🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَو مـا تَـرى الأَيّام كَيفَ تَبَرَجت - ابن طباطبا العلوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَو مـا تَـرى الأَيّام كَيفَ تَبَرَجت
ابن طباطبا العلوي
0
أبياتها عشرة
العباسي
الكامل
القافية
م
أَو مـا تَـرى الأَيّام كَيفَ تَبَرَجت
وَرَبــيــعُهــا وَآل عَــلَيـهـا قـيّـم
لَبست بِهِ الأَرض الجَمال فَحُسنَها
مُـــتَـــأزر بِــبُــروده مُــتــعَــمــم
انــظـر إِلى زَهـر الرِيـاض كَـأَنَّهُ
وَشــيٌ تَــنــشُـره الأَكـف مـنـمـنـم
وَالنُـور يَهـوى كَـالعُـقود تَبَدَدت
وَالوَرد يَـخـجَـل وَالأَقـاحي تبسم
وَالطــل يــنــظــم فَـوقَهـنَّ لَألِئاً
قَـد زانَ مِـنهُنَّ الفَرادى التَوأم
وَيَكاد يَذرى الدَمع نَرجِسُها إِذا
أَضـحـى وَيَقطر مِن شَقائِقِها الدَم
أَرض تُـنـاجيها السَماء إِذا دَجا
لَيـل وَلاحَـت فـي دُجـاها الأَنجُم
وَلِخُـضـرة الجَـو إِخـضِرار رِياضها
وَلِزَهـــره زَهـــر وَنــور يــنــجــم
وَكَـمـا يَـشـق سَـنـا المَـجَـرة جوه
وادٍ يَــشــق الأَرض طــامَ مــنـعـم
لَم يَبقَ إِلا البَدر إِذ تاهَت بِهِ
وَحــيــا يَــجــود بِهِ مـكـب مُـرهـم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول