🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَزُهَـيـرَ هَـل عَـن شَـيـبَـةٍ مِـن مَـصـرِفِ - أبو كبير الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَزُهَـيـرَ هَـل عَـن شَـيـبَـةٍ مِـن مَـصـرِفِ
أبو كبير الهذلي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
المخضرمين
الكامل
القافية
ف
أَزُهَـيـرَ هَـل عَـن شَـيـبَـةٍ مِـن مَـصـرِفِ
أَم لا خُـــلودَ لِبـــاذِلٍ مُـــتَـــكَــلِّفِ
أَزُهَـــيـــرَ إِنَّ أَخــاً لَنــا ذا مِــرَّةٍ
جَـلدَ القُـوى فـي كُـلِّ سـاعَـةِ مَـحـرِفِ
فــارَقــتُهُ يَــومــاً بِــجـانِـبِ نَـخـلَةٍ
سَــبَــقَ الحِـمـامُ بِهِ زُهَـيـرَ تَـلَهُّفـي
وَلَقَــد وَرَدتَ المــاءَ لَم يَـشـرَب بِهِ
بَــيــنَ الرَبـيـعِ إِلى شُهـورِ الصَـيِّفِ
إِلّا عَــواسِــلُ كَــالمِــراطِ مَــعـيـدَةٌ
بِـــاللَيـــلِ مَــورِدَ أَيِّمــٍ مُــتَــغَــضِّفِ
يَــنِــسُــلنَ فـي طُـرُقٍ سَـبـاسِـبَ حَـولَهُ
كَــقِــداحِ نَــبــلِ مُــحَــبِّرٍ لَم تُـرصَـفِ
تَـعـوي الذِئابُ مِـنَ المَـجاعَةِ حَولَهُ
إِهــلالَ رَكــبِ اليــامِـنِ المُـتَـطَـوِّفِ
زَقَــبٌ يَــظَــلُّ الذِئبُ يَــتــبَــعُ ظِــلَّهُ
مِـن ضـيـقِ مَـورِدِهِ اِسـتِـنانَ الأَخلَفِ
وَلَقَــد وَرَدتَ المــاءَ فَــوقَ جِـمـامِهِ
مِــثــلُ الفَــريـقَـةِ صُـفِّيـَت لِلمُـدنَـفِ
فَــصَــدَرتَ عَــنــهُ ظــامِــئاً وَتَـرَكـتَهُ
يَهــتَــزُّ غَــلفَــقُهُ كَــأَن لَم يُــكـشَـفِ
وَلَقَــد أَجَــزتَ الخَـرقَ يَـركُـدُ عِـلجُهُ
فَــوقَ الإِكـامِ إِدامَـةَ المُـسـتَـرعِـفِ
فَــأَجَــزتَهُ بِــأَفَــلَّ يَــحــسَــبُ أَثــرُهُ
نَهــجــاً أَبــانَ بِــذي فَـريـغٍ مَـخـرَفِ
وَلَقَـد نُـقيمُ إِذا الخُصومُ تَناقَدوا
أَحـلامَهُـم صَـعَـرَ الخَـصـيـمِ المُـجنِفِ
حَـــتّـــى يَـــظَـــلُّ كَــأَنَّهــُ مُــتَــثَــبِّتٌ
بِــرُكــوحِ أَمــغَــرَ ذي رُيــودٍ مُـشـرِفِ
وَإِذا الكُماةُ تَعاوَروا طَعنَ الكُلى
نَـدرَ البِـكارَةِ في الجَزاءِ المُضعَفِ
وَتَــعــاوَروا نَــبـلاً كَـأَنَّ سَـوامَهـا
نَــفَــيــانُ قَــطــرُ فــي عَــشِـيٍّ مُـردِفِ
وَرَغــابِهِــم سَـقـبُ السَـمـاءِ وَخُـنِّقـَت
مُهَــجُ النُــفــوسِ بِــكــارِبٍ مُــتَــزَلِّفِ
وَتَــبَــوَّأَ الأَبــطــالُ بَـعـدَ حَـزاحِـزٍ
هَـكـعَ النَـواحِـزِ فـي مُـناخِ المَوحِفِ
عَــجِــلَت يِــداكَ لِخَــيــرِهِــم بِـمُـرِشَّةٍ
كَــالعَــطِّ وَسـطَ مَـزادَةِ المُـسـتَـخـلِفِ
مُـــســـتَــنَّةــٍ سَــنَــنَ الفُــلُوِّ مُــرِشَّةٍ
تَــنـفـي التُـرابَ بِـقـاحِـزٍ مُـعـرَورَفِ
يَهــدي السِــبــاعَ لَهــا مُـرِشُّ جَـدِيَّةٍ
شَــعــواءَ مُــشــعَــلَةٍ كَـجَـرِّ القَـرطَـفِ
وَلَقَــد غَــدَوتُ وَصــاحِــبــي وَحــشِــيَّةٌ
تَــحــتَ الرِداءِ بَـصـيـرَةٌ بِـالمُـشـرِفِ
حَـتّـى اِنـتَهَـيـتُ إِلى فِـراشِ عَـزيـزَةٍ
سَــوداءَ رَوثَــةُ أَنـفِهـا كَـالمِـخـصَـفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول