🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيُهــلِكُــنــي شَــيــبـانُ فـي كُـلِّ لَيـلَةٍ - المَخَبَّل السَعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيُهــلِكُــنــي شَــيــبـانُ فـي كُـلِّ لَيـلَةٍ
المَخَبَّل السَعدي
0
أبياتها خمسة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ب
أَيُهــلِكُــنــي شَــيــبـانُ فـي كُـلِّ لَيـلَةٍ
لِقَــلبِــيَ مِــن خَــوفِ الفِــراقِ وَجــيــبُ
أَشَــيــبــانُ مــا أَدراكَ أَن كُـلُّ لَيَـلةٍ
غَــبَــقــتُــكَ فـيـهـا وَالغَـبـوقُ حَـبـيـبُ
غَـبَـقـتُـكَ عُـظـمـاهـا سَناماً أَوِ اِنبَرى
بِـــرِزقِـــكَ بَـــرّاقُ المُـــتـــونِ أَريـــبُ
أَشَـيـبـانُ إِن تَـأبـى الجُـيـوشُ بِـحَدِّهِم
يُـــقـــاســـونَ أَيّـــامــاً لَهُــنَّ خُــطــوبُ
وَلا هَــمَّ إِلا البَــزُّ أَو كُــلُّ ســابِــحٍ
عَــلَيــهِ فَـتـىً شـاكـي السِـلاحِ نَـجـيـبُ
يَــذودونَ جُــنــدَ الهُــرمُــزانِ كَـأَنَّمـا
يَـــــذودونَ أَورادَ الكِـــــلابِ تَــــلوبُ
فَـإِن يَـكُ غُـصـني أَصبَحَ اليَومَ ذاوِياً
وَغُــصــنُــكَ مِــن مــاءِ الشَـبـابِ رَطـيـبُ
فَــإِنّـي حَـنَـت ظَهـري خُـطـوبٌ تَـتـابَـعَـت
فَــمَـشـيـي ضَـعـيـفٌ فـي الرِجـالِ دَبـيـبُ
وَمـا لِلعِـظـامِ الراجِـفـاتِ مِـنَ البِلى
دَواءٌ وَمـــا لِلرُكـــبَــتَــيــنِ طَــبــيــبُ
إِذا قـالَ صَـحـبـي يـا رَبـيعُ أَلا تَرى
أَرى الشَـخـصَ كَـالشَـخـصَـيـنِ وَهـوَ قَريبُ
فَـلا يُـعجِبَنكَ المَرءُ إِن كانَ ذا غِنىً
سَـــتَـــتـــرُكُهُ الأَيّـــامُ وَهــوَ حَــريــبُ
وَكائِن تَرى في الناسِ مِن ذي بَشاشَةٍ
وَمَــن شَــأنُهُ الإِقــتــارُ وَهـوَ نَـجـيـبُ
وَيُــخــبِـرُنـي شَـيـبـانُ أَن لَن يَـعُـقَّنـي
تَـــعُـــقُّ إَذا فـــارَقـــتَــنــي وَتَــحــوبُ
فَــلا تُــدخِــلَنَّ الدَهــرَ قَـبـرَكَ حَـوبَـةً
يَــقــومُ بِهــا يَــومــاً عَــلَيـكَ حَـسـيـبُ
إِذا قُـلتَ تَـرعـى قـالَ سَـوفَ تُـريـحُـني
مِــنَ الرَعــيِ مِــذعــانُ العَـشِـيِّ خَـبـوبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول