🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَزُهَـيـرُ هَـل عَـن شَـيـبَـةٍ مِـن مَعكِمِ - أبو كبير الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَزُهَـيـرُ هَـل عَـن شَـيـبَـةٍ مِـن مَعكِمِ
أبو كبير الهذلي
0
أبياتها خمسة عشر
المخضرمين
الكامل
القافية
م
أَزُهَـيـرُ هَـل عَـن شَـيـبَـةٍ مِـن مَعكِمِ
أَم لا خُـــلودَ لِبـــاذِلٍ مُــتَــكَــرِّمِ
يَــبــكــي خَــلاوَةُ أَن يُـفـارِقَ أُمَّهُ
وَلَسَــوفَ يَــلقـاهـا لَدى المُـتَهَـوَّمِ
أَخَـلا وَإِنَّ الدَهـرَ مُهـلِكُ مَـن تَرى
مِـن ذي بَـنـيـنِ وَأُمِّهـِم وَمِـن اِبنِمِ
وَالدَهـرُ لا يَـبـقـى عَـلى حَـدَثانِهِ
قُــبٌّ يَــرِدنَ بِــذي شُــجــونٍ مُــبــرِمِ
يَــرتَــدنَ ســاهِـرَةً كَـأَنَّ جَـمـيـمَهـا
وَعَــمــيــمَهــا أَسـدافُ لَيـلٍ مُـظـلِمِ
فـي مَـرتَعِ القُمرِ الأَوابِدِ أُسقِيَت
دِيَــمَ العَـمـاءِ وَكُـلَّ غَـيـثٍ مُـثـجِـمِ
واهى العُروضِ إِذا اِستَطارَ بُروقُهُ
ذاتَ العِــشــاءِ بِهَــيــدَبٍ مُــتَهَــزِّمِ
وَكَــأَنَّ أَصــواتَ الخَــمــوشِ بِــجَــوِّهِ
أَصــواتُ رَكــبٍ فــي مَــلاً مُــتَــرَنِّمِ
عَـجِـلَ الرِيـاحُ لَهُـم فَتَحمِلُ عيرُهُم
مُـصـطـافَـةً فَـضَـلاتِ ما في القُمقُمِ
فَــرَأَيــنَ قُــلَّةَ فــارِسٍ يَــعــدو بِهِ
مُـتَـفَـلِّقُ النَـسَـيَـيـنِ نَهـدُ المَحزِمِ
ذو غَـــيِّثـــٍ بَــثــرٍ يَــبُــذُّ قَــذالُهُ
إِذا كـانَ شَـغـشَـغَـةٌ سِـوارَ المُلجِمِ
وَكَــأَنَّ أَوشــالَ الجَــدِيَّةــِ وَسـطَهـا
سَـرَفُ الدِلاءِ مِـنَ القَليبِ الخِضرِمِ
مُــتَــبَهِّراتٍ بِــالسِــجــالِ مِـلاؤُهـا
يَــخــرُجــنَ مِــن لَجَـفٍ لَهـا مُـتَـلَقِّمِ
فَـاِهـتَـجـنِ مِـن فَـزَعٍ وَطارَ جِحاشُها
مِـن بَـيـنَ قـارِمِهـا وَمـا لَم يَقرِمِ
وَهَـلاً وَقَـد شَـرَعَ الأَسِـنَّةـُ نَـحوَها
مِــن بَــيــنِ مُــحــتَـقٍّ بِهـا وَمُـشَـرَّمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول