🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتــرضــى بــالتـخـلف والتـوانـي - أبو الرقعمق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتــرضــى بــالتـخـلف والتـوانـي
أبو الرقعمق
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الوافر
القافية
ن
أتــرضــى بــالتـخـلف والتـوانـي
عــلى ضــرب اللجــاجـة والحـران
ومـا أنـا والأحـاديـث اللواتي
تـزهـد فـي المـثـالث والمـثاني
ألا طـربـت إلى النـشـوات نفسي
وتــقــت إلى مــعــتــقـة الدنـان
كـمـا طـربـت أبـاريـق النـدامـى
إلى أصـوات قـهـقـهـة القـنـانـي
ويــومــك إذ تــطــوف بــه فـتـاة
عــلى الخــديــن مـنـهـا وردتـان
مــهـفـهـفـة القـوام إذا تـثـنـت
تــثــنــت كـالقـضـيـب الخـيـزران
ولم أر قــبــلهـا شـمـسـاً تـبـدت
ولا قــمــراً بــأعـلى غـصـن بـان
لحـــاه الله مـــن شــيــخ ضــروط
ضــجــيــج ضــراطــه بــالنـهـروان
ولكــــن رأســــه جــــلد جـــليـــد
صــبــور عــنـد مـخـتـلف الطـعـان
ولم أر قـــبـــله رأســـاً ســـواه
غــدا وقــفــاً عــلى حــرب عــوان
ولا إذا الأيـــــــدي تـــــــوالت
عــليــه والتــقـت حـلق البـطـان
إلى مــن راحــتــاه نــدى وجــود
عــليــنــا بــالمــواهــب ثـرتـان
كــريــم لا يــدافــع عــن سـمـاح
جــواد مــاله فــي الجــود ثــان
تــنــاهــت عــنــده الآمـال لمـا
غدا أقصى النهاية في الأماني
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول