🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـلبـي لك الخـيـر بـالأفـراح معمور - أبو الرقعمق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـلبـي لك الخـيـر بـالأفـراح معمور
أبو الرقعمق
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ر
قـلبـي لك الخـيـر بـالأفـراح معمور
مــســتــبــشــر جـذل بـالفـتـح مـسـرور
خـذ فـي هـنـاتـك مـمـا قـد عـرفـت به
مــمــا بــه أنــت مــعــروف ومــشـهـور
واحك العصافير صي صي صي صصي صصصي
إذا تـجـاوبـن فـي الصبح العصافير
فـفـيـك مـا شـئت مـن حـمـق ومـن هـوس
قــليــلة لكــثــيــر الحــمـق إكـسـيـر
كــم رام إدراكــه قــوم فــأعــجـزهـم
وكــيــف يــدرك مــا فــيــه قـنـاطـيـر
لا تــنــكــرن حــمــاقـاتـي لأن بـهـا
لواء حــمــقــي فــي الآفـاق مـنـشـور
ولســت أبــغــي بـهـا خـلاً ولا بـدلاً
هـيـهـات غـيـري بـتـرك الحـمق معذور
لا عــيـب فـي سـوى إنـي إذا طـربـوا
وقـد حـضـرت يـرى فـي الرأس تـفـجـير
والأخـدعـان فـمـا زالا يـرى بـهـمـا
لكــثــرة المــزح تــوريــم وتـحـمـيـر
وذا الفــعــال مــع الإعــراض مـطـرد
صــفــع ونــقــع وتــيــسـيـر وتـعـسـيـر
فـــــذا وذاك وهـــــذا ثــــم ذاك وذا
كــذا الليــالي لهـا صـفـو وتـكـديـر
أســتـغـفـر الله مـمـا قـلتـه عـبـثـاً
لغـيـر شـيـء ومـا فـي الصـحـف مسطور
أقـول للنـفـس لمـا اسـتـشـعـرت جزعاً
وبـــات يـــردعــهــا خــوف وتــحــذيــر
إن الإمــام نــزاراً مــدحــه فــثـقـي
ذخــر لمــثــلك عــنــد الله مــذخــور
هــو الذي ليــس بـعـد الله مـن أحـد
ســواه فـي النـاس مـحـمـود ومـشـكـور
مــشـمـر فـي المـعـالي ذيـل مـجـتـهـد
ومــاله فـي سـوى العـليـاء تـشـمـيـر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول