🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أرى سـلمـى تـصـد ومـا صـددنا - يزيد بن ضبّة الثقفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أرى سـلمـى تـصـد ومـا صـددنا
يزيد بن ضبّة الثقفي
1
أبياتها أربعة وعشرون
الأموي
الوافر
القافية
ا
أرى سـلمـى تـصـد ومـا صـددنا
وغــيـرَ صُـدودهـا كـنّـا أردنـا
لقـد بَـخَـلت بـنـائِلِهـا علينا
ولو جـادت بـنـائِلهـا حَـمِـدنا
وقـد ضـنّـت بـمـا وعـدت وأمست
تَـغَـيّـرَ عـهـدُهـا عـمـا عـهـدنا
ولو عـلمـت بـمـا لاقيتُ سلمى
فـتُـخـبـرنـي وتـعلم ما وجدنا
تُـلِمّ عـلى تـنـائي الدارِ منّا
فـيُـسهِرُنا الخيالُ إذا رقدنا
ألم تــر أنــنـا لمـا ولِيـنـا
أمــوراً خُـرّقـت فَـوَهـت سَـدَدنـا
رأينا الفتق حين وهى عليهم
وكــم مـثـله مـن صـدعٍ رَفـأنـا
إذا هـاب الكـريهة من يليها
وأعـظـمها الهيوبُ لها عمدنا
وجَــبّــارٍ تــركــنــاه كــليــلاً
وقــائدَ فــتــنــةٍ بـاغٍ أزلنـا
فـلا تَـنـسـوا مَـواطـننا فإنّا
إذا ما عاد أهل الجُرم عُدنا
ومـا هِـيـضَـت مَكاسرُ من جَبَرنا
ولا جُـبِـرَت مُـصـيبةُ مَن هَدَدنا
ألا مـن مُـبـلغٌ عَـنّـي هِـشـامـاً
فـمـا منا البلاءُ وما بَعُدنا
ومـا كـنا إلى الخلفاء نُفضي
ولا كــنــا نُــؤخَّرُ إن شَهِـدنـا
ألم يـكُ بـالبـلاءِ لنـا جزاءٌ
فـنُـجـزى بـالمحاسنِ أم حُسِدنا
وقـد كـان المـلوك يَـرون حقاً
لوافِـدِنـا فـنُـكـرمُ إن وَفَـدنا
وَليـنـا الناس أزماناً طِوالاً
وسُـسْـنـاهـم ودُسـنـاهـم وقُـدنا
وكـان أبـوك قـد أسـدى إلينا
جَــسـيـمـةَ أمـرهِ وبـه سَـعـدنـا
كــذلك أول الخـلفـاء كـانـوا
بـنـا جـدّوا كـمـا بـهُم جدَدنا
هــمُ آبــاؤنــا وهُــم بَــنـونـا
لنـا جُـبـلوا كـما لهم جُبلنا
ونَـكـوي بـالعـداوة مَن بغانا
ونُـسـعِـدُ بـالمـودّة مَـن وَدِدنا
نـرى حـقـاً لسـائلِنِـا عـليـنـا
فـنَـحـبـوه ونُـجـزلُ إن وعَـدنـا
ونَـضـمَـنُ جـارنـا ونـراه مـنّـا
فــنَـرفُـدُه ونـجـزِلُ إن رَفَـدنـا
ومـا نَـعـتـدّ دون المجد مالاً
إذا يُـغـلى بـمـكـرُمـة أفـدنـا
وأتــلدُ مــجــدِنــا أنّـا كـرامٌ
بِـحـدّ المـشـرفـيّـةِ عـنـه ذُدنا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول