🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كــفــى مــلامـك يـاذات المـلامـات - أبو الرقعمق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كــفــى مــلامـك يـاذات المـلامـات
أبو الرقعمق
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ت
كــفــى مــلامـك يـاذات المـلامـات
فــمــا أريـد بـديـلاً بـالرقـاعـات
كـأنـنـي وجـنـود الصـفـع تـتـبـعني
وقــد تــولت مــزامـيـر الرطـانـات
قــسـيـس ديـر تـلا مـزمـاره سـحـراً
عــلى القــســوس بــتـرجـيـع ورنـات
وقـد مـجـنـت وعـلمـت المـجـون فما
أدعـي بـشـيـء سـوى رب المـجـانـات
وذاك أنــي رأيـت العـقـل مـطـرحـاً
فــجـئت أهـل زمـانـي بـالحـمـاقـات
إنــي ســأدخــل عــذالي عــلى عــذل
في الحب أن عذلوني في الحرامات
أفـدي الذيـن نأوا والدار دانية
وشـتـتـوا بـالجـفـا شـمـل المودات
كـم قـد نـتـفـت سـبالي في صدورهم
والصـد أصـعـب مـن نـتـف السبالات
سـقـيـاً ورعـيـاً لأيـام لنـا سـلفت
بـالقـفـص قـصـرهـا طـيـب اللذاذات
إذا لا أروح ولا أغـدر إلى وطـن
إلا إلى ربـــع خـــمــار وحــانــات
أيـام أسـحـب أذيـال الهـوى مـرحاً
مــصــرعــاً بــيــن سـكـرات ونـشـوات
عــوضــت مـنـهـن أحـزانـا تـؤرقـنـي
بــعــد السـرور وفـرحـات بـتـرحـات
لولا عــذار تــعــالى كــيـف صـوره
رب العـبـاد اتـعـذيـبـي وحـسـراتي
كــأنـه مـشـقـة مـن خـد مـن شـقـيـت
روحـي بـهـجـرانـه أو عـطـف نـونات
لمــا حــللت بــدار مــالهــا أحــد
إلا أنــاس تـواصـوا بـالخـسـاسـات
لو كـنـت بـيـن كـرام مـا تـهـضمني
دهــر أنــاخ عــلى أهـل المـروءات
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول