🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَجَـدَّ اليَـوم جـيـرَتُـكَ اِحـتِمالا - المتوكل الليثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَجَـدَّ اليَـوم جـيـرَتُـكَ اِحـتِمالا
المتوكل الليثي
1
أبياتها 61
الأموي
الوافر
القافية
ا
أَجَـدَّ اليَـوم جـيـرَتُـكَ اِحـتِمالا
وَحَــثَّ حُـداتـهـم بِهِـم الجِـمـالا
فَـلَم يَـأووا لِمـن تَـبَلوا وَلَكِن
تَــوَلَّت عــيــرُهــم بِهِــم عِـجـالا
وَقـــطَّعـــتِ النَّوى أَقـــرانَ حَـــيٍّ
تَــحَــمَّلــَ عَـن مَـسـاكِـنـه فَـزالا
عَـلَوا بـالرَّقمِ وَالدِّيباجِ بُزلاً
تَـخَـيَّلـُ فـي أَزِمَّتـِهـا اِخـتِـيالا
وَفــي الأَظــعــانِ آنــسـةٌ لَعـوبٌ
تَــرى قَـتـلي بِـغَـيـرِ دَمٍ حَـلالا
حَــبـاهـا اللَّهُ وَهـيَ لِذاكَ أَهـلٌ
مَـع الحَـسَبِ العَفافةَ وَالجَمالا
أُمَــيَّةــُ يَـومَ دارِ القَـسـرِ ضَـنَّت
عَــلَيــنــا أَن تُـتَـوِّلنـا نَـوالا
دَنَـت حَـتّـى إِذا مـا قُـلتُ جـادَت
أَجَــدَّت بَـعـدُ بُـخـلاً واِعـتِـلالا
لَعَــمـرُكَ مـا أُمَـيَّةـُ غَـيـرُ خِـشـفٍ
دَنــا ظِــلُّ الكِـنـاسِ لَهُ فَـقـالا
إِذا وَعــدتــكَ مَــعــروفـاً لَوَتـهُ
وَعَــجَّلــَتِ التَّجــَرُّمَ وَالمِــطــالا
تُــذَكِّرُنــي ثَــنــايــاهـا مِـراراً
أَقـاحـي الرَّملِ باشرتِ الطِّلالا
لَهــا بَــشَــرٌ نَــقـيُّ اللَّونِ صـافٍ
ومـتـنٌ خُـطَّ فـاِعـتَـدَلَ اِعـتِـدالا
إِذا تَــمــشـي تـأوَّدُ جـانِـبـاهـا
وَكـادَ الخـصـرُ يَـنخَزِلُ اِنخِزالا
فَــإِن تُــصـبِـح أُمَـيَّةـُ قَـد تَـوَلَّت
وَعـادَ الوَصـلُ صُـرمـاً وَاِعتِلالا
تــنـوءُ بِهـا رَوادِفُهـا إِذا مـا
وِشـاحـاهـا عَـلى المَتنين جالا
فَـقَـد تَدنو النَوى بَعدَ اِغتِرابٍ
بِهــا وَتُــفَــرِّقُ الحَـيَّ الحـلالا
تُــعَــبِّســُ لي أُمَــيَّةـُ بَـعـدَ أُنـسٍ
فَــمـا أَدري أَسُـخـطـاً أَم دَلالا
أَبــيــنــي لي فَــرُبَّ أَخٍ مُــصــافٍ
رُزِئتُ وَمــــا أُحِـــبُّ بِهِ بـــدالا
أَصُـــرمٌ مِـــنـــكِ هَـــذا أَم دَلالٌ
فَـقَـد عَـنّـى الدلالُ إِذن وَطالا
أَمِ اِسـتَـبـدلتِ بـي وَمَللتِ وَصلي
فـبُـوحـي لي بِهِ وَذَري الخِـتالا
فَـلا وَأَبـيـكِ مـا أَهـوى خَـليلاً
أُقــاتِــلُه عَــلى وَصــلي قِـتـالا
فَــكَــم مِـن كـاشِـحٍ يـا أُمَّ بَـكـرٍ
مِـن البَـغـضـاءِ يأتَكِلُ اِئتِكالا
لَبِــســتُ عَـلى قَـنـادِعَ مِـن أَذاهُ
وَلولا اللَّهُ كُــنــتُ له نَـكـالا
يَـقـولُ فَـتـىً وَلَو وَزَنـوهُ يَـوماً
بِــحَــبَّةــِ خَــردَلٍ رَجَــحَـت وَشـالا
أَنـا الصـقـرُ الَّذي حُـدِّثـتَ عَـنهُ
عِـتـاقُ الطَّيـرِ تَـندَخِلُ اِندِخالا
قَهـرتُ الشـعـرَ قَـد عَـلِمَـت مَـعَـدٌّ
فَـلا سَـقَطاً أَقولُ وَلا اِنتِحالا
وَمَــن يَـدنـو وَلَو شَـطَّتـ نَـواكُـم
لَكــم فـي كُـلِّ مُـعـظَـمـةٍ خَـيـالا
تَــزورُ وَدونَهــا يَهــمــاءُ قَـفـرٌ
تَـشَـكَّى الناعِجاتُ بِها الكَلالا
تَـظَـلُّ الخِـمـسُ مـا يُـطـعَـمنَ فيهِ
وَلَو مَــوَّتــنَ مِــن ظَــمـإٍ بِـلالا
سِــوى نُــطَــفٍ بِــعَــرمَــضِهِــنَّ لَونٌ
كَـلَونِ الغِـسـلِ أَخـضَرَ قَد أَحالا
بِهــا نَــدرأ قـوادمَ مِـن حَـمـامٍ
مُــلقّــاةٍ تُــشَــبِّهــُهـا النِّصـالا
إِذا ما الشَّوقُ ذَكَّرَني الغَواني
وأسـوقـهـا المُـمَـلأَةَ الخِـدالا
وَأَعـنـاقـاً عَـلَيـهـا الدرُّ بيضاً
وأعــجــازاً لَهـا رُدُحـاً ثِـقـالا
ظَــلَلتُ بــذكــرِهِــنَّ كَــأَنَّ دَمـعـي
شَــعــيـبـاً شَـنَّةـ سـربـاً فَـسـالا
رَأَيــتُ الغـانِـيـاتِ صَـدَفـنَ لَمّـا
رَأَيـنَ الشَّيـبَ قَد شَمِلَ القَذالا
سَـقـى أَرواحَهُـنَّ عَـلى التـنـائي
مُـلِحُّ الوَدقِ يَـنـجَـفِـلُ اِنـجِفالا
إِذا أَلقـــى مَـــراسِــيــهُ بِــأَرضٍ
رأَيــتَ لســيــرِ رَيِّقــِه جــفــالا
يُــزيــلُ إِذا أَهَــرَّ بِــبَـطـنِ وادٍ
أُصـولَ الأثـلِ وَالسُّمُرَ الطِّوالا
عَــلى أَنَّ الغَــوانــيَ مُــولَعــاتٌ
بـأن يَـقـتُـلنَ بالحَدَقِ الرِّجالا
إِذا مـا رُحـنَ يَـمـشينَ الهُوَينا
وَأَزمَــعـنَ المَـلاذَةَ وَالمِـطـالا
تَــرَكــنَ قُــلوبَ أَقــوامٍ مِـراضـاً
كَــأَنَّ الشــوقَ أَورثَهُــم سُــلالا
قَـصـدنَ العـاشِـقـيـنَ بـنَـبـلِ جِـنٍّ
قَـواصِـدَ يَـقـتَـتِـلنَهُـمُ اِقـتِتالا
كَـــواذِبُ إِن أُخِـــذنَ بِــوَصــلِ وُدٍّ
أَثَـبـنَـكَ بَـعـدَ مُـرِّ الصَّرمِ خالا
فَــلَســتُ بِــراجــعٍ فـيـهِـنَّ قَـولاً
إِذا أَزمَـعـنَ لِلصـرمِ اِنـتِـقـالا
تَــشَــعَّبــَ وُدُّهُــنَّ بَــنــاتِ قَـلبـي
وَشَــوقُ القَــلبِ يــورِثُه خَـبـالا
نـواعِـمُ سـاجِـيـاتُ الطـرفِ عـيـنٌ
كَـعـيـنِ الإِرخِ تَـتَّبـِعُ الرِّمـالا
أَوانِـــسُ لَم تـــلوِّحــهُــنَّ شَــمــسٌ
وَلَم يَــشــدُدنَ فـي سَـفَـرٍ رِحـالا
نَــواعِــمُ يَــتَّخــِذنَ لِكُـلِّ مُـمـسَـى
مُـروطَ الخَـزِّ وَالنَّقـَبَ النـعالا
يَــصُـنَّ مَـحـاسِـنـاً وَيُـريـنَ أُخـرى
إِذا ذو الحِـلمِ أبـصَـرهُـنَّ مالا
رأَيـنـا حَـوشَـبـاً يَـسـمـو وَبَيني
مَــكـارِمَ لِلعَـشـيـرَةِ لن تُـنـالا
رَبـيـعـاً فـي السـنـين لمعتَفيه
إِذا هَـــبَّتـــ بــصُــرّادٍ شَــمــالا
حَــمــولاً لِلعَــظــائِمِ أَريــحـيّـاً
إِذا الأَعـبـاءُ أَثقلتِ الرِّجالا
وَجَــدتُ الغُـرَّ مِـن أَبـنـاءِ بَـكـرٍ
إِلى الذهـلَيـنِ تَرجِعُ وَالفِضالا
بَـنـو شَـيـبـانَ خَـيـرُ بُـيوتِ بَكرٍ
إِذا عُــدّوا وأمــتَـنُهـا حِـبـالا
رِجــالاً أُعــطــيَــت أَحـلامَ عـادٍ
إِذ اِنطَلَقوا وأيديها الطِّوالا
وَتَـــيـــمُ اللَّهِ حَـــيٌّ حَـــيُّ صِــدقٍ
وَلَكِــنَّ الرَّحـى تَـعـلو الثِّفـالا
أَعِـكـرِمَ كُـنـتَ كـالمـبتاعِ بَيعاً
أَتـى بـيـعَ النـدامَةِ فاِستَقالا
أَقِـلنـي يـا ابـنَ رَبـعـيّ ثنائي
وهَــبــهـا مِـدحَـةً ذهـبـت ضَـلالا
تـفـاوتـنـي عَـمـايَ بِهـا وَكـانَت
كَــنــظـرةِ مَـن تَـفَـرَّس ثُـمَّ مـالا
حَـبَـوتُـكَ بِـالثَّنـاءِ فَـلَم تَثُبني
وَلَم أَتــرُك لِمُــمــتَــدِحٍ مَـقـالا
فَــلَســتُ بِــواصـلٍ أَبَـداً خَـليـلا
إِذا لَم تُــغــنِ خُــلَّتُه قِــبــالا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول