🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا رَيـط هَـل لي عِـندَكُم نائِل - المتوكل الليثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا رَيـط هَـل لي عِـندَكُم نائِل
المتوكل الليثي
1
أبياتها 56
الأموي
السريع
القافية
ل
يـا رَيـط هَـل لي عِـندَكُم نائِل
أَم لا فَــإِنّــي مِــن غَـدٍ راحِـلُ
لا يَـكُ مـا مَـنَّيـتِـنـا بـاطِـلاً
وَشَــرُّ مــا عــيــشَ بِهِ البـاطِـلُ
أَفــي لودّي فـاِصـرُمـي أَو صِـلي
أَو لِتـــــلادي لَكـــــمُ بــــاذِلُ
يـا رَيـط يـا أُخـتَ بَـنـي مالِكٍ
أَنــتِ لِقَــلبــي شُــغــلٌ شــاغِــلُ
إِنَّ مِــلاكَ الوَصـلِ أَن تَـفـعَـلي
مـا قُـلتِ إِنَّ المُـوفـيَ الفاعِلُ
دومِـي عَـلى الوُدِّ الَّذي بَينَنا
لا يَــقُــلِ الهُـجـرَ لَنـا قـائِلُ
بِــوَحــي لا أَو بــنــعـم إِنَّمـا
مَـــطـــلُكِ هَــذا خَــبَــلٌ خــابِــلُ
أَو أَيـئِسـيـنـا إِنَّ مـن دونِـكُم
وَحــشـاً يَـرى غـرَّتَهـا الخـاتِـلُ
فَــإِنَّ فــي لا أَو نــعـم راحَـةً
إِنّـي لمـا اِسـتَـودعـتِـني حامِلُ
لَم يَـبـقَ من رَيطَةَ إِلا المُنى
عــاجِــلُهــا مــســتــأخِـراً آجِـلُ
لَيـتَ الَّذي أَضـمَـرتُ مِـن حُـبِّهـا
يَــنــحَــلُّ أَو يَــنــقُــلُه نـاقِـلُ
كُــلِّفــهــا قَــلبــي وَعُــلِّقـتُهـا
وَلا يُـــرى مِـــن وُدِّهــا طــائِلُ
يـا أسـمَ كـونـي حَـكَـماً بَينَنا
عَــدلاً فَــإِنَّ الحَــكَـمَ العـادِلُ
مَـن هـوَ لا مُفشي الَّذي بَينَنا
يَـومـاً مِـن الدَّهـرِ وَلا بـاخِـلُ
فَــلم تُــثِــب أُخـتُ بَـنـي مـالِكٍ
وَلَم تَـــجُـــد لي بِــالَّذي آمُــلُ
لا هــيَ تَـجـزيـنـي بِـوُدّي لَهـا
وَلا امــرؤٌ عَـن ذِكـرِهـا ذاهِـلُ
لِســانُهــا حُــلوٌ وَمــعــروفُهــا
حَـيـثُ يَـحُـلُّ الأَعـصَـمُ العـاقِـلُ
يــا رَيــطَ هَــل عِــنـدَكُـم دائِمٌ
إِنّـــي لمـــن واصــلَنــي واصِــلُ
كَـم لامَـنـي يـا رَيطَ مِن صاحِبٍ
فـيـك وَبَـعـضُ القَـومِ لي قـائِلُ
وَعــــاذِلٍ قُــــلتُ له نــــاصِــــحٍ
نَــفــسَـكَ أرشـد أَيُّهـا العـاذِلُ
فَـقـالَ لي كَـيـفَ تـصـابي امرئٍ
وَالشَّيــبُ فــي مَــفــرِقِهِ شـامِـلُ
رَيــطَـةُ لَو كُـنـتَ بِهـا خـابِـراً
آنِــــسَــــةٌ مـــجـــلِسُهـــا آهِـــلُ
مِـثـلُ نـوارِ الوَحـشِ لَم يَرمِها
رامٍ مِــن النــاسِ وَلا حــابِــلُ
مِـثـلُ مَهـاةِ الرَّمـلِ فـي رَبـرَبٍ
يَـــتـــبَــعُهــا ذو جُــدَّةٍ خــاذِلُ
أَصــيــلَةٌ يـألفُهـا ذو الحِـجـى
وَيَــتَّقــيــهـا البَـرَمُ الجـاهِـلُ
فــي كُــلِّ مُـمـسـى مـنـهـم زائِرٌ
لا شَــنــأُ الوَجــهِ وَلا عـاطِـلُ
يَــعـتَـسِـفُ الأَصـرَمُ مِـن دونِهـا
أَغــبــرَ مَـرهـوبَ الرَّدى مـاحِـلُ
هَـل أَنـتَ إِن رَيـطَـةُ شَـطَّتـ بِها
عَــنــكَ النَّوى مِــن سَـقَـمٍ وائِلُ
أَقـفـرَ مِـن رَيـطَـةَ جَـنـبـا مِنّي
فـالجِـزعُ مِـن مَـكَّةـَ فـالسـاحِـلُ
إلا رُســومــاً قَـد عَـفـا آيُهـا
مَــعــروفُهــا مُــلتَــبِــدٌ نـاحِـلُ
كَـــأَنَّ دارَ الحَـــيِّ لَمّــا خَــلَت
غَــربَــل أَعــلى تُـربِهـا نـاخِـلُ
مــن نَـسـجِ ريـحٍ درجَـت فـوقَهـا
جـالَ عـليـهـا تُـربُهـا الجائِلُ
بَــيــنَ جَــنـوبٍ وَصَـبـاً تَـغـتَـدي
طـــاوَعَهـــا ذو لَجـــبٍ هـــاطِــلُ
كَــأَنَّمــا الوَحــشُ بِهــا خِـلفَـةً
بَـعـدَ الأَنـيـسِ النعَمُ الهامِلُ
وَقَـــد أراهـــا وَبِهــا ســامِــرٌ
مـنـهُـم وَجُـردُ الخَيلِ وَالجامِلُ
تَــغَــيَّرَت رَيــطَــةُ عَــن عَهـدِنـا
وَغـــالَ وُدّي بَـــعــدَهــا غــائِلُ
وَكُــلُّ دُنــيــا وَنَــعــيــمٍ لَهــا
مُـــنـــكَــشِــفٌ عَــن أَهــلِهِ زائِلُ
لا وَالَّذي يَهــوى إِلى بَــيــتِهِ
مِــن كُــلِّ فَــجٍّ مــحــرِمٌ نــاحِــلُ
مــا ليَ مِــن عِـلمٍ بِهـا بـاطِـنٍ
وَقَــد بَــرانـي حُـبُّهـا الداخِـلُ
هَـل يُـبـلِغَـنّـي دارَهـا إِن نأَت
أَغــــلَبُ خَـــطّـــارُ السُّرى ذائِلُ
نــاجٍ تَـرى المِـرفَـقَ عَـن زَورِه
كَـــأَنَّمـــا يَـــفـــتِــلُه فــاتِــلُ
يـا رَيـطَ يـا رَيـطَ أَلَم تُخبَري
عَـنّـا وَقَـد يَـحـمِـدُنـا السـائِلُ
وَالجـارُ وَالمـخـتَـبِطُ المُعتَفي
مَــعــروفَـنـا وَالآخَـرُ النـازِلُ
إِن تَــسـألي عَـنّـا يَـقُـل سـادَةٌ
فــيــهِــم حــلومٌ وَنــدىً فـاضِـلُ
نُهـيـنُ لِلضِّيـفـانِ شَـحـمَ الذُّرى
فَــمِــنــهُــمُ الوارِدُ وَالنـاهِـلُ
نَـحـنُ بَـنـو الشَّدَّاخِ لَم يَعلُهم
حــافٍ مِــن النــاسِ وَلا نـاعِـلُ
تَــنـاذَرَ الأَعـداءُ إِيـقـاعَـنـا
فـــارِسُهُـــم وَالآخــرُ الرَّاجِــلُ
خُــيـولُنـا بـالسَّهـلِ مَـشـطـونَـةً
مِثلُ السَّعالي وَالقَنا الذابِلُ
نُــعِــدُّهــا إِن كــادَنـا مَـعـشَـرٌ
أَو نــزلت حَــربٌ بِــنــا حــائِلُ
فــي كُــلِّ مــلتَــفّ لفــرسـانِهـا
مِــنــهــم عَـقـيـرٌ وَفَـتـىً مـائِلُ
يَـعـدونَ بالأَبطالِ نَحوَ الوَغى
وَهَــــمُّهــــُنَّ الشَّرَفُ القـــابِـــلُ
عـوجٌ عـنـاجِـيـجُ تُـباري الوَغى
مِـثـلُ المَـغـالي لَحـمُهـا ذابِلُ
يَــخـرُجـنَ مـن أَكـدَرَ مُـعـصَـوصِـبٍ
وردَ القَـطـا يَـحـفِزُها الوابِلُ
بِـــكُـــلِّ كَهــلٍ وَفَــتــىً نَــجــدَةٍ
يَــصُــدُّ عَـنـهُ البَـطَـلُ البـاسِـلُ
يُــروي بـكـفـيـهِ غَـداةَ الوَغـى
صَـدرَ سِـنـانِ الرُّمـحِ وَالعـامِـلِ
أَروَعُ واري الزَّنـــدِ ذو مِـــرَّةٍ
تَـشـقَـى بِهِ المُـتـليَـةُ البازِلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول