🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إن ربــعــاً عــرفـتـه مـألوفـا - أبو الرقعمق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إن ربــعــاً عــرفـتـه مـألوفـا
أبو الرقعمق
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ا
إن ربــعــاً عــرفـتـه مـألوفـا
كـان للبـيـض مـربـعـاً ومصيفا
غــيــرت آيــة صـروف الليـالي
ودا عــنــه حــســنـه مـصـروفـا
مـا مـررنـا عـليه إلا وقفنا
وأطـلنـا شوقاً إليه الوقوفا
آلفــاً فــيــه للبـكـاء كـأنـي
لم أكـن فـيه للغواني ألوفا
حــاسـداً للجـفـون لمـا أزالت
فـي مـغانيه دمعها المذروفا
إن يـعـقـوب قـد أفـاد وأقـنى
وأعاد الندى وأغنى الضعيفا
يـل سـيفاً من البصيرة والرأ
ي فـأغـنـاه أن يـسل السيوفا
باذلاً للعزيز تخوض المنايا
وتـرد الردى وتـلقى الصفوفا
نـاصـحـاً مـشـفـقاً محباً ودوداً
قـائمـاً في رضاه صعباً عسوفا
ليـس يـخـشـى فساد أمر تولاه
وأضــحــى بــرأيــه مــكــنـوفـا
مـا رأيـنـاه قـط إلا رأيـنـا
خـلقـاً طـاهـراً وفـعـلاً شريفا
ورأيـنـا قـرمـاً كـبـيراً همامً
مـنـعـمـاً مـضـلاً رحيماً رؤوفا
لذ طـعـم العطاء وهو إذا جا
د وأعـطـى يرى الكثير طفيفا
خــلق مــنـه مـنـذ كـان كـريـم
يستلذ الندى ويقري الضيوفا
ويريش الفقير بالبذل والجو
د ويـعـطـي ويـسـعـف الملهوفا
فـأرانـا الإله صرف الليالي
أبــداً عــن فــنـائه مـصـروفـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول