🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كــل بــشــعــري مــفــتــون ومــشـغـوف - أبو الرقعمق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كــل بــشــعــري مــفــتــون ومــشـغـوف
أبو الرقعمق
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ف
كــل بــشــعــري مــفــتــون ومــشـغـوف
وجــيــد الشــعــر مــنـعـوت ومـوصـوف
كـلفـت مـن أمـرهـم مـا لا أقوم به
ومــن يــقــوم بــأمـر فـيـه تـكـليـف
لأنـــتـــفــن ســبــالي طــاعــة لهــم
والذقن إن دام ذا الإعراض منتوف
أمــســي وأصــبــح مـجـفـواً ومـطـرحـاً
هــذا ورأســي ومــا والاه مــكـشـوف
وبـي وعـنـدي وفـي ملكي ولا رزقوا
رزقــي قــذال أصـم السـمـع مـكـفـوف
من تلك أقفية القوم الكشاخنة ال
فــدم الذيـن لهـم مـنـهـا مـجـاديـف
مــفــوفــات بــتــنــفـيـش وأطـبـعـهـا
لا شـك مـا فـيـه تـنـفـيـش وتـفـويف
مـعـطـوفـة وبـنـفسي يا ابن أم قفا
عــلى الأخــادع مــثــنــي ومــعـطـوف
كــم قــاتــل ويــداه فــي أطــايـبـه
وطــيــب الشــيــء مــجــنـي ومـقـطـوف
فــإن يــكـن ذا فـلا غـرو ولا حـرج
فـــلليـــالي وللأيـــام تـــصـــريـــف
هــذا الذي مــن رآه دون مــلمــســه
لم يـأكـل اللحـم إلا وهـو مـعـلوف
ولم يــــمــــد إلى رأس عـــلى طـــرب
يـديـه إلا وفـي اليـمـنـى تـطـاريف
بـيـنا يرى الثوب منشوراً بلا سبب
حـتـى يـرى وهـو بـعـد النشر ملفوف
فـكـم ألام وكـم ألحـى وهـل حـمـقـي
إلا نــتــيــجــة رأس فـيـه تـخـفـيـف
ألفــتــه حــســب مـالي مـن مـحـبـتـه
دون البــريــة والمــحــبـوب مـألوف
إلف المـكـارم والجـدوى فـتـى أسـد
مــحــمــد خــيــر مـن نـاداه مـلهـوف
حــر إذا ذكــر الأحــرار مــشــتـمـل
عـلى السـمـاح بـبـذل العـرف معروف
بــمــثــله نـمـاء كـرام سـادة نـجـب
شــم الأنــوف بــهــا ليـل غـطـاريـف
تـحـصـى النـجـوم ولا تـحصى فضائله
ولا يــحــيــط بــهـا وصـف وتـكـيـيـف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول