🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـد سـمـعـنـا مـقاله واعتذاره - أبو الرقعمق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـد سـمـعـنـا مـقاله واعتذاره
أبو الرقعمق
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الخفيف
القافية
ه
قـد سـمـعـنـا مـقاله واعتذاره
وأقـــلنـــاه ذنــبــه وعــثــاره
والمـعـانـي لمـن عـنـيـت ولكـن
بـك عـرضـت فـاسـمـعـي يـا جاره
مــن مــراديــه أنـه أبـد الده
ر تـــــراه مـــــحــــللاً أزراره
عـــالم أنـــه عـــذاب مـــن الل
ه مــبــاح لأعــيــن النــظــارة
هــتــك الله ســتـره فـلكـم هـت
ك مـــن ذي تـــســتــر أســتــاره
ســحــرتــنــي ألحــاظـه وكـذا ك
ل مـــليـــح لحـــاظـــه ســحــاره
وما على مؤثر التباعد والإع
راض لو آثـر الرضـى والزياره
وعـلى أنـنـي وإن كـان قـد عـذ
ب بــالهــجــر مــؤثــر إيـثـاره
لم أزل لا عـدمـتـه مـن حـبـيب
أشــتــهـي قـربـه وآبـى نـفـاره
لم يدع للعزيز في سائر الأر
ض عـــدواً إلا وأخـــمــد نــاره
فــلهــذا اجــتــبـاه دون سـواه
واصــطــفـاه لنـفـسـه واخـتـاره
لم تــشـيـد له الوزارة مـجـداً
لا ولا قــيــل رفـعـت مـقـداره
بـل كـسـاهـا وقد تخرمها الده
ر جــلالاً وبــهــجــةً ونــضــاره
كـــل يـــوم له عــلىنــوب الده
ر وكـر الخـطـوب بـالبذل غاره
ذو يد شأنها الفرار من البخ
ل وفــي حــومــة الوغـى كـراره
هــي فــلت عــن العــزيـز عـداه
بــالعــطـايـا وكـثـرت أنـصـاره
هــكــذا كــل فــاضــل يــده تــم
ســي وتــضــحــي نـفـاعـة ضـراره
فــاســتـجـره فـليـس يـأمـن إلا
مــن تـفـيـا بـظـله واسـتـجـاره
فـإذا مـا رأيـتـه مـطـرقـاً يـع
مــل فــيــمــا يـريـده أفـكـاره
لم يدع بالذكاء والذهن شيئاً
فـي ضـمـيـر الغيوب إلا أناره
لا ولا مـوضـعاً من الأرض إلا
كـان بـالرأي مـدركـاً أقـطـاره
زاده الله بـــســـطــة وكــفــاه
خــوفــه مــن زمــانــه وحــذاره
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول