـا
وَشُــمُّ العَــوالي مِــن جُــفــافٍ فَــوارِعُ
أَنـارٌ بَـدَت بَـيـنَ المَـسَـنّـاةِ وَالحِـما
لِعَـــيـــنِـــكَ أَم بَـــرقٌ تَــلَألَأَ لامِــعُ
فَــإِن تَــكُ نــاراً فَهــيَ نـارٌ يَـشُـبُّهـا
قَــلوصٌ وَتَــزهـاهـا الرِيـاحُ الزَعـازِعُ
وَإِن يَــكُ بَــرقــاً فَهــوَ بَـرقُ سَـحـابَـةٍ
لَهــا رَيِّقــٌ لَن يُــخــلِفَ الشَـيـمَ رائِعُ
أَلَم تَــعــلَمــي أَنَّ الفُــؤادَ يُــصـيـبُهُ
لِذِكـراكِ أَحـيـانـاً عَـلى النَـأيِ صادِعُ
فَــيَــلتــاثُ حَـتّـى يَـحـسِـبَ القَـومُ أَنَّهُ
بِهِ وَجَـــــعٌ أَو أَنَّهـــــُ مُــــتَــــواجِــــعُ
سَقَتكِ السَواقي المُدجِناتُ عَلى الصَبا
أَثـيـبـي مُـحِـبّـاً قَبلَ ما البَينُ صانِعُ
فَــقَــد كُــنـتِ أَيّـامَ الفـراقِ قَـريـبَـةً
مُـــجـــاوِرَةً لَو أَنَّ قُـــربَـــكِ نـــافِـــعُ
وَقَــــد زَعَـــمَـــت أُمُّ المُهَـــنَّدِ أَنَّنـــي
كَـبِـرتُ وَأَنَّ الشَـيـبَ فـي الرَأسِ شـائِعُ
وَمــا تِــلكَ إِلّا رَوعَــةٌ فــي ذُؤابَـتـي
وَأَيُّ فَـــتـــاءٍ لَم تُـــصِـــبــهُ الرَوائِعُ
وَإِنّـــي وَإِن شـــابَــت مَــفــارِقُ لِمَّتــي
لَكـالسَـيـفِ أَفـنـى جَـفـنُهُ وَهُـوَ قـاطِـعُ
يُـصـانُ إِذا مـا السِـلمُ أَدجـى قِـناعَهُ
وَقَـد جُـرِّبَـت فـي الحَربِ مِنهُ الوَقائِعُ
وَلَســـتُ بِـــجَـــثّـــامٍ يَـــبـــيــتُ وَهَــمُّهُ
قَـصـيـرٌ وَإِن ضـاقَـت عَـلَيـهِ المَـضـاجِـعُ
إِذا اِعـتَـنَـقَـتـنـي بَلدَةٌ لَم أَكُن لَها
نَــسـيـبـاً وَلَم تُـسـدَف عَـلَيَّ المَـطـالِعُ
وَظَـــلمـــاءَ مِــذكــارٍ كَــأَنَّ فُــروجَهــا
قَــبــائِلُ مِــســحٍ أَتــرَصَـتـهُ الصَـوانِـعُ
نَــصَــبــتُ لَهــا وَجـهـي وَصَـدرَ مَـطِـيَّتـي
إِلى أَن بَـدا ضَـوءٌ مِـنَ الصُـبـحِ سـاطِعُ
لِأُبــــلِيَ عُـــذراً أَو لِأَســـمَـــعَ حُـــجَّةً
عُـنـيـتُ بِهـا وَالمُـنـكِـرُ الضَـيمَ دافِعُ
وَكُـنـتُ اِمـرَءاً مِـن خَـيـرِ جَحوانَ عُطِّفَت
عَــلَيَّ الرَوابــي مِــنــهُــمُ وَالفَــوارِعُ
نَـمَـتـنـي فُـروعٌ مِـن دِثـارِ بِـنِ فَـقَـعَسٍ
وَمَــن نَــوفَـلٍ تِـلكَ الرُؤوسُ الجَـوامِـعُ
فَـيـا أَيُّهـا القَـومُ الأُلى يَنبَحونَني
كَـمـا نَـبَـحَ اللَيـثَ الكِـلابُ الضَوارِعُ
فَـلا اللَهُ يَـشفي غَيظَ ما في صُدورِهُم
وَلا أَنــا إِن بــاعَـدتُـمُ الوُدَّ تـابِـعُ
وَإِنّــي عَــلى مَــعـروفِ أَخـلاقِـيَ الَّتـي
أُزايِـــلُ مِـــن أَلقـــابِهـــا وَأُجــامِــعُ
لَذو تُـدراءٍ لا يَـغـمِـزُ القَـومُ عَـظمَهُ
بِــضَــعــفٍ وَلا يَـرجـونَ مـا هُـوَ مـانِـعُ
وَمــا قَــصَّرَت بــي هِــمَّتــي دونَ رَغـبَـةٍ
وَلا دَنَّســَتـنـي مُـذ نَـشَـأتُ المَـطـامِـعُ
وَإِنّـي إِذا ضـاقَـت عَـلَيـكُـم بُـيـوتُـكُـم
لَيَــعــلَمُ قَــومــي أَنَّ بَــيــتِــيَ واسِــعُ
فَـيَـلجَـأُ جـانـيـهِـم إِلَيـنـا وَتَـنـتَهـي
إِلَيـنـا النُهـى مِـن أَمرِهِم وَالدَسائِعُ
وَمـا مِـن بَـديـعـاتِ الخَـلائِقِ مُـخـزِياً
إِذا كَـثُـرَت فـي المُـحـدَثـينَ البَدائِعُ
وَمــا لامَ قَــومــي فـي حِـفـاظٍ شَهِـدتُهُ
نِـضـالي إِذا لَم يَـأتَـلِ الغَـلوَ فـازِعُ
وَمــازِلتُ مَــحــمــولاً عَــلَيَّ ضَــغــيـنَـةً
وَمُــطَّلــَعُ الأَضــغــانِ مُـذ أَنـا يـافِـعُ
إِلى أَن مَــضَــت لِيَ أربَــعــونَ وَجُـرِّبَـت
طَـبـيـعَـةُ صُـلبٍ حـيـنَ تُـبـلى الطَـبائِعُ
جَــرَيـتُ أَفـانـيـنَ الرِهـانِ فَـمـا جَـرى
مَـعـي مُـعـجَـبٌ إِلّا اِنـتَهـى وَهُـوَ ظالِعُ
لَنــا مَــعــقِـلٌ فـي كُـلِّ يَـومِ حَـفـيـظَـةٍ
إِذا بَــلَغَــت طــولَ القُـنَـيِّ الأَسـاجِـعُ
وَقــائِد دَهــمٍ قَــد حَــوَتــهُ رِمــاحُـنـا
أَســيــراً وَلَم يَــحــويــنَهُ وَهُـوَ ظـالِعُ
فَــلِلسَــيِــئِ فــي أَطــلالِهِــنَّ مَهــابَــةٌ
وَلِلقَـــومِ فـــي أَطـــرافِهِـــنَّ مَــصــارِعُ
لِقَــومـي عَـلَيَّ الطَـولُ وَالفَـضـلُ إِنَّنـي
إِذا جَـمَـعَـتـنـي وَالخُـطـوبُ المَـجـامِـعُ
وَهُــم عُــدَّتــي فــي كُــلِّ يَـومِ كَـريـهَـةٍ
وَأَقـــرانُ أَقـــرانــي الَّذيــن أُصــارِعُ
خُـلِقـنـا تِـجـاراً بِـالطِـعـانِ وَلَم نَكُن
تِــجــارَ مُــلاءٍ نَــشــتَــري وَنُــبــايِــعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول