🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَغـرُّ تَـغذو الغداة مِنهُ عَلى - ابن طباطبا العلوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَغـرُّ تَـغذو الغداة مِنهُ عَلى
ابن طباطبا العلوي
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
المنسرح
القافية
ه
أَغـرُّ تَـغذو الغداة مِنهُ عَلى
أَغــر قَــد زادَ حُـسـنَهُ نـزقـه
أَدهـم تَـعـشـي العُـيـون غرّتُه
تَــحـسَـبُ لَيـلاً وَوَجـهَهُ شـفـقُهُ
طـــالَت ثَـــلاث مِــنــهُ كَــمــا
قصرت مِنهُ ثلاث وَزانَهُ شَدَقُهَ
ذو شَـيـبـةٍ أَشـبَـعَـت لَهُ حلكا
وَحــافِــرٍ ظَـلَ مُـشـبَـعـاً زرقـه
تَـمـت مَـقـاديـمـه وَقَـد سَـتَرَت
فــارمــه مُــقـبِـلاً بِهِ عُـنـقَهُ
إِذا سَــمــا طَــرفُهُ إِلى أَمَــد
قَــرَّبَ الشَــدَ مِــنــهُ مــسـحِـقُه
كَــأَنَّهـُ الريـح حـيـنَ تُـرسِـلُه
أَو لَمـع بَـرق إِذا بَدا طلقُهُ
لَو أَنَّ يَـوم الرِهـان سـابـقه
داحِــسُهُ جــاءَ مُـحـرِزا سَـبَـقُه
يَـنـسـابُ كَـالأَين تَحتَ راكبه
وَتــارَةً يَــســتَــطـيـره عَـنَـقُه
تَـخـالَهُ السَهـم عِـنـدَ حـربَتِهِ
يَـسـبـق لَحـظَ العُيون ممترقُهُ
تَــطــيــب أَعـراقـه لَدى نَـسـب
الخَيل وَفي الجَري طيبَ عرقُهُ
رَحـيـب مَـجـرى الحُزام مجفره
أَجَـش صَـوتَ الصَهـيـل صَهـصـلقُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول