🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبـشـر فـقـد سـفـر الثرى عن بشرهِ - أبو الوليد الحميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبـشـر فـقـد سـفـر الثرى عن بشرهِ
أبو الوليد الحميري
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
أبـشـر فـقـد سـفـر الثرى عن بشرهِ
وأتـاك يـنـشـرُ مـا طـوى مـن نـشرهِ
مــتـحـصـنـاً مـن حـسـنـهِ فـي مـعـقـلٍ
عـقـلَ العـيـون عـلى رعـايـةِ زهـرهِ
فــضَّ الربـيـع خـتـامـه فـبـدا لنـا
مـــا كـــان مــن ســرّائه فــي ســرّهِ
مـن بـعـد مـا سـحـبَ السحابُ ذيوله
فـــيـــه ودرَّ عـــليـــه أَنــفَــس دُرّهِ
فــأجِــل جــفــونـكَ فـيـه تـجـلُ صَـداً
بها لولا انبراءُ جماله لم تبرهِ
واشــكُــر لآذارٍ بــدائع مــا تــرى
مـن حـسـنِ مـنـظـره جماله لم تبرهِ
واشــكُــر لآذارٍ بــدائع مــا تــرى
مـن حـسـن مـنـظـره النـضـير وخُبرهِ
شــهــرٌ كــأن الحـاجـب بـن َ مـحـمـد
ألقــى عــليــه مــســحـةً مـن بـشـرهِ
مـــلكٌ تـــمــلّكَ رقّــنــا بــمــكــارمٍ
جــعـلت له غـفـر النـجـوم كـعـفـرهِ
لا زال خــطــبُ زمــانــه فـي اسـرِهِ
فــلقــد رأيــتُ بــه هــوايَ بـأسـرهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول