🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فــمــا أم ســقــب أودعــتــه قــرارةً - أبو قابوس الحيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فــمــا أم ســقــب أودعــتــه قــرارةً
أبو قابوس الحيري
0
أبياتها 31
العباسي
الطويل
القافية
ا
فــمــا أم ســقــب أودعــتــه قــرارةً
مـن الأرض وانـساخت لتروى وتهجعا
بــأوجــع مــنـي يـا سـيـعـد تـحـرقـاً
عـليـك ولكـن لم أجـد عـنـك مـدفـعا
فــلو أن شــيـئاً فـي لقـائك مـطـمـع
صـبـرت ولكـن لا أرى فـيـه مـطمعا
فــأقــســم لا تــنـفـك نـفـسـي شـجـيـةً
عـليـك ووجـهـي حـائل اللون أسـفعا
وقـد كـنـت ألحـي مـن بـكـى لمـصـيـبة
فها أنا ذا قد صرت أبكي وأجزعا
وقـد قـرعـتـنـي الحـادثـات ورثـتها
بـثـكـلك حـتـى لم أجـد بـي مـقـرعـا
وقـد كـنـت مـغبوطاً وقد كنت مصعباً
فـأصـبـحـت مـرجـومـاً لفـقـدك أخـضعا
وقـد كـنـت لي أنـفـاً حـمـيـاً فغالني
بـك القـدر الجـاري فـأصبحت أجدعا
فــلو أن طــوداً مـن تـهـامـة ضـافـه
مـن الوجـد مـا قـد ضافني لتضعضعا
فــيــا سـيـداً قـد كـان للحـي عـصـمـةً
ويـا جـبـلاً قـد كـان للحـي مـفـزعا
رزيــت بــه خـيـر الرزايـا ولم أجـد
له خـلفـاً فـي الغـابـريـن فـأقـنعا
وأبـــيـــض وضــاح الجــبــيــن كــأنــه
سـنـا قـمـر أوفـى مـع العشر أربعا
قـطـيـع لسـان الكـلب عـن نبح ضيفه
مــوطــأ أكــنــاف الرواق سـمـيـدعـا
ومـجـتـنـبـاً للقـول فـي غـيـر حـينه
حـفـاظـاً وقـوالاً إذا قـال مـصـقـعا
يـصـون بـبـذل المـال نـفـسـاً كـريـمةً
وعـرضـاً حـمـى عـن كـل سـوء مـمـنـعا
فتى الخير لم يهجم بغدر ولم يعب
بـعـجز ولم يمدد إلى الذم إصبعا
ولا غـاب إلا نـافـس القـوم بينهم
ولا آب إلا كــان للحــي مـقـنـعـا
ومــا زال حــمــالاً لكــل عــظــيـمـة
إلى أن قـضـى مـن نـحبه مذ ترعرعا
فـتـى كـان لا يـدعو إلى الشر نفسه
فـان جـاءه الشـر امـتطاه فأوضعا
ويــركــب صـعـب الأمـر حـتـى يـرده
عــلى عــقــب مــنــه ذلولاً مــوقـعـا
رأتـه المـنـايـا خيرنا فاختر منه
وكــن بــتــعــجـيـل الأخـايـر سـرعـا
تـرى النـاس ارسـالاً إليـه كـأنـما
تــضــمـن أرزاق العـفـاة لهـم مـعـا
فــمــن صــادر قـد آب بـالري حـامـد
ومــن وارد شــاح بــفــيـه ليـكـرعـا
ويـمـاً تـراه يـسـحـب الوشي غادياً
ويـومـاً تـراه فـي الحـديـد مـقـنعا
إذا نال من أقصى مدى المجد غايةً
سـمـا طـالبـاً من تلك اسنى وأرفعا
أجـل عـن العـور الهـواجـر سـمـعـه
ووقــره مــن أن يــقــال فــيــســمـعـا
له راحــة فــيــهـا حـبـاً لصـديـقـه
وأخـرى سـقـت أعـداءه السـم مـنقعا
فــمـا فـجـع الأقـوام مـن رزئهـا لك
بــأعــظــم مــمــا قـد رزئت وأفـظـعـا
ومــن طــاب نــفــســاً عـن أخ لوداعـه
فـمـا طـبـت نـفـساً عن أخي يوم ودعا
فــوا عــجــبــاً للأرض كـيـف تـألبـت
عــليـه ووارت ذلك الفـضـل اجـمـعـا
ويـا بـؤس هـذا الدهـر مـن ذي تـلون
وذي فــجــعــات مــا أفـظ وأفـظـعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول