🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَهَــوت فِــيــهِ بِـصَـوت راكِـبـه - ابن طباطبا العلوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَهَــوت فِــيــهِ بِـصَـوت راكِـبـه
ابن طباطبا العلوي
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
المنسرح
القافية
ء
لَهَــوت فِــيــهِ بِـصَـوت راكِـبـه
نـــازِلَة وَقـــت كُــل اِيــمــاء
تُـركـيـة الوَجـه حينَ تنعتها
رومـيـةِ المُـقـلَتـيـن كَـحـلاء
أَبـرَزَهـا الحـسـن فـي مَـشهرة
قَـد فُـوِّقـت مِـثـل بُـرد صَنعاء
يُـضـاحـك الصُـبـح مِـن ملمعها
داجــيــة شُــيــبــت بِــقَـمـراء
كَــأَنَّمــا شَــبــك الإِله بِهــا
ظُــلمــة لَيـلٍ بِـشَـمـس إِمـسـاء
حَتى إِذا اِحتَشَت الظِباء بِها
أَوذن مِــنـهـا بِـوَشـك اِقـنـاء
وَخـاتـلت عِـنـدَ ذاكَ مـردفـها
ســارِقــة نَــفـسـهـا بِـاخـفـاء
تُـراقـب الوَحـش فـي مَراتِعها
بِــعَــيــن واشٍ وَرَعــي حِـربـاء
طــالبــة صَـيـدَهـا عَـلى حـنـق
بَـــحَـــد شَــدٍّ لَهــا وَتِــعــداء
شَـفـيـقـةً بَـعـدَ ذاكَ تَـحـفـظـه
مِــن غَــيــر كـلم لَهُ وَاِنـداء
كَـأَنَّمـا الظَبي وَهُوَ في يَدها
أَعـقَـب مِـن سُـخـطـهـا بِـارضاء
أُبـنـا بِهـا وَالظِـباء مُوقرة
تَــفــوت عَـدّى لَهـا وَاحـصـائي
أَسـيـرة فـي الوَثـاق طـالِبَـة
بِــغَــيــر وَتَـر لِغَـيـر أَعـداء
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول