🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عــجــب مــا مــثــله عـجـب - أبو الرقعمق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عــجــب مــا مــثــله عـجـب
أبو الرقعمق
0
أبياتها 28
العباسي
المديد
القافية
ب
عــجــب مــا مــثــله عـجـب
فـعـلوا بـي غـير ما يجب
قـرقـرت بـطـنـي فـواحزني
ذقـن مـن بـالسـلح يختضب
هــربـاً مـن شـرهـا هـربـاً
فـعـسـى أن يـنـفـع الهرب
ذهــب النــاس فــمـا أحـد
يـشـتـهـي أن تنفخ القرب
حـــزنـــي أنــي مــذ زمــن
مـا لعـبـنـاه ولا لعبوا
ولكــم بــتـنـا عـلى طـرب
ورؤوس القــوم تــســتــلب
وكـــؤوس الصـــفــع دائرة
مــلؤهـا اللذات والطـرب
وانـتـخـبـنـاهـا وهـامـهم
وأكــف القــوم تــصــطـخـب
وكــأن الصــفــع بـيـنـهـم
شــعـل النـيـران تـلتـهـب
والعمى منهم وإن شغلوا
عــنــه بـاللذات مـقـتـرب
ســوف يـدرون أيـمـا رجـل
ضـيـعـوا مـني إذا طربوا
بــســيــوف شــركــهــا أدم
مــرهــفــات للعـمـى سـبـب
وعــجــيــب والحــسـيـن له
راحــة بـالجـود تـنـسـكـب
أن شــربــي عــنــده رنــق
ولديـــه مـــربــعــي جــدب
وله الورد المــعـاذ بـه
والجـنـاب الممرع الخصب
وهـو الغـيـث المـلث إذا
أعـوزتـنـا درهـا السـحـب
وإلى الرســي مــلجــؤنــا
مـن صـروف الدهر والهرب
ســـيـــد شــادت عــلاه له
فـي العـلا آباؤه النجب
وله بــــيــــت تـــمـــد له
فوق مجرى الأنجم الطنب
حـسـبـه بـالمـصـطفى شرفاً
وعــلي حــيــن يــنــتــســب
رتـبـه فـي العـز شـامـخة
قـصـرت عـن نـيلها الرتب
ذاك فــخــر ليـس تـنـكـره
لكـــم عـــجـــم ولا عـــرب
ولأنــتــم مــن بـفـضـلهـم
جـاءت الأخـبـار والكـتب
وإليــكــم كــل مــنــقـبـة
فـي الورى تـعزي وتنتسب
وبــكــم فــي كـل مـعـركـة
تـفـخـر الهـنـديـة القضب
وبــكــم فــي كـل مـعـركـة
تـفـخـر الهـنـديـة القضب
وبــكــم فــي كــل عـارفـة
تـرفـع الأسـتـار والحجب
وإذا سمر القنا اشتجرت
فـبـكـم تـسـتـكـشـف الكرب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول