🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـحـاب الصـبـى عـنـهـا جـميعا تقشعا - عبد الله بن طاهر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـحـاب الصـبـى عـنـهـا جـميعا تقشعا
عبد الله بن طاهر
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
سـحـاب الصـبـى عـنـهـا جـميعا تقشعا
فـاروق عـود الحـلم فـيـنـا وأيـنـعا
خــليـلي قـد بـان الشـبـاب وأصـبـحـت
ديــار التـصـابـي واللذاذة بـلتـعـا
عــنــيـت زمـانـا بـالشـبـاب ولم أزل
بــحــدتــه قــبــل المــشـيـب مـمـتـعـا
فــلمــا تــفــرقــنـا كـأن الذي مـضـي
مـن العـيـش لم نـنـعـم به ليلة معا
وعـــاذلة هـــبــت بــليــل تــلومــنــي
عــلى أربــع أكـرم بـمـا هـن أربـعـا
رأتـنـي أهـيـن المال في طلب العلى
وابـــذله للضـــيـــف جـــاء مـــروعـــا
واغـضـي عـلى أشـيـاء مـمـا تـريـبـني
ولو شـئت غـص المـرء بـالماء مجرعا
واركـب حـد السـيـف فـي حـومو الوغى
إذا لم أجـد إلا إلى السـيف مفزعا
واســحــب ذيــلي فــي الرخــاء بـخـرد
حــســان كــنــظــم الدر لمـا تـرصـعـا
فــيــومـا تـرانـي فـي شـبـاب أجـرهـا
ويـومـا تـرانـي فـي الحـديـد مـقنعا
أعاذل من لم يبذل المال في العلى
يـكـن للتـي يـسـمـوا إليـهـا مـطـيعا
فـلسـت بـبـدع فـي سـمـوى إلى العـلى
ورفــضــي دنــيــات الأمــور تــرفـعـا
أبــي رجــع الإســلام غــضــاً لأهــله
وقــد مـال ركـنـاه بـهـم وتـضـعـضـعـا
وآب عـــلى مـــخــلوعــهــا بــمــصــمــم
فـطـار مـن الدنـيـار جـنـانـاً مفزعا
عـشـيـة ألقـى المـوت بـالخـلد بـركه
ولله يــوم كــان مــا كــان أشــنـعـا
وكـــان حـــســـيـــن لافـــاء لفـــضــله
وجــد أبــي كـان الرئيـس المـشـيـعـا
أوليـــك أصـــل لم تــخــنــه مــرومــه
ولم يــلدوا إلا هــمـامـا سـمـيـدعـا
أعـاذل مـن لم يـغـض عـيـنا على قذى
يـعـش واحـداً فـي النـاس حـتى يودعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول