🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نـامَ الخَـليُّ فَـنَـومُ العَـيـنِ تَـسـهيدُ - المتوكل الليثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نـامَ الخَـليُّ فَـنَـومُ العَـيـنِ تَـسـهيدُ
المتوكل الليثي
1
أبياتها 44
الأموي
البسيط
القافية
د
نـامَ الخَـليُّ فَـنَـومُ العَـيـنِ تَـسـهيدُ
وَالقَـلبُ مُـحـتَـبَـلٌ بـالخَـودِ مَـعـمـودُ
إِن سـاعـفَـت دارُهـا ضَـنَّتـ بِـنـائِلِها
وَسَـقـيُهـا الصـادي الحَـرّانَ تَـصـريـدُ
شَــطــت نَــواهـا وَحـانَـت غُـربَـةٌ قَـذَفٌ
وَذِكـرُ مـا قَـد مَـضـى بـالمَرءِ تَفنيدُ
إِذ تَــســتَــبــيــكَ بِــمَـيّـالٍ لَه حَـبَـكٌ
وَواضِـــحٍ زانَهُ اللبـــاتُ وَالجـــيـــدُ
وَذي طَـــرائِقَ لَم تَـــحــمِــل بِهِ وَلَداً
فــالكَــشــحُ مُـضـطَـمِـرٌ رَيّـانُ مَـمـسـودُ
كَـــأَنَّ أَردافَهـــا دِعـــصٌ بِـــرابــيَــةٍ
مُــســتَهـدَفٌ نـخـلتـهُ الريـحُ مَـنـضـودُ
خَــودٌ خَــدلَّجــةٌ نَـضـحُ العَـبـيـرِ بِهـا
يُــشــفــي مَـضـاجِـعَهـا لُبـسٌ وَتَـجـريـدُ
لَمّـــا رأَت أَنَّنـــي لابُــدَّ مــنــطَــلِقٌ
وَلِلفَـــتـــى أَجَــلٌ قَــد خُــطَّ مَــعــدودُ
قــامَـت تُـكَـرِّهُـنـي غَـزوى وَتُـخـبِـرُنـي
أَن سَــوفَ يُــخــلِدُنــي رَوعٌ وَتَــبـليـدُ
هـــلِ المَـــنــيَّةــُ إِلا طــالِبٌ ظَــفِــرٌ
وَحَـــوضُهـــا مَــنــهَــلٌ لابُــدَّ مــورودُ
وَالنــاسُ شَــتّــى فــمَهــدِيٌّ نَـقـيـبَـتُهُ
وَجــائِرٌ عَــن سَــبــيـلِ الحَـقِّ مَـحـدودُ
وَذو نَــوالٍ إِذا مــا جــئتَ تَــســأَلهُ
شَـيـئاً وَمـسـتَـكـثِـرٌ بـالخَـيـرِ مَوجودُ
وَالخَـيـرُ وَالشـرُّ إِمّـا كُـنـتِ سائِلَتي
شَـتـى مَـعـاً وَكَـذاكَ البُـخـلُ وَالجُـودُ
إِنّـي امـرؤٌ أَعـرِفُ المَـعروفَ ذو حَسَبٍ
سَـمـيـحٌ إِذا حـاردَ الكومُ المَرافيدُ
أَجـري عَـلى سُـنَّةـٍ مِـن والدي سـبـقـت
وَفــي أرومــتِه مــا يُــنــبِـتُ العـودُ
مُـــطَـــلَّبٌ بِـــتـــراتٍ غَــيــرِ مُــدرَكــةٍ
مُــحــسَّدٌ وَالفَــتـى ذو اللُبِّ مَـحـسـودُ
عِـنـدي لِصـالحِ قَـومـي مـا بَقيتُ لَهم
حَـــمـــدٌ وَذم لأهـــلِ الذَّمِّ مَـــعــدودُ
أَعـيَـت صـفـاتي عَلى مَن يَبتَغي عنَّتي
فَـمـا يُـوَهِّنـُ مـتـنَـيـهـا الجَـلامـيـدُ
كَـم قَـد هَـجـانـي مِـن مـسـتَـقـتِلٍ حَمِقٍ
فــيـهِ إِذا هَـزَّ عِـنـد الحَـقِّ تَـغـريـدُ
جــانٍ عَــلى قَــومِهِ بــادٍ مُــقــاتــله
كــالعــيــرِ أَحــزنَهُ دجــنٌ وَتَـقـيـيـدُ
كَـــأَنَّهـــُ كَـــودَنٌ تَـــدمـــى دَوابِـــرُهُ
فـيـهِ مـن السـوطِ وَالسـاقَـينِ تَربيدُ
كَـــزُّ النَـــدى مَــجــدُه دَيــنٌ يــؤخِّرُهُ
وَلؤمُه حـــاضِـــرٌ لابُـــدَّ مَـــنـــقـــودُ
مِـن مَـعـشَـرٍ كُـحِـلت بـاللؤمِ أَعـيُنُهُم
زُرقٌ بِهــم مــيــسَــمٌ مــنـه وَتَـقـليـدُ
مــازِلتُ أَقــدُمُهــم حَــتّــى عَــلوتـهُـم
وَهَــرَّنــي رافِــدٌ مــنــهــم وَمَــرفــودُ
وَقَــد نَهــيــتُهُــم عَــنّــي عَــلانــيَــةً
لَو كــانَ يــنــفـعُهـم نَهـيٌ وَتَـوصـيـدُ
أُمَّ الصَّبــيــيــنِ دومــي إِنَّنــي رجــلٌ
حَـبـلي لأهـلِ النَّدى وَالوَصـلِ مَمدودُ
لا تَـسـألي القَومَ عَن مالي وكَثرتِهِ
وَقَـد يُـقتِّرُ المَرءُ يَوماً وَهوَ مَحمودُ
وَسـائِلي عِـنـدَ جـدِّ الأَمـرِ مـا حَسبي
إِذا الكُماةُ التَقى فُرسانُها الصيدُ
وَقَــد أَروعُ سَــوامَ الحَــيِّ تـحـمِـلُنـي
شَــقـاءُ مِـثـلَ عُـقـابِ الدجـنِ قـيـدودُ
حَـقـبـاءُ سَهـلَبَـةُ السـاقـيـنِ مـنـهِبَةٌ
فـي لَحـمِهـا مِـن وَجيفِ القَومِ تَخديدُ
تُــؤَخِّرُ السَّرجَ تــأَخـيـراً إِذا جَـمَـزَت
عَــن مَـتـنِهـا وَحِـزامُ السَّرجِ مَـشـدودُ
تَــرى بــسُــنــبُــكِهـا وَقـعـاً تُـبَـيِّنـُهُ
كَــأَنَّهــُ فــي جَــديــدِ الأَرضِ أُخــدودُ
فـي رأسِهـا حـيـنَ يَـنـدى عِطفُها صَدَدٌ
وَفــي مَــنــاكِــبــهــا للشَّدِّ تَــحـديـدُ
كَــأَنَّهــا هِــقــلَةٌ رَبــداءُ عــارضـهـا
هَــيــقٌ تــأَوَّبَ جُــنـحَ الليـلِ مَـطـرودُ
كَــأَنَّ هــادِيــهــا إِذ قـامَ مُـلجِـمُهـا
جِــذعٌ تَــحَــسَّرَ عَــنـهُ الليـفُ مَـجـرودُ
هَــشُّ الفُـؤادِ هـواءُ الصَّدرِ مُـنـتَـخِـبٌ
مُــقَــلِّصٌ عَــن قَـمـيـصِ السـاقِ مَـوطـودُ
وَفَــيــلَقٍ كَــشُــعــاعِ الشَّمـسِ مُـشـعـلةٍ
تُـعـشي البَصيرَ إِذا مالَت بِهِ البيدُ
قَومي إِذا ما لَقَوا أَعداءَهُم صَبَروا
واِسـتـورَدوهـم كَـمـا يُـستَورَدُ العودُ
تَــرى نَــوادِرَ أَطــرافٍ بــمَــزحَــفِهــم
والهــامُ بــيــنــهـمُ مُـذرىً وَمَـقـدودُ
وَالمَــشــرَفِــيَّةـُ قَـد فُـلَّت مَـضـارِبُهـا
وَالسَّمـــهَـــريَّةــُ مُــرفَــض وَمَــقــصــودُ
وَفِـتـيَـةٌ كَـسُـيـوفِ الهِـنـدِ قُـلتُ لَهُـم
سـيـروا وأَعـنـاقُهـم غِـبّ السُّرى غيدُ
أَرمـي بِهـم وَبِـنَـفـسـي مَهـمَهـاً زَلِقاً
وَعُــــرضَ مُــــطَّرِدٍ أَكــــنــــافُه ســــودُ
تَـخـدي بِهـم فـي الوَغى قُبٌّ مساحِلُها
جُــردٌ ضَــوامِـرُ أَمـثـالَ القَـنـا قُـودُ
فــيــهِـم فَـوارِسُ لا مَـيـلٌ وَلا كُـشـفٌ
عـــليـــهــم زَغَــفٌ بــالشَّكــِّ مَــســرودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول