🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دارَت رَحَـى الهَـلَكـاتِ بِـالسِّبطاطِ - ابن الأشيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دارَت رَحَـى الهَـلَكـاتِ بِـالسِّبطاطِ
ابن الأشيري
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ط
دارَت رَحَـى الهَـلَكـاتِ بِـالسِّبطاطِ
وَسَـطـا بِها رَيبُ الزَّمانِ السَّاطي
وَأُهِـيـنَ فـيـها الشِّركُ أَيَّ إِهانَةٍ
شَـفَـعَـت كَـريـهَ هِـيـاطِهـا بِـمِـياطِ
إِن لَم تَـقُـم فيها قِيامَةُ مُلكِهِم
فَـلَقَـد رَأَوا جُـمَـلاً مِنَ الأَشراطِ
وَأَصـارَهـا وَطـءُ الجِـيـادِ هَـشِيمَةً
سَـودَاءَ مُـعـتَـبـراً لِعَـينِ الوَاطي
لَولا خُـروجُ الفَـصـلِ عَـن مُعتادِهِ
لَم يُـمـهَـلوا مِـقـدارَ سـمِّ خِـيـاطِ
وَلَعـايَـنـوا مِـن أَخذِهِم بِذُنوبِهِم
مـا عـايَـنَ النُّعـمَـانُ فـي ساباطِ
جَيشٌ مِنَ العُربِ الَّذينَ إِذا غَزَوا
كَوَوا الأَعاجِمَ في الطُّلى بِعِلاطِ
قَـومٌ إِذا شَـمَـخَ العِـنـادُ بِـأَنفِهِ
وَضَـعـوا السُّيوفَ مَواضِعَ الأَسواطِ
مِـن كُـلِّ ذِمـرٍ يَـنـثَـنـي فـي دِرعِهِ
فَــكَـأَنَّهـُ فـي السِّربِ مِـن ذِمـيـاطِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول