🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سُـليـمـانُ واللَهِ الذي أنـا عَبدُهُ - العتبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سُـليـمـانُ واللَهِ الذي أنـا عَبدُهُ
العتبي
0
أبياتها ثمانية
العباسي
الطويل
القافية
ن
سُـليـمـانُ واللَهِ الذي أنـا عَبدُهُ
لَقَـلبـي عَـليـلٌ مـا بَـقِـيـت حَـزِيـنُ
تَـقـاضَـاكَ دَهـرٌ فـاقـتـضـاكَ بِدَينهِ
ولِلدَهــر فــي نَــفـسـي عَـليَّ دُيُـونُ
فَـقَـرَّت عَـيُـونٌ كُـنـتَ شَـمـلَ جُفونِها
وجــاءَت بــحُــزنٍ بـالدِمـاءِ عُـيُـونُ
فَـلَيـسَ عـلى دَهـرٍ مُـجـيرٌ اذا عَدا
بِــكُــرهٍ ولا خَــلقٌ عــليـهِ مُـعـيـنُ
بَــنـيَّ لَئِن ضَـنّـت جُـفـونٌ بـمـائِهـا
لقــد قَــرِحَــت مِـنّـي عـليـكَ جُـفـونُ
دَفَـنـتُ بـكَـفّـي بـعضَ نفسي فأصبحت
لهــا دافِــنٌ مِـن نَـفـسِهـا وَدَفِـيـنُ
فَــلِلّهِ مــا أعـطـى ولِلّهِ مـا حَـوَى
وأحـــرِ بـــأمــرٍ كــائِنٍ سَــيــكــونُ
فَيا فَجعَةَ الدُنيا بِمَن شِبتُ بَعدَهُ
فَــسِــيَّاــنِ مَــضــنــونٌ بـهِ وضَـنـيـنُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول