🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رب لَيــلٍ كَــأَنَّهــُ عَــقــب البَــغــي - ابن طباطبا العلوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رب لَيــلٍ كَــأَنَّهــُ عَــقــب البَــغــي
ابن طباطبا العلوي
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ب
رب لَيــلٍ كَــأَنَّهــُ عَــقــب البَــغــي
طَــويــل المَــدى مِــن التَــعــقـيـب
لاحَــت الزاهِــرات فــيــهِ كَــزَهــرٍ
تَــتَــلألأ غُــب السَـحـاب السَـكـوب
أَو كَزُرق الرِماح في النَقع تَبدو
أَن كَــبـيـض القَـطـا بِـرَوضٍ قَـشـيـب
وَالثُــريــا كَــأَنَّهــا فَــلة الدرع
أَو العَــقــرب البَــطـيـء الدَبـيـب
وَكَـــأَنَّ الجَـــوزاء خـــود تَـــبَــدَت
فـــي وِشـــاح مِــن لُؤلُؤ مَــثــقــوب
أَو كَـمـثـل الغَـريـق يَـسبح في زا
خـــر يَـــمٍّ أَو أَقـــطَـــع مَـــصـــلوب
وَكَــــأَنَّ المَـــريـــخ جـــذوة نـــارٍ
حــيــنَ يَــبــدو وَضـوؤهُ كَـاللَهـيـب
وَســــهـــيـــل كَـــأَنَّهـــُ قَـــلبٌ صَـــب
فَـاجـأتـه بِـالخَـوف عَـيـن الرَقـيب
وَكَــــأَنَّ الهِـــلال لَمـــا تَـــبَـــدى
شَـطـر طـوق المـرآة ذي التَـذهـيب
أَو كَــقــوس قَــد اِنــحَـنَـت طَـرفـاه
أَو كَــنــون فــي مُهــرَقِ مَــكــتــوب
وَكَــأَنَّ النُــجـوم لَمـا تَـدانـى ال
صــبــح أَجــفــان مُــسـتَهـام كَـئيـب
شــاخِــصــات إِلى السَــمــاء فَــمــا
تَـطـرف أَجـفـانـهـا مِـن التَـغـديـب
زاهِــــــرات كَــــــأَنَّهــــــا زَمَــــــن
الجـاهـل فـي حـندس كَدَهر الأَديب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول