🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــد صــخــب البــم مـع الزيـر - الحسين ابن حجاج | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــد صــخــب البــم مـع الزيـر
الحسين ابن حجاج
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
السريع
القافية
ر
قــد صــخــب البــم مـع الزيـر
فــقــم قــليــلاً غـيـر مـأمـور
قـم هـاتـهـا أصفى إذا رقرقت
فـي الكـاس مـن دمـعـةٍ مـهجور
مــن يــدٍ عــذراء لهــا وجـنـةٌ
تــحــار فـيـهـا أعـيـنُ الحـور
تــحــدثـت فـانـتـثـر الدر مـن
مــشــمــةِ النــرجــس والخـيـري
وعــنــبـرت أنـفـاسـهـا نـكـهـةً
تــبــســم عــن نــفـحـة كـافـور
الليــل والعـشـر يـقـولان لي
مـذ أمـس قـولاً غـيـر مـسـتـور
أمــســلمٌ قــلت نــعــم ظـاهـري
وبـاطـنـي فـي الخـمـر نسطوري
مـن أجـل هـذا أنـا مذ جئتما
مــا بــيــن ســكـرانٍ ومـخـمـور
فاسعد بيوم العيد واجلس له
فـــي خـــلوةٍ جــلســة مــســرور
وضــح فــيــه بــالدنـان التـي
تــخــر بــيــن البــم والزيــر
مـــــن كـــــل دن دم أوداجــــه
أحــل مــن لحــم الخــنــازيــر
واســتـحـضـر العـود ووجـه بـه
حــتــى نــصــلي بــالطـنـابـيـر
الركــعــة الأولى ســريــجـيـة
وركــعــة التــسـليـم مـاخـوري
وهـي صـلاة العـيـد لا يستوي
تــجــوزي فــيــهــا وتـقـصـيـري
والله لو كــنـت لهـا حـاضـراً
لحــيــر العــالم تــكــبــيــري
فــاشــرب عـلى مـلكٍ تـمـليـتـه
مـــوشـــحٍ بـــالعـــز مــنــصــور
فــــي قــــدحٍ أزرق أو ســــاذجٍ
أبــيــض مــثــل الثــلج بــلور
واسـتـجـل مـع ذاك وذا أوجهاً
صــبــيــحــةً مــثـل الدنـانـيـر
كــأنـمـا عـيـنـك مـا بـيـنـهـم
تـــدور فـــي زهــرة مــنــثــور
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول