🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
للغــانـيـاتِ بِـذي المَـجـازِ رُسـومُ - المتوكل الليثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
للغــانـيـاتِ بِـذي المَـجـازِ رُسـومُ
المتوكل الليثي
0
أبياتها 73
الأموي
الكامل
القافية
م
للغــانـيـاتِ بِـذي المَـجـازِ رُسـومُ
فَــبِــبَــطــنِ مَــكّـةَ عـهـدُهـنَّ قَـديـمُ
فَـبـمَـنـحر الهَدي المقَلدِ مِن مِنى
جُـــدَدٌ يـــلُحـــنَ كَـــأَنَّهـــُنَّ وشـــومُ
هِـجـنَ البـكـاءَ لِصـاحِـبـي فـزَجرتُهُ
وَالدَّمـعُ مِـنـه فـي الرِّداءِ سُـجـومُ
قـال اِنـتَـظِـر نَـسـتَحفِ مَغنَى دِمنَةٍ
أَنَّى اِنــتَــوَت لِلســائليــن رَمـيـمُ
قُـلتُ اِنـصَـرِف إِنَّ السـؤالَ لَجـاجَـةٌ
وَالنــاسُ مــنــهــم جـاهِـلٌ وَحَـليـمُ
فَـأَبـى بِهِ أَن يَـسـتَـمِـرَّ عَن الهَوى
لِنَــجــاحِ أَمــرٍ لُبُّهــُ المَــقــســومُ
وَالحُـبُّ مـا لَم تَـمـضـيَـن لِسَـبـيلِهِ
داءٌ تــضــمَّنــَهُ الضُــلوعُ مُــقــيــمُ
أَبـلِغ رُمَـيـمَ عَـلى التنائي أَنَّني
وصّـــالُ إِخـــوان الصَــفــاءِ صَــرومُ
أَرعَـى الأمـانَـة للأمـيـنِ بِـحَقِّها
فَــيــبــيــنُ عَــفّــاً سِــرُّهُ مَــكـتـومُ
وَأَشَــدُّ لِلمَــولى المُــدَفَّعــِ رُكــنُهُ
شَـفَـقـاً مِـن التَـعـجـيـزِ وَهوَ مُليمُ
يَـنـأى بِـجـانِـبـه إِذا لَم يـفـتَقِر
وَعَـــليَّ لِلخَـــصــمِ الأَلدِّ هَــضــيــمُ
إِنَّ الأَذِلَّةَ وَاللئامَ مَــــعـــاشِـــرٌ
مَــولاهُــم المُــتَهَــضّــمُ المَـظـلومُ
وَإِذا أَهــنــتَ أَخــاكَ أَو أَفــردتَهُ
عَــمـداً فَـأَنـتَ الواهِـنُ المَـذمـومُ
لا تَـتَّبـِع سُـبُـلَ السفاهَةِ وَالخَنا
إِنَّ الســفــيــهَ مــعــنَّفــٌ مَــشـتـومُ
وَأَقِـم لِمَـن صـافـيـتَ وَجـهاً واحِداً
وَخَـــليـــقَــةً إِنَّ الكَــريــمَ قَــؤومُ
لا تَـنـهَ عَـن خُـلُقٍ وَتـأتـيَ مِـثـلَهُ
عــارٌ عَــلَيــكَ إِذا فــعـلتَ عَـظـيـمُ
وَإِذا رَأَيـتَ المَـرءَ يَـقـفـو نَـفسَهُ
وَالمُــحــصَـنـاتِ فَـمـا لِذاكَ حَـريـمُ
وَمُـعـيِّري بِـالفَـقرِ قُلتُ لَهُ اِقتَصِد
إِنّــي أَمـامَـك فـي الزَمـانِ قَـديـمُ
قَـد يُـكـثِـرُ النـكـس المُـقَـصِّرِ هَمّهُ
وَيَــقِــلُّ مــالُ المَـرء وَهـوَ كَـريـمُ
تَــراكُ أَمــكــنــةٍ إِذا لَم أَرضَهــا
حَـــمّـــالُ أَضـــغـــانٍ بِهِــنَّ غَــشــومُ
بَــل رُبَّ مُــعــتَــرِضٍ رَدَدتُ جِــمــاحَهُ
فـــي رأسِهِ فـــأقَـــرَّ وَهـــوَ لَئيــمُ
أَغـضـى عَـلى حَـدِّ القَـذى إِذ جِـئتهُ
وَبـــأنـــفِهِ مِـــمّـــا أَقــولُ وســومُ
أَنــضَــجــتُ كَــيَّتــُهُ فَــظَـلَّ مـنـكِّسـاً
وســـطَ النَـــديِّ كَـــأَنَّهـــ مــأمــومُ
مــتَــقَــنِّعــاً خَـزيـانَ أَعـلى صَـوتِه
بَـعـدَ اللجـاجَـةِ في الصُراخِ نَئيمُ
أَقـصِـر فَـإِنّـي لا يَـرومُ عـضـادتـي
يــابــنَ الجَــمــوحِ مُـوَقَّعـٌ مَـلطـومُ
وَإِذا شَـرِبـتَ الخَـمـرَ فـاِبـغِ تَعِلَّةً
غَــيــري يَـئيـنُ بِهـا إِلَيـكَ نَـديـمُ
أَنَّى تُــحــارِبُــنــي وَعــودُكَ خِــروَعٌ
قَــصــفٌ وَأَنـتَ مِـن العَـفـافِ عَـديـمُ
مــا كــانَ ظَهــري لِلسّـيـاطِ مـظِـنَّةً
زَمَــنــاً كــأَنّــي لِلحُــدودِ غَــريــمُ
قَـد كُـنـتُ قُـلتُ وَأَنـتَ غَـيـرُ مـوفقٍ
مــاذا زُوَيــمــلَةُ الضَّلــالِ يَــرومُ
أَنــتَ امــرؤٌ ضَـيَّعـتَ عِـرضَـكَ جـاهِـلٌ
وَرَضِــيــتَ جَهــلاً أَن يُـقـالَ أَثـيـمُ
إِنّــــي أَبـــى ليَ أَن أُقَـــصِّرَ والِدٌ
شَهــمٌ عَــلى الأَمــرِ القَـوي عَـزومُ
وَقَــصــائِدي فَــخــرٌ وَعِــزي قــاهِــرٌ
مُــتَـمَـنِّعـٌ يَـعـلو الجِـبـالَ جَـسـيـمُ
وَأَنـا امـرؤٌ أَصِـلُ الخَـليلَ وَدونَهُ
شُـــمُّ الذُّرى وَمَـــفـــازَةٌ ديـــمــومُ
وَلَئِن سَــئِمــتُ وصــالَه مـادامَ بـي
مُـــتَـــمَـــسِّكـــاً إِنّــي إِذَن لَسَــؤومُ
لا بَـل أُحَـيّـي بِـالكَـرامَـةِ أَهلَها
وَأذمُّ مَـن هـوَ فـي الصَـديـقِ وَخـيمُ
وَبِـذاكَ أَوصـانـي أَبـي وَأَنا امرؤٌ
فَــرعٌ خــزيــمــةُ مـعـقِـلي وَصَـمـيـمُ
لا أرفِـدُ النُّصـحَ امـرءاً يَـغتَشُّني
حَــتّــى أَمــوتَ وَلا أَقــولُ حَــمـيـمُ
لِمــبــعِّدٍ قُــربــي يَــمُــتُّ بِـدونِهـا
إِنَّ امــرءاً حُــرِمَ الهُــدى مَـحـرومُ
تَلقى الدَّني يَذُمُّ مَن يَنوي العُلى
جَهــلاً ومــتــنُ قَــنــاتِه مَــوصــومُ
فِعل المُنافِق ظَلَّ يأبِنُ ذا النُّهى
فـــي ديـــنِهِ وَنِـــفـــاقُهُ مَــعــلومُ
هَـــذا وَإِمّـــا أُمــسِ رَهــنَ مَــنــيَّةٍ
فَــلَقَــد لَهَــوتُ لَو اَنَّ ذاكَ يَــدومُ
بِــكَــواعِــبٍ كــالدُرِّ أَخـلصَ لَونَهـا
صَــونٌ غُــذيــنَ بِهِ مَــعــاً وَنَــعـيـمُ
فــي غَــيــرِ غِـشـيـانٍ لأمـرٍ مَـحـرَمٍ
وَمَــعــي أَخٌ لي لِلخَــليــلِ هَــضــومُ
وَلَقَـد قَـطَـعـتُ الخَـرقَ تَـحتي جَسرَةٌ
خَــــطّـــارَةٌ غِـــبَّ السُّرى عُـــلكـــومُ
مَـوّارَةُ الضـبـعَـيـنِ يَـرفَـعُ رَحـلَها
كَـــتِـــدٌ أَشَـــمُّ وَتـــامِــكٌ مَــدمــومُ
تَـقِـصُ الإِكـام إِذا عـدَت بِـمـلاطِسٍ
سُــمــرِ المَــنــاسِــمِ كـلّهـنَّ رَثـيـمُ
مَـدفـوقَـةٌ قُـدُمـاً تَـبوَّعُ في السُّرى
أجــدٌ مُــداخَــلَةُ الفَــقـارِ عَـقـيـمُ
زَيّــافَــةٌ بــمــقَــذِّهــا وبــليـتِهـا
مِـن نَـضـحِ ذِفـراهـا الكُـحَيلُ عصيمُ
وَجــنــاءُ مُــجــفِـرَةٌ كَـأَنَّ لُغـامَهـا
قُــطــنٌ بِــأَعــلى خَــطـمِهـا مَـركـومُ
أَرمـي بِهـا عُرضَ الفَلاةِ إِذا دَجا
لَيــلٌ كَــلَونِ الطَّيــلســانِ دَهــيــمُ
تــهــدي نــجــايـبَ ضُـمَّراً وَكَـأَنَّمـا
ضَــمِــنَ الوَليَّةــَ وَالقـتـودَ ظَـليـمُ
مُــتَــواتِــراتٍ تَـعـتـليـنَ ذواقِـنـا
فَــكــأَنَّهــُنَّ مِــن الكَــلالَةِ هِــيــمُ
وَلَهــا إِذا الحِــربــاءُ ظَـلَّ كَـأَنَّهُ
خَــصــمٌ يُــنـازِعُهُ القُـضـاة خـصـيـمُ
عَــنــسٌ كَــأَنَّ عِــظــامَهــا مَـوصـولَةٌ
بِـعِـظـامِ أُخـرى فـي الزِّمـامِ سَعومُ
وَلَقَـد شَهِـدتُ الخَـيـلَ يَـحـمِلُ شِكَّتي
طِـــرفٌ أَجَـــشُّ إِذا وَنــيــنَ هَــزيــمُ
رَبِـذُ القَـوائِمِ حـيـنَ يَـنـدى عِطفُه
وَيَـمـورُ مِـن بـعـدِ الحَـمـيـمِ حَميمُ
يَنفي الجِيادَ إِذا اِصطَكَكنَ بِمأزِم
قَــلِقُ الرِّحــالَةِ وَالحِــزامِ عَــذومُ
وَإِذا عَـلت مِـن بَـعـدِ وَهـدٍ مَـرقَباً
عَــرضــت لَهــا دَيــمــومَــةٌ وَحُــزومُ
يَهــدي أَوائِلَهــا المُــوَقَّفـُ غُـدوَةً
وَيَــلوحُ فَــوقَ جَـبـيـنِه التـسـويـمُ
طـــالَت قَـــوائِمُه وَتَـــمَّ تَـــليــلُه
وَاِبــتَــزَّ ســائِرَ خَــلقِه الحَـيـزومُ
مُـسـحَـنـفِـرٌ تُـذري سَـنـابِكُه الحَصى
فَـــكـــأنَّ تَــذراهُ نَــوىً مَــعــجــومُ
ذو رَونَــقٍ يَـذري الحِـجـارَةَ وَقـعُهُ
وَبِهِـــنَّ للمـــتـــوسِّمـــيـــنَ كُـــلومُ
فَــكــأَنَّهـُ مِـن ظَهـرِ غَـيـبٍ إِذ بَـدا
يَــمـتَـلُّ هَـيـقٌ فـي السـرابِ يَـعـومُ
هَـزِجُ القِـيـادِ أمـرَّ شَـزراً هَـيـكَـلٌ
نَـــزِقٌ عَـــلى فــأسِ اللِّجــامِ أزومُ
يَهـوي هَـويَّ الدلوِ أسلمها العُرى
فَــتَــصَــوَّبــت وَرِشــاؤُهــا مَــجــذومُ
مُــتَــتــابِــعٌ كَــفِــتٌ كَــأَنَّ صَهـيـلَهُ
جَــرسٌ تَــضَــمَّنــَ صَــوتَهُ الحُــلقــومُ
صُــلبُ النــســورِ لَهُ مَــعَـدٌّ مُـجـفِـرٌ
سَــبِــطُ الضــلوعِ وَكــاهِــلٌ مـلمـومُ
مُـتَـقـاذِفٌ فـي الشَّدِّ حـيـنَ تَهـيـجُه
كَـتـقـاذُفِ الحِـسـي الخَـسـيـف طَميمُ
مِــن آلِ أَعــوَجَ لا ضَـعـيـفٌ مُـقـصَـفٌ
سَــغِــلٌ وَلا نَـكِـدُ النـبـاتِ ذَمـيـمُ
سَــلِطُ الســنـابِـكِ لا يُـوَرِّعُ غَـربَهُ
فَـــأسٌ أُعِـــدَّ لَهُ مَــعــاً وَشَــكــيــمُ
شَـنِـجُ النـسـا ضافي السَّبيبِ مُقَلِّصٌ
بِـكَـظـامَـةِ الثَّغـرِ المَـخـوفِ صَـرومُ
يَــرمـي بِـعَـيـنَـيـهِ الفِـجـاجَ وَرَبُّهُ
لِلخَــوفِ يــقــعــدُ تــارَةً وَيَــقــومُ
كــالصَّقـرِ أَصـبـحَ بـاليَـفـاعِ وَلَفَّهُ
يَــومٌ أَجــادَ مِـن الرَبـيـعِ مُـغـيـمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول