🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـاذل كـم فـيـه تـعـذليني - أبو الرقعمق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـاذل كـم فـيـه تـعـذليني
أبو الرقعمق
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
البسيط
القافية
ي
عـاذل كـم فـيـه تـعـذليني
وكــم إلى كـم تـؤنـبـيـنـي
لو بك ما بي من التصابي
لكــنـت لا شـك تـعـذريـنـي
إن الذي قـد أذاب جـسـمـي
بـالثـغر والجيد والجفون
بــدر تــمــام عـلى قـضـيـب
ركــب مــن نــغــمــة وليــن
مــا شـئت مـن نـرجـس جـنـي
غـــض وورود ويـــاســمــيــن
عـيـنـاه تـسطو على فؤادي
والمـوت فـي سطوة العيون
فـأطـيـب العـيش كان عندي
أيــام للفــســق قــلدونــي
وكــنــت طـبـاً بـه بـصـيـراً
وأقــود النـاس فـي سـكـون
فــكــم غـزال أخـذت قـسـراً
وكـم مـليـح حـوت يـمـيـنـي
والنـاس يـسعون نحو داري
مــن كــل أرض ويـقـصـدونـي
فــذا يــوافــي بــثـوب خـز
وذا يـوافـي بـثـوب تـونـي
وذا يــفــدي وذاك يــهــدي
وذاك يـمـضـي وذا يـجـيـني
وكـــل عـــلق إلى مــراحــي
أهـدى مـن الطـيـر للوكون
وكــان خــلقـي لهـم رضـيـاً
أصـفـعـهـم ثـم يـصـفـعـونـي
قـدأجـمـع النـاس أن حمقي
أحـسـن مـن عـفـتـي وديـنـي
قـد عـشت دهراً أعول عقلي
والنـاس إذ ذاك يـبعدوني
فـمـذ تـحـامـقـت قد كساني
حـمـقـي وقـد عالني جنوني
ومــن بــلائي أبـو عـمـيـر
مــعــرض لي إلى المــنــون
مــنــصـب مـا يـنـام وقـتـاً
وليـس يـهـدي مـن الرنـيـن
مــن كـان ذا زوجـة فـإنـي
لشـقـوتـي زوجـتـي يـمـيـني
عــمــيــرة قـد جـلدت حـتـى
خــشــيـت والله يـجـلدونـي
فـراقـبوا الله في أموري
فـــطـــلقــوهــا وزوجــونــي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول