🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَــم لَيــلة ســاهَـرَت أَنـجُـمُهـا لَدى - ابن طباطبا العلوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَــم لَيــلة ســاهَـرَت أَنـجُـمُهـا لَدى
ابن طباطبا العلوي
0
أبياتها تسعة
العباسي
الكامل
القافية
ا
كَــم لَيــلة ســاهَـرَت أَنـجُـمُهـا لَدى
عَــرصــات أَرضٍ مــاؤُهــا كَـسَـمـائِهـا
قَـد سَـيـرَت فـيـهـا النُـجـوم كَأَنَّما
فَـلك السَـمـاء يَـدور فـي أَرجـائِها
أَحسَن بِها لَججا إِذا اِلتَبَس الدُجى
كـانَـت نُـجـوم اللَيـل مِـن حَصبائِها
وَإِذا تَـنَـفَـسَـت الصِـبـا فـي مَـتنِها
حَـكَـت الدُروع بِـحُـسـن وَشـي رِدائِها
وَإِذا اِسـتَـمَن بِها الهُبوب تَطايَرت
زَهـر الكَـواكـب فـي بَـسـيط هَوائِها
وَتَـرَجـحـت فـيـهـا السَماء وَلَم تَزَل
خَــضــراؤهــا تَـرتَـج فـي خَـضـرائِهـا
تَـرنـو إِلى الجَـوزاء وَهِـيَ غَـريـقة
تَـبـغـي النِـجاء وَلات حينَ نَجائِها
تَـطـفـو وَتَـرسب في اِصِطفاق مِياهِها
لا مُـسـتَـعـان لَهـا سِـوى أَسـمـائها
وَالبَــدر يَــخــفـق وَسـطـهـا فَـكَـأَنَّهُ
قَـلب لَهـا قَـد ريـع فـي أَحـشـائِهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول