🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صَــرَمــتــكَ رَيــطَــةُ بَـعـدَ طـولِ وِصـالِ - المتوكل الليثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صَــرَمــتــكَ رَيــطَــةُ بَـعـدَ طـولِ وِصـالِ
المتوكل الليثي
0
أبياتها 71
الأموي
الكامل
القافية
ل
صَــرَمــتــكَ رَيــطَــةُ بَـعـدَ طـولِ وِصـالِ
وَنـــأتـــكَ بـــعـــدَ تَـــقَـــتُّلــٍ وَدَلالِ
عَــلِقَ الفُــؤادُ بِــذكــرِ رَيــطَــةَ إِنَّهُ
شُــغُــلٌ أُتــيــحَ لَنــا مِــن الأَشـغـالِ
أسَــديَّةــٌ قــذفَــت بِهــا عَـنـكَ النَّوى
إِنَّ النَّوى ضَــــــــــرّارةٌ لِرجــــــــــالِ
بَـل حـالَ دونَ وِصـالِهـا بَـعـضُ الهَوى
وَتَــــبـــدَّلَت بـــدَلاً مِـــن الأَبـــدالِ
إِنَّ الغَـــوانـــي لا يَــدُمــنَ وَإِنَّمــا
مـــوعـــودُهُـــنَّ وَهُـــنَّ فـــيـــءُ ظِــلالِ
حــاشــى حَــبــيــبَــةَ إِنَّمــا هـيَ جَـنَّةٌ
لَو أَنَّهــــا جـــادَت لَنـــا بِـــنـــوالِ
خَــلطَــت مَــلاحَــتَهــا بِــحُـسـنِ تَـقـتُّل
وَفـــخـــامَـــةٍ لِلمُـــجـــتَـــلي وَجَــلالِ
صَـفـراءُ رادِعَـةٌ تُـصـافـي ذا الحِـجـى
وَتَــــعــــافُ كُــــلَّ مُـــمَـــزَّحٍ بَـــطّـــالِ
زعــمَ المُــحَــدِّثُ أَنَّهــا هــيَ صَــعــدَةٌ
عَــجــزاءُ خَــدلَةُ مــوضــعِ الخَــلخــالِ
خَــودٌ إِذا اِغـتَـسـلَت رأَيـتَ وِشـاحَهـا
فَــوقَ البَــريــمِ يَــجــولُ كُــلَّ مَـجـالِ
لا تَـبـتَـغـي مِـقَـةً إِذا اِسـتَـنطَقتَها
إِلا بِــــصِــــدقِ مَـــقـــالَةٍ وَفَـــعـــالِ
ليــســت بــآفِــكَــةٍ يَــظَــلُّ عَـشـيـرُهـا
مِــنــهــا وَجــارُ الحَــيِّ فــي بَـلبـالِ
أَبــلِغ حَــبــيــبَــةَ أَنَّنــي مُهـدٍ لَهـا
وُدّي وَإِن صَـــرَمَـــت جَــديــدَ حِــبــالي
إِنّـي امـرؤٌ لَيـسَ الخَـنـا مِـن شِيمَتي
وَإِذا نَــطــقــتُ نَــطـقـتُ غَـيـرَ عـيـالِ
نَــزلت حَــبـيـبَـةُ مِـن فُـؤادي شُـعـبَـةً
كــانَــت حِــمــىً وَحــشــاً مِــن النُّزَّالِ
وَوَفَـت حَـبـيـبَـةُ بـالَّذي اِسـتَـودَعتُها
وَركـــائِبـــي مـــشـــدودَةٌ بـــرحـــالي
لا تَـطـنُـزي بـي يـا حَـبـيـبُ فَـإِنَّنـي
عَــجِــلٌ لِمَــن يَهــوى الفِــراقَ زَوالي
كَـم مِـن خَـليـلٍ قَـد رَفَـضـتُ فَـلَم يَجِد
بَـــعـــدي لمـــوضِـــع سِــرِّهِ أَمــثــالي
أَبــدى القَــطـيـعَـةَ ثُـمَّ راجَـع حِـلمَهُ
بَــعــدَ اســتِــمــاعِ مــقـالَةِ الجُهّـالِ
إِنّـي امـرؤٌ أَصِـلُ الخَـليـلَ وَإِن نـأى
وَأَذُبُّ عَــنــهُ بِــحــيــلَةِ المُــحــتــالِ
مَــن يُــبــلِنــي بـالوُدِّ يَـومـاً أجـزِهِ
بِــالقَــرضِ مِــثــلَ مــثـالِه بِـمِـثـالي
فَــصِـلي حَـبـيـبَـتَـنـا وَإِلا فـاِصـرمـي
أَعــرِف وَتَــقــصُــرُ خُــطــوَتـي وَسُـؤالي
واعـصـي الوُشـاةَ فَـقَد عَصَيتُ أَقارِبي
وَوَصَـــلتُ حَـــبـــلَكِ واِرعـــوى عُــذّالي
مَـن تُـكـرمـي أُكـرِم ومـن يَـكُ كـاشِحاً
يَــعــلَم وَراءَكِ بــالمَــغـيـبِ نِـضـالي
بَـل كَـيـفَ أَهـجُـركـم وَلَم تَـرَ مِـثلَكُم
عَـــيـــنَـــيَّ فـــي حَـــرَمٍ وَلا إِحـــلالِ
أَنـتِ المُـنـى وَحَـديـثُ نَـفـسـي خالياً
أَهــلي فِــداؤُكِ يــا حَــبــيـبُ وَمـالي
هَــل أَنــتِ إِلّا ظَــبــيَــةٌ بــخَــمـيـلةٍ
أَدمــاءُ تَــثــنــي جــيــدَهــا لِغَــزالِ
تُــســبــي الرِّجـالَ بِـذي غُـروبٍ بـارِدٍ
عَــــذبٍ إِذا شــــرعَ الضَّجـــيـــعُ زُلالِ
كــالأُقــحُــوانِ يَــرِفُّ عَـن غِـبِّ النَّدى
فــي السَّهــلِ بَــيــنَ دَكــادِكٍ وَرِمــالِ
وَإِذا خَـــلوتَ بِهـــا خـــلوتَ بِـــحُــرَّةٍ
رَيّــا العِــظــامِ دَمــيــثَــةٍ مِــكـسـالِ
نِـعـمَ الضَـجـيـعُ إِذا النُّجـومُ تغوَّرَت
فــــي كُــــلِّ لَيـــلَةِ قـــرَّةٍ وَشـــمـــالِ
تُـصـبـي الحَـليـمَ بـعـيـنِ أَحوَر شادِنٍ
تَـــقـــرو دوافِـــعَ رَوضَـــةٍ مِـــحـــلالِ
وَبـــواضِـــحِ الذِّفـــرى أَســـيــلٍ خَــدُّهُ
صَـــلتِ الجَـــبــيــنِ وفــاحــمٍ مَــيّــالِ
وَبِـــمـــعـــصَـــمٍ عَــبــلٍ وَكــفّ طَــفــلَةٍ
وَروادفٍ تَــــحـــتَ النِّطـــاقِ ثِـــقـــالِ
أَسَـــدِيَّةـــٌ يَــســمــو بِهــا آبــاؤُهــا
فـــي كُـــلِّ يَــومِ تَــفــاخُــرٍ وَنِــضــالِ
بَــيــنَ القـصـيـرَةِ وَالطـويـلَةِ بَـرزَةٌ
لَيــسَــت بِــفــاحــشَــةٍ وَلا مِــتــفــالِ
كــالشــمــسِ أَو هِــي أَســوى إِذ بَــدَت
فـــي الصَّحـــوِ غِـــبّ دُجُـــنَّةــٍ وَحِــلالِ
إِن تُـعـرِضِـي عَـنّـا حَـبـيـبُ وَتَـبـتَـغـي
بَــدلاً فَــلَســتُ لَكُـم حَـبـيـبُ بـقـالي
هَــــل كـــانَ ودُّكِ غَـــيـــرَ آلٍ لامِـــعٍ
يَــغــشــى الصُّوى وَيَــزولُ كُــلَّ مَــزالِ
قَــد كــانَ فـي حِـجَـجٍ مـضـيـنَ لِعـاشِـقٍ
طَـــلَبٌ لِغـــانـــيَـــةٍ وَطـــولُ مِـــطــالِ
أَسَــئِمــتِ وَصــلي أَم نَــسـيـتِ مَـودَّتـي
إِيّـــاكِ فـــي حِــجَــجٍ مــضــيــنَ خَــوالِ
إِلا يَـــكُـــن وُدّي يُـــغـــيِّرهُ البِــلى
وَالنـــأيُ عَـــنـــكِ فَـــإِنَّ وُدَّكِ بــالي
مَــنَّيــتِــنــي أُمــنــيَّةــً فَــتَــرَكـتُهـا
وَرَكــبــتِ حــالاً فــاِنـصـرفـتُ لِحـالي
يــا صــاحِــبَــيَّ قِـفـا عَـلى الأَطـلالِ
أَسَـــلِ الديـــارَ وَلا تَـــرُدُّ سُـــؤالي
عَـــن أَهـــلِهــا إِنّــي أَراهــا بُــدِّلَت
بــقَــرَ الصَّريــمَــةِ بَــعــدَ حَـيّ حـلالِ
قَـد كُـنـتُ أَحـسِـبُ أَنَّنـي فـيـمـا مَـضى
مَـن يَـسـلُ أَو يَـصـبِـر فَـلَسـتُ بِـسـالي
تَــمـشـي الرئالُ بِهـا خَـلاء حـولَهـا
وَلَقَــــد أراهــــا غَـــيـــرَ ذاتِ رِئالِ
فَـسَـقـى مـسـاكِـنَ أَهـلِهـا حَيثُ اِنتوَت
صَـــوبُ الغَـــمـــامِ بـــواكِــفٍ هَــطّــالِ
رَدَّ الخَــليــطُ جِــمـالَهـم فَـتَـحَـمَّلـوا
لِلبَــيــنِ بَــعــدَ الفَــجــرِ والآصــالِ
وَحَـــدا ظـــعـــائِنَهـــم أَجَــشُّ مــشَــمِّرٌ
ذو نــيــقَــةٍ فـي السـيـرِ وَالتَّنـزالِ
رَفَـعـوا الخُـدورَ عَـلى نَـجـايـبَ جِـلَّةٍ
مِــــن كُــــلِّ أَغــــلبَ بــــازِلٍ ذَيّــــالِ
مُــتَــدافِــعٍ بــالحـمـلِ غَـيـرَ مـواكِـلٍ
شَهــمٍ إِذا اِســتَــعــجــلتــه شِــمــلالِ
يَــرمــي بِــعَـيـنـيـهِ الغُـيـوبَ مُـفَـتَّلٍ
رَحـــبِ الفُـــروجِ عُـــذافِـــرٍ مِــرقــالِ
طَـرَقَـت حَـبـيـبَـةُ وَهـيَ فـيـهـم موهنِاً
إِنَّ المُــــحِـــبَّ مُـــخـــالِطُ الأَهـــوالِ
فــاِشــتَــقـتُ وَالرجـلُ المُـحِـبُّ مُـشَـوَّقٌ
وَجَــرى دُمــوعُ العَـيـنِ فـي السِّربـالِ
لَم تَـسـرِ لَيـلَتـهـا حَـبـيـبَةُ إِذ سَرَت
إِلا لتَــشــغَــفَــنــا بــطَــيــفِ خَـيـالِ
أَنّــى اِهــتَـديـتِ لفـتـيَـةٍ غِـبَّ السُّرى
قَـــد خَـــفَّ حِـــلمُهُـــم مَــعَ الإِرمــالِ
مـــتـــوسِّدي أَيـــدي نَـــواعِـــجَ ضُـــمَّرٍ
مُــــتَــــضَــــمِّنـــاتِ ســـآمـــةٍ وَكَـــلالِ
وَضــعــوا رِحــالَهُــم بــخَــرقٍ مــجـهَـلٍ
قَـــمـــنٍ مـــطـــالِعُهُ مِــن الإِيــغــالِ
تَـــرمـــي خــيــامَهُــم شَــمــالٌ زَعــزَعٌ
وَتَـــطـــيــرُ بَــيــنَ سَــوافِــلٍ وَعَــوالِ
مِــن كُــلِّ مــمــهــولِ اللبــانِ مـقَـلِّصٍ
ذي رونَــقٍ يَــعــلو القــيــادَ طِــوالِ
يَرقى وَيَطعَنُ في العِنانِ إِذا اِنتَهى
مــنــه الحَــمــيــمُ وَهَـمَّ بـالإِسـهـالِ
لأيــاً بــلأيٍ مــا يــنـالُ غُـلامُـنـا
مِــــنـــهُ مَـــكـــانَ مُـــعَـــذَّرٍ وَقَـــذالِ
فــي ضُــمَّرٍ لَم يُــبــقِ طـولُ قـيـادِنـا
مِــنــهــنّ غَــيــرَ جَــنــاجِــنٍ ومــحــالِ
يَـرديـنَ فـي غَـلَسِ الظَـلامِ عَـوابِـسـاً
صُـــعـــرَ الخُــدودِ تَــكَــدُّسَ الأَوعــالِ
وَيُـريـنَ مِـن خَـلَلِ الغُـبـارِ إِذا دَعا
داعــي الصَــبــاحِ كَــأَنَّهــُنَّ مَــغــالي
وَالمَــشــرَفــيَّةــُ كُــلُّ أَبــيَــضَ بـاتِـرٍ
مِـــنـــهــا وآخَــرُ مُــخــلَصٍ بِــصِــقــالِ
إِذ لا تَــرى إِلا كَــمــيّــاً مُــسـنَـداً
تَــحــتَ العــجــاجِ مُــلَحَّبــِ الأَوصــالِ
وَالخَــيــلُ عَـقـرى بَـيـنَ ذاكَ كَـأَنَّمـا
بِــنُــحــورِهــا نَــضــحٌ مِــن الجِـريـالِ
لِلطَّيــرِ مِــنــهــا وَالسِّبــاعِ ذَخـيـرَةٌ
فـــي كُـــلِّ مُــعــتَــركٍ لَهــا وَمَــجــالِ
تُــدنـي رِجـالاً مِـن مَـواطِـنَ عِـنـدَهـا
أَجـــرٌ وَمُـــنـــقَـــطِـــعٌ مِـــن الآجــالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول