🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لقـد هـاجـنـي طـيـفٌ لداوودَ بعدَما - أبو صخر الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لقـد هـاجـنـي طـيـفٌ لداوودَ بعدَما
أبو صخر الهذلي
0
أبياتها عشرة
الأموي
الطويل
القافية
ب
لقـد هـاجـنـي طـيـفٌ لداوودَ بعدَما
دَنَـتْ فَـاسْـتَـقَـلّتْ تـالياتُ الكواكب
وما في ذُهول اليأسِ عن غير سَلوةٍ
رَواحٌ مـن السُّقـم الذي هـو غـالبي
وعـنـدَكَ لو يـحـيـا صَـداكَ فـنَـلْتقي
شِـفـاءٌ لمـن غـادَرْت يـومَ التـناضب
فــهـل لك طِـبّ نـافـعـي مـن عَـلاقـة
تُهَـيّـمُـنـي بـيـن الحَشاء والترائب
ولولا يَـقـيـنـي إنما الموتُ عزمةٌ
مـن الله حـتّـى يُـبـعـثـوا للمـحسب
لقـــلت له فـــيــمــا ألِمّ بــرمْــسِهِ
هَــلَ أنــتَ غــداً مــعـي فـمـصـاحـبـي
سـألتُ مـليـكـي إذ بَـلانـي بـفَـقْدِه
وفـاةً بـأيدي الروم بين المقانب
ثَـنَـوْنـي وقـد قـدّمـتُ ثـأري بَـطَعْنة
تَــجـيـشُ بِـمَـوّارٍ مـن المـوت نـاعـب
وقد خِفتُ أن ألقى المنايا وإنّني
لَتـابِـعُ مـن وافـى حِـمـامَ الجوالب
ولمّـا أطـاعـنْ فـي العَـدُوِّ تَـنَـفُّلـاً
إلى الله أبــغــي فــضـلّه وأضـارب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول