🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا رُبَّ هَــــمٍّ قَــــد خَــــلَوت بِهِ وَحــــدي - عبد هند الثعلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا رُبَّ هَــــمٍّ قَــــد خَــــلَوت بِهِ وَحــــدي
عبد هند الثعلبي
0
أبياتها عشرة
الجاهلي
الطويل
القافية
د
أَلا رُبَّ هَــــمٍّ قَــــد خَــــلَوت بِهِ وَحــــدي
شَــتــيــتٍ فَــمِــنــهُ مـا أُسِـرُّ وَمـا أُبـدي
فَــأَمّــا الَّذي أُخــفــي فَــلَســتُ بِــذاكِــرٍ
إِلى مَــن أَراهُ لا يُـبـالي الَّذي عِـنـدي
وَأَمّــا الَّذي عِــنــدي فَــبَــلِّغ وَلا تَــدَع
بَــنــي مـالِكٍ أَن قَـد أُشِـئتُ إِلى الجَهـدِ
فَـــإِنَّ السِـــنــانَ يَــركَــبُ المَــرءُ حَــدَّهُ
مِنَ الخِزيِ أَو يَعدوا عَلى الأَسدِ الوَردِ
فَــلا أَســمَــعــنَ مِـنـكُـم بِـأَمـرٍ مُـنَـأنَـأٍ
ضَــعـيـفٍ ولا تـسـمـع بِهِ هـامَـتـي بَـعـدي
وَإِنَّ الَّذي يَــنــهــاكُــمُ عَــن تَــمــامِهــا
يُــنـاغـي نِـسـاءَ الحَـيِّ فـي طُـرَّةِ البَـردِ
يُـــعَـــلَّلُ وَالأَيـــامُ تَـــنـــقُـــصُ عُــمــرَهُ
كَـمـا تَـتـنُـصُ النـيـرانُ مِـن طَرَفِ الزَندِ
فَــســيــروا بِــقَــلبِ العَـقـرَبِ الآنَ إِنَّهُ
سَــواءٌ عَــلَيــهِ بِــالنُــحــوسِ وَبِــالسَـعـدِ
أَلا لَيـتَ شِـعـري مِـن بَـنـي الجَونِ مالِكِ
إِذا مِــتُّ مَــن يَــحــمــي ذِمـارَهُـمُ بَـعـدي
سَــأَحــمــيــهِـمُ مـا دُمـتُ حَـيّـاً وَإِن أَمُـت
فَـقـومـوا عَـلى قَـبـرِ أَمرِئِ فاجِعِ الفَقَدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول