🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقـولُ لِنَـفـسـي حـيـنَ طـالَ حِـصـارُهـا - قطري بن الفجاءة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقـولُ لِنَـفـسـي حـيـنَ طـالَ حِـصـارُهـا
قطري بن الفجاءة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَقـولُ لِنَـفـسـي حـيـنَ طـالَ حِـصـارُهـا
وَفــارَقَهــا لِلحــادِثــاتِ نَــصــيـرُهـا
لَكِ الخَيرُ موتي إِنَّ في الخَيرِ راحَةً
فَـيَـأتـي عَـلَيـهـا حَينُها ما يُضيرُها
فَـلَو أَنَّهـا تَـرجـو الحَـيـاةَ عَذَرتُها
وَلكِــنَّهــا لِلمَــوتِ يُـحـدى بَـعـيـرُهـا
وَقَــد كُــنــتُ أوفــي لِلمُهَــلَّبِ صــاعَهُ
وَيَـشـجـى بِـنا وَالخَيلُ تُثنى نُحورَها
إِذا مـا أَتَـت خَـيـلٌ لِخَـيـلٍ لَقـيـتُها
بِـأَقـرانِهـا أُسـداً تَـدانـى زَئيـرُهـا
وَلا يَـبـتَـغـي الهِـنـدِيُّ إِلّا رُؤوسَها
وَلا يَــلتَـقـي الخَـطِـيَّ إِلّا صُـدورَهـا
فَـــفَـــرَّقَ أَمــري عَــبــدُ رَبٍّ وصَــحــبُهُ
أَدارَ رَحــى مَــوتٍ عَــلَيــهِ مُــديـرُهـا
فَــقُــدمـاً رَأى مِـنّـا المُهَـلَّبُ فُـرصَـةً
فَهــا تِـلكَ أَعـدائي طَـويـلٌ سُـرورُهـا
وَأَعــظَــمُ مِــن هــذا عَــلَيَّ مُــصــيـبَـةً
إِذا ذَكَـرَتـهـا النَـفـسُ طـالَ زَفيرُها
فِـــراقُ رِجـــالٍ لَم يَــكــونــوا أَذِلَّةً
وَقَـتـلُ رِجـالٍ جـاشَ مِـنـهـا ضَـمـيـرُها
لَقـونِـيَ بِـالأَمـرِ الَّذي فـي نُـفوسِهِم
وَلا يَـقـتُـلُ الفُـجّـارَ إِلّا فُـجـورُهـا
غَـبَـرنـا زَمـانـاً وَالشُـراةُ بِـغِـبـطَـةٍ
يُــسَــرُّ بِهــا مَــأمــورُهـا وَأَمـيـرُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول