🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعَــرَفــتَ مِــن سَـلمـى رُسـومَ دِيـارِ - المَخَبَّل السَعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعَــرَفــتَ مِــن سَـلمـى رُسـومَ دِيـارِ
المَخَبَّل السَعدي
0
أبياتها 49
المخضرمين
الكامل
القافية
ر
أَعَــرَفــتَ مِــن سَـلمـى رُسـومَ دِيـارِ
بِــالشَــطِّ بَــيــنَ مُــخَــفِّقــٍ وَصَـحـارِ
وَكَــأَنَّمــا أَثـرُ النِـعـاجِ بِـجَـوِّهـا
بِــمَـدافِـعِ الرُكـنَـيـنِ وَدعُ جَـواري
وَسَـأَلتُهـا عَـن أَهـلِهـا فَـوَجَـدتُهـا
عَــمــيــاءَ جـافِـيَـةً عَـنِ الأَخـبـارِ
وَكــأَنَّ عَــيـنَ غُـرابِ أَدهَـمَ داجِـنٍ
مُــتَــعَــوِّدِ الإِقــبــالِ وَالإِدبــارِ
تَـــئِقٌ يُـــقَــسِّمــُ زارِعٌ أَنــهــارَهُ
بِــالمَــرِّ يَــقــسِــمُهُـنَّ بَـيـنَ دِبـارِ
حَـتّـى إِذا مـالَ النَهـارُ وَأَنزَفَت
عَــيــنـي الدُمـوعَ وَقُـلتُ أَيُّ مَـزارِ
قَــرَّبــتُ حــادِرَةَ المَـنـاكِـبِ حُـرَّةً
خُــلِقَــت مَــطِــيَّةــَ رِحــلَةٍ وَسَــفــارِ
أَجِــدا مُــداخَــلَةً كَــأَنَّ فُـروجَهـا
بُــلقُ المــوارِدَ مِـن خِـلالِ عَـفـارِ
وَيـلي بَـيـاضَ الأَرضِ مِـن أَخفافِها
سُـمـرُ الطِـبـاقِ غَـليـظَـةُ الأَصـبارِ
وَكَــأَنَّمــا رَفَــعَــت يَــدي نَـوّاحَـةً
شَــمـطـاءَ قـامَـت غَـيـرَ ذاتِ خِـمـارِ
وَكَــــأَنَّهـــا لَمـــا غَـــدَت سَـــرَوِيَّةً
مَـــســـعــودَةً بِــاللَحــمِ أُمَّ جِــوارِ
وَكَــأَنَّمــا عَــلِقَــت وَلِيَّةــَ كَـورِهـا
وَقُـــتـــودَهـــا بِـــمُــصَــدَّرٍ عَــيّــارِ
غَــرِدٍ تَــرَبَّعــَ فـي رَبـيـعٍ ذي نَـدىً
بَــيــنَ الصَـليـبِ فَـصُـوَّةِ الأَحـفـارِ
فَــرَعــى بِــصُــوَّتِهِ ثَــلاثَــةَ أَشـهُـرٍ
وَاِهـراقَ مـاءُ البَـقـلِ في الأَسآرِ
حَــتّـى إِذا أَخَـذَ المَـراغُ نَـسـيـلَهُ
مِــــن مُـــدَّعٍ مِـــن خَـــلقِهِ وَشِـــوارِ
وَرَمــى أَنـابـيـشَ الشِـفـا أَرسـاغَهُ
مِـــن كُـــلِّ ظـــاهِـــرَةٍ وَكُــلِّ قَــرارِ
وَتَـجَـنَّبـَ القُـربانَ وَاِختارَ الصُوى
يَــعــدو بِهِــنَّ كَــفـارِسِ المِـضـمـارِ
ذَكَـرَ العُـيـونَ وَعـارَضَـتـهُ سَـمـحَجٌ
حَــمَــلَت لَهُ شَهــرَيــنِ بَــعـدَ نِـزارِ
يَـرضـى بِـصُـحـبَـتِها إِذا بَرَزَت لَهُ
وَأَشَــذَّ عَــنــهــا أَلفَ كُــلِّ حِـمـارِ
فَـأَقـالَهـا بِـقَـرارَةٍ فـيها السَفا
ظَـــمـــأى وَظَـــلَّ كَـــأَنَّهــُ بِــإِســارِ
وَتَـفَـقَّدا مـاءَ القَـلاتِ فَـلَم يَـجِد
إِلّا بَــــقِــــيَّةـــَ آجِـــنٍ أَصـــفـــارِ
فَــأَدارَهــا أَصــلاً وَكَــلَّفَ نَــفــسَهُ
تَــقــريـبَ صـادِقَـةِ النَـجـاءِ نَـوارِ
يَـغـشى كَريهَتَها عَلى ما قَد يَرى
فــي نَــفــسِهـا مِـن بُـغـضَـةٍ وَفِـرارِ
تَــرمــي ذِراعَــيــهِ وَبَــلدةَ نَـحـرِهِ
بِــحَــصــىً يَــطـيـرُ فَـضـاضُهُ وَغُـبـارِ
وَتَـفـوتُهُ نَـشـزاً فَـيَـلحَـقُ مُـعـجِـلاً
رَبــضَ اليَـدَيـنِ كَـفـائِضِ الأَيـسـارِ
يَـعـلو فُـروعَ قَـطـاتِهـا مِـن أُنـسِهِ
بِـــمَـــلاحِــلٍ كَــرِحــالَةِ النَــجّــارِ
فَـتَـذَكَّرا عَـيـنـاً يَـطـيـرُ بَـعـوضُها
زَرقـــاءَ خـــالِيَــةً مِــنَ الحَــضّــارِ
طَـرَقـا مِـنَ المَـفدى طَريقاً صافِياً
فــيـهِ الضَـفـادِعُ شـائِعُ الأَنـهـارِ
وَالأَزرَقُ العِــجــلِيُّ فــي نـامـوسِهِ
بــاري القِـداحِ وَصـانِـعُ الأَوتـارِ
مِـن عَـيشِهِ القَتَراتُ أَحسَنَ صُنعَها
بِــحَـصـا يَـدِ القَـصـبـاءِ وَالجَـبّـارِ
فَـدَنَـت لَهُ حَـتّـى إِذا مـا أَمـكَـنَـت
أَرســاغُهُ مِــن مُــعــظَــمِ السَــيّــارِ
وَأَحَــسَّ حِــسَّهــُمــا فَــيَــسَّرَ قَــبـضَـةً
صَــفــراءَ راشَ نَــضِــيَّهــا بِــظِهــارِ
فَــرَمــى فَــأَخــطَــأَهــا وَلَهَّفــَ أُمَّهُ
وَلِكُــلِّ مــا وَقِــيَ المَـنِـيَّةـَ صـاري
فَــتَــوَلَّيــا يَــتَـنـازَعـانِ بِـسـاطِـعٍ
مُــتَــقَــطِّعــٍ كَــمَــلاءَةِ الأَنــبــارِ
يَـتَـعـاوَرانِ الشَـوطَ حَـتّـى أَصـبَـحا
بِــالجَــزعِ بَــيــنَ مُــثَـقِّبـٍ وَمَـطـارِ
فَـبِـتِـلكَ أُفـضي الهَمَّ إِذ وَهَمَت بِهِ
نَــــفــــســـي وَلَســـتُ نـــاءَ عِـــوارِ
وَقَــبــيــلَةٍ جُــنُـبٍ إِذا لاقَـيـتُهُـم
نَـــظَـــروا إِلَيَّ بِـــأَوجُهٍ أَنـــكــارِ
حَــيَّيــتُ بَــعــضَهُــمُ لِأُرجِــعَ وُدَّهُــم
بِـــخَـــلائِقٍ مَـــعـــروفَـــةٍ وَجِـــوارِ
وَالجـــارُ أومِـــنَ سَــرحُهُ وَمَــحَــلُّهُ
حَــتّــى يُــبــيـنَ لِنِـيَّةـِ المُـخـتـارِ
فَــلَئِن رَأَيــتَ الشـيـبَ خَـوَّصَ لُمَّتـي
مِـــن طـــولِ لَيـــلٍ كـــائِبٍ وَنَهــارِ
إِنّي لَتَرزَؤُني النَوائِبُ في الغِنى
وَأَعِــفُّ عِــنــدَ مَــشَــحَّةــِ الإِقـتـارِ
فَـجَـزى الإِلَهُ سُـراةَ قَـومـي نُـصرَةً
وَسَــقــاهُــمُ بِــمَــشــارِبِ الأَبــرارِ
قَـومٌ إِذا خـافـوا عِـثـارَ أَخـيـهِـمُ
لا يُــســلِمــونَ أَخــاهُــمُ لِعِــثــارِ
أَمـثـالُ عَـلقَـمَةَ بنِ هوذَةَ إِذ سَعى
يَــخــشــى عَــلَيَّ مَـتـالِفَ الأَمـصـارِ
أَثـنَـوا عَـلَيَّ فَـأَحسَنوا فَتَرافَدوا
لي بِـالمَـخـاضِ البَـزلِ وَالأَبـكـارِ
وَالشَـولُ يَـتـبَـعُهـا بَـناتُ لَبونِها
شُــرُقـاً حَـنـاجِـرُهـا مِـنَ الجَـرجـارِ
حَـتّـى تَـأَوّى حَـولَ بَـيـتـي هَـجـمَـةً
أَبــكــارُهــا كَــنَــواعِــمِ الجُـبّـارِ
وَكَــأَن خِــلفَـتَهـا عَـطـيـفَـةُ شَـوحَـطٍ
عَــطــلٍ بَـراهـا مِـن خُـزاعَـةَ بـاري
وَبَـغـى بِها ماءَ النِطافِ فَلَم يَجِد
مــاءاً بِــتَــنــهِــيَـةٍ وَلا بِـعِـمـارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول