🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعَـمـري لَقَـد نـادى شَـبـيبٌ وَصَحبُهُ - عَتبان بن أَصيلة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعَـمـري لَقَـد نـادى شَـبـيبٌ وَصَحبُهُ
عَتبان بن أَصيلة
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ب
لَعَـمـري لَقَـد نـادى شَـبـيبٌ وَصَحبُهُ
عَـلى البـابِ لَو أَنَّ الأَميرَ يُجيبُ
فَـأَبـلِغ أَمـيـرَ المُـؤمِـنينَ رِسالَةً
وَذو النُـصـحِ لَو تُصغي إِلَيهِ قَريبُ
أَتَـذكُـرُ إِذ دارَت عَـلَيـكَ رِمـاحُـنا
بِــمَــســكِــنَ وَالكَــلبِـيُّ ثُـمَّ غَـريـبُ
فَـلا صُـلحَ ما دامَت مَنابِرُ أَرضِنا
يَـقـومُ عَـلَيـهـا مِـن ثَـقـيـفَ خَـطيبِ
فَــإِنَّكــَ إِلّا تُـرضِ بَـكـرَ بـنَ وائِل
يَــكُــن لَكَ يَـومٌ بِـالعِـراقِ عَـصـيـبُ
فَلا ضَيرَ إِن كانَت قُرَيشٌ عِداً لَنا
يُــصــيــبــونَ مِــنّــا مَـرَّةً وَنَـصـيـبُ
فَـإِن يَـكُ مِنهُم كانَ مَروانُ وَاِبنُهُ
وَعَــمــرٌو وَمِـنـهُـم هـاشِـمٌ وَحَـبـيـبُ
فَـمِـنّـا سُـوَيـدٌ وَالبَـطـيـنُ وَقَـعـنَبٌ
وَمِـنّـا أَمـيـر المُـؤمِـنـيـنَ شَـبـيبُ
غَـزالَةُ ذاتُ النـذرِ مِـنّـا حَـمـيدَةٌ
لَهـا فـي سِهـامِ المُـسـلِمـينَ نَصيبُ
وَمِـنّـا سِـنـانُ المَوتِ وَاِبنُ عُوَيمِرٍ
وَمُــرَّةُ فَــاُنــظُــر أَيَّ ذاكَ تَــعـيـبُ
فَـوارِسُـنـا مَـن يَـلقَهُـم يلقَ حَتفَهُ
وَمَـن يَـنـجُ مِـنـهُـم يَنجُ وَهوَ سَليبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول