🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذَكَــرَ الرَبــابَ وَذِكــرُهــا سُـقـمُ - المَخَبَّل السَعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذَكَــرَ الرَبــابَ وَذِكــرُهــا سُـقـمُ
المَخَبَّل السَعدي
0
أبياتها أربعون
المخضرمين
الكامل
القافية
م
ذَكَــرَ الرَبــابَ وَذِكــرُهــا سُـقـمُ
فَــصَــبـا وَليـسَ لِمَـن صَـبـا حِـلمُ
وَإِذا أَلَمَّ خَـــيـــالُهــا طُــرِفَــت
عَــيــنــي فَـمـاءُ شـؤونِهـا سَـجـمُ
كَـاللُؤلُؤِ المَـسـجـورِ أُغفِلَ في
سِــلكِ النِـظـامِ فَـخـانَهُ النَـظـمُ
وَأَرى لَهــا داراً بِــأَغــدَرَةِ ال
ســيــدانِ لَم يَــدرَس لَهــا رَســمُ
إِلّا رَمــاداً هــامِــداً دَفَــعَــت
عَــنــهُ الرِيــاحَ خَــوالِدٌ سُــحــمُ
وَبَــقِــيَّةـُ النُـؤيِ الَّذي رُفِـعَـت
أَعــــضـــادُهُ فَـــثَـــوى لَهُ جَـــذمُ
فَـكَـأَنَّ مـا أَبـقى البَوارِحُ وَال
أَمــطـارُ مِـن عَـرَصـاتِهـا الوَشـمُ
تَقرو بِها البَقَرَ المَسارِبَ وَاِخ
تَـــلَطَـــت بِهــا الآرامُ وَالأَدمُ
وَكَــــأَنَّ أَطـــلاءَ الجَـــآذِرِ وَال
غِــزلانِ حَــولَ رُســومِهـا البَهـمُ
وَلَقَـد تَـحِـلُّ بِهـا الرَبـابُ لَهـا
سَـــلَفٌ يَـــفُـــلُّ عَـــدُوَّهــا فَــخــمُ
بُــردِيَّةــٌ سَــبَــقَ النَـعـيـمُ بِهـا
أَقــرانَهــا وَغَــلا بِهــا عُــظــمُ
وَتُـريـكَ وَجـهـاً كَـالصَـحـيـفَةِ لا
ظَـــمـــآنُ مُـــخـــتَــلِجٌ وَلا جَهــمُ
كَـعَـقـيـلَةِ الدُرِّ اِسـتَـضـاءَ بِهـا
مِـحـرابُ عَـرشِ عَـزيـزِهـا العَـجـمُ
أَغـلى بِهـا ثَـمَـنـاً وَجـاءَ بِها
شُــخــتُ العِــظــامِ كَــأَنَّهـا سَهـمُ
بِــــلَبـــانِهِ زَيـــتٌ وَأَخـــرَجَهـــا
مِــن ذي غَــوارِبَ وَسَــطُهُ اللَخــمُ
أَو بَـيـضَـةُ الدِعـصِ الَّتـي وَضَـعَت
فــي الأَرضِ لَيــسَ لِمَـسِّهـا حَـجـمُ
سَــبَــقَــت قَــرائِنَهــا وَأَدفَـأَهـا
قِـــردُ الجَـــنــاحِ كَــأَنَّهــ هِــدمُ
وَيَــضُــمُّهـا دونَ الجَـنـاحِ بِـدَفِّهِ
وَتَــــحُــــفُّهـــُنَّ قَـــوادِمٌ قَـــتـــمُ
لَم تَـعـتَـذِر مِـنـهـا مَـدافِـعُ ذي
ضـــالٍ وَلا عُـــقــبٌ وَلا الزَخــمُ
وَتُــضِـلُّ مَـدراهـا المَـواشِـطُ فـي
جَــــعــــدٍ أَغَـــمَّ كَـــأَنَّهـــُ كَـــرمُ
هَــلّا تُــسَــلّي حــاجَــةً عَــلِقَــت
عَــلَقَ القَــريـنَـةِ حَـبـلُهـا جَـذمُ
وَمُــعَــبَّدٍ قَــلِقِ المَــجــازِ كَـبـا
رِيِّ الصِـــــنـــــاعِ إِكــــامُهُ دَرمُ
لِلقــارِيــاتِ مِــنَ القَـطـا نَـقـرٌ
فــي حــافَـتَـيـهِ كَـأَنَّهـا الرَقـمُ
عــارَضــتُهُ مَــلثَ الظَــلامِ بِـمِـذ
عـــانِ العَـــشِــيِّ كَــأَنَّهــا قَــرمُ
تَـذَرُ الحَـصـى فَـلقـاً إِذا عَـصَفَت
وَجَــرى بِــحَــدِّ سَــرابِهـا الأَكـمُ
قَـلِقَـت إِذا اِنحَدَرَ الطَريقُ لَها
قَــلَقَ المُــحـالَةِ ضَـمَّهـا الدَعـمُ
لَحِـــقـــتُ لَهـــا عَـــجــزٌ مُــؤَيِّدَةٌ
عَــقــدَ الفِــقــارِ وَكـاهِـلٌ ضَـخـمُ
وَقَـــوائِمٌ عـــوجٌ كَــأَغــمِــدَةِ ال
بُــنـيـانِ عـولِيَ فَـوقَهـا اللَحـمُ
وَإِذا رَفَــعــتَ السَــوطَ أَفـزَعَهـا
تَـــحـــتَ الضُـــلوعِ مُـــرَوِّعٌ شَهــمُ
وَتَــسُــدُّ حــاذيــهــا بِــذي خُـصَـلٍ
عَـقُـمَـت فَـنـاعِـمُ نَـبـتِهِ العُـقـمُ
وَلَهــا مَـنـاسِـمُ كَـالمَـواقِـعِ لا
مَـــعـــرٌ أَشـــاعِـــرُهــا وَلا دَرمُ
وَتُـقـيـلُ فـي ظِـلِّ الخِـباءِ كَما
يَــخــشـى كِـنـاسَ الضـالَةِ الرِئمُ
كَـتَـريـكَـةِ السَـيـلِ الَّتـي تُـرِكَت
بِـشَـفـا المَـسيلِ وَدونَها الرَضمُ
بَـــلَّيـــتُهـــا حَـــتّـــى أُؤَدِّيَهـــا
رِمَّ العِــظــامِ وَيَــذهَــبَ اللَحــمُ
وَتَــقــولُ عــاذِلَتــي وَلَيـسَ لَهـا
بِـــغَـــدٍ وَلا مــا بَــعــدَهُ عِــلمُ
إِنَّ الثَــراءَ هُــوَ الخُــلودُ وَإِن
نَ المَــرءَ يُـكـرِبُ يَـومَهُ العُـدمُ
إِنـــي وَجَـــدِّكِ مــا تُــخَــلِّدُنــي
مِــئَةٌ يَــطــيــرُ عَــفــاؤُهــا أَدمُ
وَلَئِن بَــنَــيـتِ لِيَ المُـشَـقَّرَ فـي
هَـــضـــبٍ تَــقَــصَّرُ دونَهُ العُــصــمُ
لَتُــنَــقِــبَـن عَـنّـي المَـنِـيَّةـُ إِن
نَ اللَهَ لَيــسَ كَــحُــكــمِهِ حُــكــمُ
إِنّـــي وَجَـــدتُ الأَمـــرَ أَرشَـــدُهُ
تَـــقـــوى الإِلَهِ وَشَــرُّهُ الإِثــمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول