🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـــادار بـــيــن كــليــات وأظــفــار - عبيد بن العرندس الكلابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـــادار بـــيــن كــليــات وأظــفــار
عبيد بن العرندس الكلابي
1
أبياتها أربعة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ر
يـــادار بـــيــن كــليــات وأظــفــار
والحــمــتــيــنـ، سـقـاك الله مـن دار
عــلى تــقــادم مـا قـد مـر مـن عـصـر
مـــع الذي مـــر مــن ريــح وأمــطــار
عــنـا غـنـيـت بـذات الرمـث مـن أجـلى
والعــهــد مـنـك قـديـم مـنـذ أعـصـار
وقــد نــرى بــك والأيــام جــامــعــة
بــيــضـاً عـقـائل مـن عـيـنٍ و أبـكـار
فــيــهـن عـثـمـة لا يـمـللن عـشـرتـهـا
ولا عــلمــن لهــا يــومــاً بــأســرار
إذ يـحـسب الناس إن قد نلت نائلها
قــدمــاً وأنــت عــليــهــا عـاتـب زار
بـل أيـهـا الراكـب المـفـنـي شـبيبته
يــبــكــي عـلى ذات خـلخـالٍ وأسـاور
خــبــر ثــنــاء بــنـي عـمـرو فـإنـهـم
أولو فـــضـــولٍ وأنــفــالٍ وأخــطــار
هــيــنــون ليــنـون أيـسـار ذوو كـرم
ســواس مــكــرمــةٍ أبــنــاء أيــســار
فـيـهـم ومـنـهـم يـعـد المـجـد متلداً
ولا يـــعـــد نــثــا خــزي ولا عــار
لا يـظـعنون على العمياء إن طغنوا
ولا يــمــارون إن مـاروا بـإكـثـار
وإن تــليــنـتـم لانـوا وإن شـهـمـوا
كــشــفــت أذمـار حـربٍ غـيـر أغـمـار
إن يسألون العرف يعطوه وإن جهدوا
فـالجـهـد يـكـشـف مـنـهم طيب أخبار
مـن تـلق مـنـهـم تـقل لاقيت سيدهم
مثل النجوم التي يسري بها الساري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول