🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا دارُ بــيــنَ كُــليَّاــتٍ وأظــفــارِ - عبيد بن العرندس الكلابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا دارُ بــيــنَ كُــليَّاــتٍ وأظــفــارِ
عبيد بن العرندس الكلابي
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
البسيط
القافية
ر
يــا دارُ بــيــنَ كُــليَّاــتٍ وأظــفــارِ
والحــمّــتــيـنِ سـقـاكِ اللهُ مـن دارِ
عــلى تــقــادمِ مــا قـد مـرّ مـن زمـنٍ
مــع الذي مــرَّ مــن ريــحٍ وأمــطــارِ
وقـــد أرى بـــك والأيــامُ صــالحــةٌ
بــيـضـاً عـقـائلَ مـن عـونٍ وأبـكـارِ
فـيـهـنّ عـثـمـةُ لا يـمـللنَ عـشـرتـهـا
ولا عــلمــنَ لهــا يــومــاً بـأسـرارِ
بـل أيّهـا الرجـلُ المـفـنـي شبيبتهُ
يــبــكــي عـلى ذاتِ خـلخـالٍ وأسـوارِ
خــبّــر ثــنـاء بـنـي عـمـرٍو فـإنـهـم
ذوو أيــــادٍ وأحــــلامٍ وأخـــطـــارِ
هَــيــنــونَ ليـنـونَ أيـسـارٌ ذوو يـسـرٍ
ســوّاسُ مــكــرمــةٍ أبــنــاءُ أيــســارِ
لا يـنـطقونَ على العمياءِ إن نطقوا
ولا يـمـارون إن مـاروا بـإكـثـارِ
إن يسألوا الخير يعطوه وإن جهدوا
فـالجـهـدُ يـخـرجُ مـنـهـم طيبَ أخبارِ
وإن تـودَّدتـهـم لانـوا وإن شـهـموا
كـــشّـــفــت أذمــار حــربٍ أيّ أذمــارِ
مـن تـلقَ مـنـهـم تـقلْ لاقيتُ سيّدهم
مثلَ النجومِ التي يسري بها الساري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول