🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قِـفـي قَـبـلَ التـفَـرُّقِ يا أُماما - المتوكل الليثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قِـفـي قَـبـلَ التـفَـرُّقِ يا أُماما
المتوكل الليثي
0
أبياتها 62
الأموي
الوافر
القافية
ا
قِـفـي قَـبـلَ التـفَـرُّقِ يا أُماما
ورُدِّي قَـبـلَ بَـيـنـكـم السَّلـامـا
طَــرِبــتُ وشـاقـنـي يـا أُمَّ بَـكـرٍ
دُعــاءُ حَـمـامَـةٍ تَـدعـو حَـمـامـا
فَــبِــتُّ وَبــاتَ هَــمّـي لي نَـجـيّـاً
أُعــزّي عَـنـكِ قَـلبـاً مُـسـتَهـامـا
إِذا ذُكِــرت لِقَــلبــكِ أُمُّ بَــكــرٍ
يَـبـيـتُ كَـأَنَّما اِغتَبَقَ المُداما
خَــدَلَّجــةٌ تَــرِفُّ غــروبُ فــيــهــا
وَتَـكـسـو المـتنَ ذا خُصَلٍ سُخاما
أَبـى قَـلبـي فَـمـا يَهـوى سِواها
وَإِن كــانَــت مــودَّتُهــا غَـرامـا
يَــنــامُ اللَّيــلَ كُــلُّ خَــلِيِّ هَــمٍّ
وَتـأَبـى العَـيـنُ مِنّي أَن تَناما
أُراعِـي التـالِيـاتِ مِـن الثرَيّا
وَدَمـعُ العَـيـنِ مُـنـحَـدِرٌ سِـجـاما
عَـلى حـيـن اِرعـويتُ وَكانَ رأسي
كَــأَنَّ عَــلى مــفــارِقِه ثَــغـامـا
سَـعـى الواشـونَ حَـتّـى أَزعَـجوها
وَرَثَّ الحَـبـلُ فـاِنـجذمَ اِنجِذاما
فَــلَســتُ بِــزائِلٍ مــادُمــتُ حَـيّـا
مُــســرّاً مــن تـذكـرِهـا هُـيـامـا
تُــرَجِّيــهــا وَقَــد شَـطَّتـ نَـواهـا
وَمَـنَّتـكَ المُـنـى عـامـاً فَـعـاما
خَـــدَلَّجـــةٌ لَهـــا كَـــفَــلٌ وَبــوصٌ
يَـنـوءُ بِهـا إِذا قـامَـت قِـياما
مُـخَـصَّرَةٌ تـرى فـي الكَـشـحِ مِنها
عَـلى تَـثـقـيلِ أَسفَلِها اِنهِضاما
لَهــا بَــشَــرٌ نَــقـيُّ اللَّونِ صـافٍ
وَأَخـلاقٌ تَـشـيـنُ بِهـا اللِّئامـا
وَنَـــــــحـــــــرٌ زانَهُ دُرٌّ حَــــــليٌّ
وَيــاقــوتٌ يُــضَــمِّنــُهُ النِّظـامـا
إِذا اِبـتَـسَـمـت تَلألأَ ضَوءُ بَرقٍ
تَهَــلَّلَ فــي الدجُـنَّةـِ ثُـمَّ دامـا
وَإِن مـالَ الضَّجـيـعُ فَـدِعـصُ رَمـلٍ
تَـداعـى كَـأَنَّ مُـلتَـبِـداً هَـيـاما
وَإِن قــامَــت تــأمَّلــَ مَـن رآهـا
غَــمــامَــةَ صَـيـفٍ وَلجَـت غَـمـامـا
وَإِن جَـلسـت فَـدُمـيَـةُ بَـيـتِ عـيدٍ
تُــصــانُ فَـلا تُـرى إِلا لِمـامـا
إِذا تَـمـشـي تَـقـولُ دَبـيـبَ سَـيلٍ
تَــعــرَّجَ ســاعَـةً ثُـمَّ اِسـتَـقـامـا
فَـلَو أَشـكـو الَّذي أَشـكو إِلَيها
إِلى حَـجَـرٍ لراجَـعـنـي الكَـلاما
أُحِــبُّ دنُــوَّهــا وَتــحِــبُّ نَــأيــي
وَتَـعـتامُ الثناءَ لَها اعتِياما
كَـــأَنّـــي مِــن تَــذكُّرِ أُمِّ بَــكــرٍ
جَــريــحُ أَسِــنَّةـٍ يَـشـكـو كِـلامـا
تَـسـاقَـطُ أَنـفُـسـاً نَـفـسي عَلَيها
إِذا سَـخِـطـت وَتـغـتَـمُّ اِغـتِـماما
غَــشـيـتُ لَهـا مَـنـازِلُ مُـقـفِـراتٍ
عَــفَـت إِلا أَيـاصِـرَ أَو ثُـمـامـا
وَنــؤيــاً قَــد تَهَــدَّمَ جــانِـبـاهُ
وَمَـبـنـاهـا بِـذي سَـلَمِ الخِياما
كَــأَنَّ البــخــتَــريَــةَ أم خِــشــفٍ
تَـرَبَّعـَتِ الجُـنَـيـنَـةَ فـالسـلاما
تَـطـوفُ بِـواضِـحِ الذِّفرى إِذا ما
تَــخَــلَّفَ سـاعَـةً بـغـمـت بُـغـامـا
صِــليــنـي واِعـلمـي أَنّـي كَـريـمٌ
وَأَنَّ حَــلاوَتــي خُــلِطَــت عُـرامـا
وَأَنّـــي ذو مـــدافــعــةٍ صَــليــبٌ
خُـلِقـتُ لِمَـن يـضـارِسُـنـي لِجـاما
فَــلا وَأَبـيـك لا أَنـسـاكِ حَـتّـى
تُـجـاوِرَ هامَتي في القَبرِ هاما
لَقَـد عَـلِمـت بَـنـو الشَّدّاخِ أَنّـي
إِذا زاحَـمـتُ اِضـطَـلِعُ الزِّحـامـا
فَـلَسـتُ بِـشـاعـرِ السَّفـسافِ مِنهم
وَلا الجاني إِذا أشِرَ الظَلاما
وَلَكِــنِّيــ إِذا حــارَبــتُ قَــومــاً
عَــبــأتُ لَهُــم مــذكـرةً عُـقـامـا
أَقِـي عِـرضـي إِذا لَم أَخـشَ ظُلماً
طَـغـامَ النـاسِ إِنَّ لهَـمُ طَـغـاما
إِذا مـا البَـيتُ لَم تُشدَد بِشيءٍ
قَـواعِـدُ فـرعـه اِنهَدَمَ اِنهِداما
ســأُهــدي لابــنِ ربـعـيٍّ ثَـنـائي
وَمِــمّــا أَن أَخــصَّ بِهِ الكِـرامـا
لعِــكــرِمــةُ بـنُ رَبـعـيّ إِذا مـا
تَساقا القَومُ بالأَسَلِ السِّماما
أَشَــدُّ حَــفــيــظَـةً مِـن لَيـثِ غـابٍ
تَـخـالُ زَئيـرَهُ اللجـبَ اللُّهاما
أَخـو ثِـقَـةٍ يُـرى بَيني المَعالي
يَـضـيـمُ وَيَـحـتَـمي مِن أَن يُضاما
يَــرى قَــولاً نَـعَـم حَـقّـاً عَـلَيـهِ
وَقَـــولاً لا لِســـائِلِهِ حَــرامــا
فَــتــى لا يَــرزأُ الخُــلانَ إِلا
ثَـنـاءَهُـم يـرى بِـالبُـخـلِ ذامـا
كَـــأَنَّ قـــدورَهُ مِــن رأسِ مــيــلٍ
عَــلى عَـليـاءَ مـشـرفَـةٍ نَـعـامـا
تَـظَـلُّ الشـارِفُ الكَـومـاءُ فـيها
مُــطــبَّقــَةً مَــفـاصِـلُهـا عِـظـامـا
يُــحَــسُّ وَقـودُهـا بِـعِـظـامِ أُخـرى
فَـلا يـنـفـكُّ يَـحـتَـدِمُ اِحـتِداما
كَــأَنَّ الطــائِفــيــنَ بِهـا صَـوادٍ
رأت رِيّــا وَقَــد وردت هُــيـامـا
لَو اَنَّ الحَـوشـبـيـنِ لَهُ لَكـانـا
لمــن يَــغـشـى سُـرادِقَهُ طَـعـامـا
لَقَـد جـارَيـتُـما يا ابنَي رُوَيمٍ
هَـزيـمَ الغَـربِ يَـنثَلِمُ اِنثِلاما
يُـــقَـــصِّرُ سَــعــيُ أَقــوامٍ كِــرامٍ
وَيــأبــى مَــجــدُه إِلا تَــمـامـا
لَهُ بَـــحـــرٌ تَــغَــمَّدَ كُــلَّ بَــحــرٍ
فَـمـا عـدلَ الدَّوارِجَ وَالسـناما
يَــرى لِلضَـيـفِ وَالجـيـرانِ حَـقّـاً
وَيَـرعـى فـي صَـحـابَـتِهِ الذِّماما
إِذا بَــرَدَ الزمـانُ أَهـانَ فـيـهِ
عَلى المَيسورِ وَالعُسرِ السَّواما
يُـسـابِقُ بالتلادِ إِلى المَعالي
حِـمـامَ النَّفـسِ إِنَّ لَهـا حِـمـاما
أَغَــرُّ تَــكَــشَّفــ الظـلمـاء عَـنـهُ
يَـعِـزُّ مِـن المَـلامَـةِ أَن يُـلاما
نَـمـا ونـمـت بـهـم أَعـراقُ صِـدقٍ
وَحـــيٌّ كـــانَ أَوَّلُهـــم زِمـــامــا
كَـأَنَّ الجـارَ حـيـنَ يَـحـلُّ فـيـهم
عَـلى الشُـمِّ البَواذِخ مِن شَماما
يُـقـيـمـونَ الضـرابَ لِمَـن أَتاهُم
وَنـارُ الحَـربِ تَـضـطَرِمُ اِضطِراما
هُـوَ المُـعـطـي الكِرامَ وَكُلَّ عَنسٍ
صَـمـوتٍ في السُّرى تَقِصُ الأَكاما
وَخِــنــذيــذٍ كَــمَـرِّيـخِ المُـغـالي
إِذا مـا خَـفَّ يَـعـتَـزِمُ اِعـتِزاما
طَـويـلِ الشـخـص ذي خُـصَـلٍ نَـجـيبٍ
أَجَــشّ تَــقُــطُّ زفــرتُه الحِـزامـا
فَــلَم أرَ ســوقــةً يُـربـي عَـلَيـهِ
بِــنــائِلِهِ وَلا مَــلِكـاً هُـمـامـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول